عاجل
جامعة دمنهور تخطف الأضواء في أسبوع شباب الجامعات.. فوز في الطائرة وتألق بألعاب القوىالرئيس السيسي يوجه بتقديم التسهيلات لدعم استكشاف الذهب في مصرمواصفات وأسعار بي إم دبليو iX2 موديل 2027 في السوق المصريأسعار الدواجن اليوم الإثنين 28 سبتمبر 2026 بعد زيادة 5 جنيهات في سعر الكيلوالتفاصيل الكاملة لحادث انهيار منزل المنيا.. مصرع سيدة وإخلاء 3 منازل مجاورةالرئيس السيسي: تقديم جميع التسهيلات للاستفادة من الفرص الاستثمارية في مجال التعدينتفاصيل انطلاق حجز شقق الإيجار التمليكي 2026: الأسعار والشروط ورابط التقديمالرئيس السيسي يفتتح «منتدى مصر الخامس للتعدين» بالعاصمة الإدارية اليوماستقرار أسعار الذهب في مصر بمستهل تعاملات اليوم الإثنين بعد تراجع أخيرارتفاع أسعار البيض والدواجن بالأسواق.. والمنتجون يكشفون الأسبابجامعة دمنهور تخطف الأضواء في أسبوع شباب الجامعات.. فوز في الطائرة وتألق بألعاب القوىالرئيس السيسي يوجه بتقديم التسهيلات لدعم استكشاف الذهب في مصرمواصفات وأسعار بي إم دبليو iX2 موديل 2027 في السوق المصريأسعار الدواجن اليوم الإثنين 28 سبتمبر 2026 بعد زيادة 5 جنيهات في سعر الكيلوالتفاصيل الكاملة لحادث انهيار منزل المنيا.. مصرع سيدة وإخلاء 3 منازل مجاورةالرئيس السيسي: تقديم جميع التسهيلات للاستفادة من الفرص الاستثمارية في مجال التعدينتفاصيل انطلاق حجز شقق الإيجار التمليكي 2026: الأسعار والشروط ورابط التقديمالرئيس السيسي يفتتح «منتدى مصر الخامس للتعدين» بالعاصمة الإدارية اليوماستقرار أسعار الذهب في مصر بمستهل تعاملات اليوم الإثنين بعد تراجع أخيرارتفاع أسعار البيض والدواجن بالأسواق.. والمنتجون يكشفون الأسباب
schedule الاثنين 28 سبتمبر 2026 ١٧ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 3 3 دقيقة

طهران وموسكو ترسمان خريطة ما بعد الصراع: عراقجي يصف زيارته لروسيا بـ"الفرصة"

person الخبر لايف
schedule
طهران وموسكو ترسمان خريطة ما بعد الصراع: عراقجي يصف زيارته لروسيا بـ"الفرصة"
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يعتبر زيارته لروسيا "فرصة جيدة" للتنسيق مع موسكو بشأن مرحلة ما بعد الحرب الإقليمية مع إسرائيل والولايات المتحدة، وسط تصاعد التوترات.

في تطور يعكس عمق التنسيق الإقليمي والدولي المتزايد بين طهران وموسكو، وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، زيارته الأخيرة إلى روسيا بأنها شكلت "فرصة جيدة" للغاية. وشدد عراقجي على أن هذه الزيارة كانت محورية للتنسيق مع القيادة الروسية بشأن تطورات المرحلة المقبلة، لا سيما في ظل ما وصفه بـ"الحرب" الدائرة مع إسرائيل والولايات المتحدة. هذه التصريحات تأتي في وقت تتصاعد فيه حدة التوترات الإقليمية بشكل غير مسبوق، مما يلقي بظلاله على مستقبل الاستقرار في الشرق الأوسط والعلاقات الدولية.

تأتي تصريحات الوزير الإيراني لتؤكد أن محور طهران-موسكو لا ينظر إلى الصراعات الراهنة على أنها مجرد أحداث عابرة، بل يرى فيها تحولات استراتيجية تستدعي التنسيق المستمر لمرحلة ما بعد انتهاء العمليات العسكرية المباشرة. فمصطلح "الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة" الذي استخدمه عراقجي لا يشير بالضرورة إلى مواجهة عسكرية شاملة ومباشرة، بل يعكس على الأرجح واقع الصراع بالوكالة المستمر في المنطقة، والذي يشمل الدعم الإيراني لجماعات مسلحة في غزة ولبنان وسوريا والعراق واليمن، ومواجهتها للقوات والمصالح الأمريكية والإسرائيلية. هذا السياق يتضمن أيضاً العقوبات الاقتصادية الأمريكية على إيران، والعمليات العسكرية الإسرائيلية ضد أهداف إيرانية أو تابعة لإيران في المنطقة، بالإضافة إلى الردود الانتقامية التي تشنها فصائل موالية لطهران.

من شأن هذا التنسيق المتعمق بين الجمهورية الإسلامية وروسيا أن يخلق تداعيات جيوسياسية واسعة النطاق. فبينما تسعى طهران إلى تعزيز موقفها الإقليمي في مواجهة ما تعتبره تحديات أمريكية وإسرائيلية، تجد موسكو في هذا التقارب فرصة لتعزيز نفوذها في الشرق الأوسط وتقويض الجهود الغربية لعزلها دولياً، خاصة في ظل حربها في أوكرانيا. قد يشمل هذا التنسيق تبادل المعلومات الاستخباراتية، الدعم اللوجستي، التنسيق العسكري، وحتى مواءمة المواقف السياسية في المحافل الدولية، ما قد يؤثر بشكل مباشر على ديناميكيات الصراع في سوريا، ويزيد من تعقيدات الأزمة في اليمن، وقد يعزز قدرات فصائل المقاومة المدعومة إيرانياً.

في المقابل، فإن هذا التقارب يثير قلقاً بالغاً لدى الدول الغربية وحلفائها الإقليميين. الولايات المتحدة، التي طالما سعت لاحتواء النفوذ الإيراني، ترى في تعزيز العلاقات بين طهران وموسكو تهديداً لمصالحها الأمنية والاستراتيجية في المنطقة. كما تشعر إسرائيل بالقلق من أي تحالف يعزز قدرات خصومها الإقليميين. أما دول الخليج العربي، فتراقب هذه التطورات بحذر شديد، خوفاً من تصاعد التوترات الإقليمية وتأثيرها على أمنها واستقرارها، خاصة في ظل استمرار الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي المدعومة إيرانياً في البحر الأحمر. هذا التنسيق يعكس تحولاً في موازين القوى ويشير إلى تشكيل كتلة مضادة للنفوذ الغربي في المنطقة.

وعليه، فإن زيارة عراقجي إلى روسيا وتصريحاته اللاحقة تؤشر إلى مرحلة جديدة من التنسيق الاستراتيجي بين البلدين، هدفها ليس فقط إدارة الأزمات الراهنة، بل تشكيل ملامح النظام الإقليمي والدولي لما بعد انتهاء المواجهات الحالية. هذا الأمر ينذر بمزيد من التعقيدات في المشهد الجيوسياسي، ويؤكد على استمرار الت

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe