عاجل
خاص الخبر لايف | أوناحي يُبعد الاتحاد عن عاشورمصر والصين تبحثان التعاون في تحديث البنية التحتية للمنشآت الرياضيةزد يتحرك لحسم 3 صفقات قبل غلق الميركاتو الصيفيمدبولي: دعم حكومي لتعزيز إنتاج البترول والغاز وجذب الاستثماراتزيادة مرتقبة لحوافز أعضاء هيئة التدريس بالجامعات.. ومدبولي يوجه بسرعة استكمال الإجراءاتالحكومة تطلق برنامجًا وطنيًا لاكتشاف ورعاية الموهوبين تنفيذًا لتوجيهات الرئيسذكاء اصطناعي.. الاتحاد الأوروبي يفرض قواعد جديدة لوسم المحتوى الرقميبيزيرا يرفض عرضا عربيا للرحيل عن الزمالك بالصيفتحقيق استقصائي | قضية أموال المعاشات.. التفاصيل الكاملة لأزمة أثارت الجدل من عهد مبارك حتى الآن (3)كريبتو ينطلق رسميًا.. أوس أوس وحمدي الميرغني يجتمعان في تجربة سينمائية جديدةخاص الخبر لايف | أوناحي يُبعد الاتحاد عن عاشورمصر والصين تبحثان التعاون في تحديث البنية التحتية للمنشآت الرياضيةزد يتحرك لحسم 3 صفقات قبل غلق الميركاتو الصيفيمدبولي: دعم حكومي لتعزيز إنتاج البترول والغاز وجذب الاستثماراتزيادة مرتقبة لحوافز أعضاء هيئة التدريس بالجامعات.. ومدبولي يوجه بسرعة استكمال الإجراءاتالحكومة تطلق برنامجًا وطنيًا لاكتشاف ورعاية الموهوبين تنفيذًا لتوجيهات الرئيسذكاء اصطناعي.. الاتحاد الأوروبي يفرض قواعد جديدة لوسم المحتوى الرقميبيزيرا يرفض عرضا عربيا للرحيل عن الزمالك بالصيفتحقيق استقصائي | قضية أموال المعاشات.. التفاصيل الكاملة لأزمة أثارت الجدل من عهد مبارك حتى الآن (3)كريبتو ينطلق رسميًا.. أوس أوس وحمدي الميرغني يجتمعان في تجربة سينمائية جديدة
schedule الثلاثاء 28 يوليو 2026 ١٤ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 3 3 دقيقة

فانس يتجه لباكستان: محادثات حاسمة مع إيران وتحذير من "التلاعب"

person الخبر لايف
schedule
فانس يتجه لباكستان: محادثات حاسمة مع إيران وتحذير من "التلاعب"
غادر نائب الرئيس الأمريكي ج.د. فانس إلى باكستان لإجراء مباحثات مع إيران أملاً بإنهاء حرب الشرق الأوسط، محذراً طهران من التلاعب.

غادر نائب الرئيس الأمريكي، جاي دي فانس، يوم الجمعة، الولايات المتحدة متجهاً إلى باكستان في مهمة دبلوماسية رفيعة المستوى، للمشاركة في المباحثات المرتقبة مع مسؤولين إيرانيين. وقد أعرب فانس عن أمله في أن تسفر هذه اللقاءات عن نتيجة "إيجابية" من شأنها أن تضع حداً نهائياً لما وصفها بـ"الحرب في الشرق الأوسط". تأتي هذه الزيارة التي بدأت في ساعة مبكرة من بعد ظهر الجمعة بتوقيت غرينتش، في ظل توترات إقليمية ودولية متصاعدة، محذراً طهران في الوقت ذاته من "التلاعب" بالموقف الأمريكي.

تأتي هذه الزيارة المفاجئة في خضم مرحلة حساسة تشهدها المنطقة، حيث تتشابك المصالح وتتضارب الرؤى بين القوى الإقليمية والدولية. لطالما شهدت العلاقات الأمريكية الإيرانية حالة من التوتر والجمود منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي عام 2018، وتصاعد العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران. وقد انعكس هذا التوتر على عدة ساحات إقليمية، من اليمن إلى سوريا والعراق ولبنان، حيث تتواجه مصالح البلدين بشكل غير مباشر عبر حلفاء ووكلاء. يُنظر إلى هذه المباحثات كفرصة نادرة لكسر الجليد، أو على الأقل لفتح قنوات اتصال قد تسهم في تخفيف حدة التوترات القائمة.

في تطور لافت، فإن اختيار باكستان كمكان لاستضافة هذه المباحثات يحمل دلالات خاصة، إذ تتمتع إسلام أباد بعلاقات تاريخية مع كل من الولايات المتحدة وإيران، وقد سعت مراراً للعب دور الوسيط في قضايا إقليمية ودولية. وبينما يأمل فانس في تحقيق انفراجة، فإن تحذيره لطهران من "التلاعب" يعكس شكوكاً عميقة وقلقاً أمريكياً من أن تستغل إيران هذه المفاوضات لتحقيق مكاسب دون تقديم تنازلات حقيقية. الأطراف المعنية في هذه المباحثات تدرك حجم التعقيدات، حيث تسعى واشنطن لضمان استقرار المنطقة والحد من النفوذ الإيراني، بينما تطمح طهران إلى تخفيف العقوبات وتحقيق اعتراف دولي بدورها الإقليمي.

على صعيد الموقف الإقليمي والدولي، تترقب عواصم المنطقة والعالم نتائج هذه المباحثات بترقب وحذر. فالدول الخليجية، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات، تراقب عن كثب أي تقارب قد يؤثر على مصالحها الأمنية والاستراتيجية. في المقابل، قد تنظر بعض القوى الدولية، كالاتحاد الأوروبي والصين وروسيا، إلى هذه المباحثات كخطوة إيجابية نحو احتواء التوترات والعودة إلى مسار الدبلوماسية، خاصة وأن تصعيداً جديداً في الشرق الأوسط قد تكون له تداعيات اقتصادية وأمنية عالمية وخيمة. غير أن التحدي الأكبر يكمن في بناء الثقة المفقودة بين واشنطن وطهران، وتجاوز العقبات التاريخية والمعاصرة التي أعاقت أي تقارب حقيقي في السابق.

من المتوقع أن تكون هذه المباحثات معقدة وطويلة الأمد، وقد لا تسفر عن نتائج فورية وملموسة. ومع ذلك، فإن مجرد انعقادها يمثل خطوة هامة نحو الحوار، وقد تمهد الطريق لسلسلة من اللقاءات المستقبلية. تبقى الأنظار شاخصة نحو إسلام أباد، بانتظار ما إذا كانت هذه الجهود الدبلوماسية ستنجح في إيجاد صيغة لإنهاء "الحرب في الشرق الأوسط" التي أشار إليها نائب الرئيس الأمريكي.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe