عاجل
“شغل برّه بلدك”.. شباب البحيرة بين نار السفر ومرارة الأجورتحقيق استقصائي | قضية أموال المعاشات.. التفاصيل الكاملة لأزمة أثارت الجدل من عهد مبارك حتى الآن (2)طقس الثلاثاء.. ارتفاع جديد في درجات الحرارة وتحذيرات من الشبورة والرياح على عدة مناطقضبط سيدة بعد اعتدائها على شخص داخل مسجد بالقاهرة.. والتحريات تكشف مفاجأة بشأن حالتها النفسيةفيفا يرفع اسم إبراهيما نداي من قائمة قضايا الزمالك ويقلص ملفات إيقاف القيد إلى 5 فقطالحكومة تطلق خدمة تراخيص المحال العامة إلكترونيًا.. وخفض الرسوم 50%تعليم كرداسة تحذر من التعامل مع 12 مدرسة خاصة بسبب عدم تجديد التراخيصانخفاض جديد في أسعار الذهب بمصر.. عيار 21 يتراجع إلى 5945 جنيهًا وسط ترقب الأسواق العالميةالأهلي يكشف رسميًا عن اسم ملعبه الجديد في الشيخ زايد بعد توقيع أكبر اتفاق رعاية في تاريخهالداخلية تكشف تفاصيل واقعة الاعتداء على سائق نقل ذكي بالجيزة.. وضبط المتهم وإيداعه مصحة نفسية“شغل برّه بلدك”.. شباب البحيرة بين نار السفر ومرارة الأجورتحقيق استقصائي | قضية أموال المعاشات.. التفاصيل الكاملة لأزمة أثارت الجدل من عهد مبارك حتى الآن (2)طقس الثلاثاء.. ارتفاع جديد في درجات الحرارة وتحذيرات من الشبورة والرياح على عدة مناطقضبط سيدة بعد اعتدائها على شخص داخل مسجد بالقاهرة.. والتحريات تكشف مفاجأة بشأن حالتها النفسيةفيفا يرفع اسم إبراهيما نداي من قائمة قضايا الزمالك ويقلص ملفات إيقاف القيد إلى 5 فقطالحكومة تطلق خدمة تراخيص المحال العامة إلكترونيًا.. وخفض الرسوم 50%تعليم كرداسة تحذر من التعامل مع 12 مدرسة خاصة بسبب عدم تجديد التراخيصانخفاض جديد في أسعار الذهب بمصر.. عيار 21 يتراجع إلى 5945 جنيهًا وسط ترقب الأسواق العالميةالأهلي يكشف رسميًا عن اسم ملعبه الجديد في الشيخ زايد بعد توقيع أكبر اتفاق رعاية في تاريخهالداخلية تكشف تفاصيل واقعة الاعتداء على سائق نقل ذكي بالجيزة.. وضبط المتهم وإيداعه مصحة نفسية
schedule الثلاثاء 28 يوليو 2026 ١٤ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 3 3 دقيقة

طهران وموسكو ترسمان خريطة ما بعد الصراع: عراقجي يصف زيارته لروسيا بـ"الفرصة"

person الخبر لايف
schedule
طهران وموسكو ترسمان خريطة ما بعد الصراع: عراقجي يصف زيارته لروسيا بـ"الفرصة"
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يعتبر زيارته لروسيا "فرصة جيدة" للتنسيق مع موسكو بشأن مرحلة ما بعد الحرب الإقليمية مع إسرائيل والولايات المتحدة، وسط تصاعد التوترات.

في تطور يعكس عمق التنسيق الإقليمي والدولي المتزايد بين طهران وموسكو، وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، زيارته الأخيرة إلى روسيا بأنها شكلت "فرصة جيدة" للغاية. وشدد عراقجي على أن هذه الزيارة كانت محورية للتنسيق مع القيادة الروسية بشأن تطورات المرحلة المقبلة، لا سيما في ظل ما وصفه بـ"الحرب" الدائرة مع إسرائيل والولايات المتحدة. هذه التصريحات تأتي في وقت تتصاعد فيه حدة التوترات الإقليمية بشكل غير مسبوق، مما يلقي بظلاله على مستقبل الاستقرار في الشرق الأوسط والعلاقات الدولية.

تأتي تصريحات الوزير الإيراني لتؤكد أن محور طهران-موسكو لا ينظر إلى الصراعات الراهنة على أنها مجرد أحداث عابرة، بل يرى فيها تحولات استراتيجية تستدعي التنسيق المستمر لمرحلة ما بعد انتهاء العمليات العسكرية المباشرة. فمصطلح "الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة" الذي استخدمه عراقجي لا يشير بالضرورة إلى مواجهة عسكرية شاملة ومباشرة، بل يعكس على الأرجح واقع الصراع بالوكالة المستمر في المنطقة، والذي يشمل الدعم الإيراني لجماعات مسلحة في غزة ولبنان وسوريا والعراق واليمن، ومواجهتها للقوات والمصالح الأمريكية والإسرائيلية. هذا السياق يتضمن أيضاً العقوبات الاقتصادية الأمريكية على إيران، والعمليات العسكرية الإسرائيلية ضد أهداف إيرانية أو تابعة لإيران في المنطقة، بالإضافة إلى الردود الانتقامية التي تشنها فصائل موالية لطهران.

من شأن هذا التنسيق المتعمق بين الجمهورية الإسلامية وروسيا أن يخلق تداعيات جيوسياسية واسعة النطاق. فبينما تسعى طهران إلى تعزيز موقفها الإقليمي في مواجهة ما تعتبره تحديات أمريكية وإسرائيلية، تجد موسكو في هذا التقارب فرصة لتعزيز نفوذها في الشرق الأوسط وتقويض الجهود الغربية لعزلها دولياً، خاصة في ظل حربها في أوكرانيا. قد يشمل هذا التنسيق تبادل المعلومات الاستخباراتية، الدعم اللوجستي، التنسيق العسكري، وحتى مواءمة المواقف السياسية في المحافل الدولية، ما قد يؤثر بشكل مباشر على ديناميكيات الصراع في سوريا، ويزيد من تعقيدات الأزمة في اليمن، وقد يعزز قدرات فصائل المقاومة المدعومة إيرانياً.

في المقابل، فإن هذا التقارب يثير قلقاً بالغاً لدى الدول الغربية وحلفائها الإقليميين. الولايات المتحدة، التي طالما سعت لاحتواء النفوذ الإيراني، ترى في تعزيز العلاقات بين طهران وموسكو تهديداً لمصالحها الأمنية والاستراتيجية في المنطقة. كما تشعر إسرائيل بالقلق من أي تحالف يعزز قدرات خصومها الإقليميين. أما دول الخليج العربي، فتراقب هذه التطورات بحذر شديد، خوفاً من تصاعد التوترات الإقليمية وتأثيرها على أمنها واستقرارها، خاصة في ظل استمرار الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي المدعومة إيرانياً في البحر الأحمر. هذا التنسيق يعكس تحولاً في موازين القوى ويشير إلى تشكيل كتلة مضادة للنفوذ الغربي في المنطقة.

وعليه، فإن زيارة عراقجي إلى روسيا وتصريحاته اللاحقة تؤشر إلى مرحلة جديدة من التنسيق الاستراتيجي بين البلدين، هدفها ليس فقط إدارة الأزمات الراهنة، بل تشكيل ملامح النظام الإقليمي والدولي لما بعد انتهاء المواجهات الحالية. هذا الأمر ينذر بمزيد من التعقيدات في المشهد الجيوسياسي، ويؤكد على استمرار الت

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe