صواريخ من لبنان تضرب نهاريا وتصيب 5: تصعيد يهدد بتوسيع جبهة الشمال
اهتزت مدينة نهاريا شمال إسرائيل صباح اليوم الثلاثاء على وقع سقوط صواريخ أُطلقت من الأراضي اللبنانية، في تصعيد لافت على الجبهة الشمالية التي تشهد توتراً متواصلاً. أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإصابة خمسة أشخاص جراء هذا القصف، بينهم حالات وصفت بالمتوسطة والطفيفة، وقد هرعت طواقم الإسعاف لنقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج. وفي تطور لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي أن المدينة استُهدفت بعشرة صواريخ، مؤكداً أن دفاعاته الجوية اعترضت بعضها، بينما سقطت أخرى في مناطق مفتوحة وداخل المدينة، مما أدى إلى الأضرار والإصابات.
يأتي هذا التصعيد الأخير في ظل توتر متصاعد على طول الحدود اللبنانية الإسرائيلية، والذي اندلع بشكل شبه يومي منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي. تشهد المنطقة تبادلاً مكثفاً لإطلاق النار والقصف بين الجيش الإسرائيلي من جهة، وحزب الله وفصائل لبنانية أخرى من جهة ثانية. وقد أدت هذه الاشتباكات المستمرة إلى نزوح عشرات الآلاف من السكان من البلدات الحدودية على كلا الجانبين، وتحويلها إلى منطقة شبه عسكرية، مع توعد إسرائيل مراراً بالرد بقوة على أي هجمات تستهدف أراضيها أو جنودها، وهو ما يفسر الردود الإسرائيلية التي غالباً ما تستهدف مواقع في جنوب لبنان.
تسببت هذه الهجمات المتكررة في حالة من عدم الاستقرار العميق، مخلفةً دماراً كبيراً في البنية التحتية والمنازل، فضلاً عن الخسائر البشرية من مدنيين وعسكريين على حد سواء. ويثير استهداف نهاريا، وهي مدينة رئيسية نسبياً وليست مجرد بلدة حدودية صغيرة، مخاوف جدية من تصعيد أوسع قد يخرج عن السيطرة. في المقابل، يجد لبنان نفسه في موقف حرج للغاية، مع حكومة تصريف أعمال تسعى جاهدة لاحتواء التوترات ومنع البلاد من الانزلاق إلى حرب شاملة قد تكون تداعياتها كارثية على اقتصاد يعاني أصلاً وعلى مجتمع منهك بالأزمات المتلاحقة.
على الصعيد الإقليمي والدولي، تتزايد الدعوات لضبط النفس وتجن
ما رأيك في هذا الخبر؟