عاجل
مفاجأة في أوائل الثانوية العامة 2026.. تفوق لافت لطلاب المدارس الحكوميةانتهى دون نتيجة.. كواليس اجتماع مجلس الزمالك مع جون إدوارد لحل الخلافاتالاتحاد العربي يعلن عودة البطولة العربية للأندية.. وتحديد موعد نسخة 2027في لحظة غضب.. شاب تحت تأثير "الآيس" ينهي حياة والده في أسيوطرسميًا.. زين الدين زيدان مدربًا لمنتخب فرنسا حتى عام 2030"تصريح مغلوط عن الرئيس"..علاء مبارك يرد على سمير فرج بشأن اقتصاد عهد والدهبعد فرحة الزفاف.. العثور على جثمان طفل غريق في نيل قناتكريمًا له.. وزارة الثقافة تقيم حفل تأبين لـ هاني شنودةرسميا.. بيراميدز يعلن ضم إياد العسقلاني من روستوف الروسي"إير كايرو" تُوقف مضيفة الطيران عن العمل وتحيلها للتحقيق بعد إساءتها لأهل الصعيدمفاجأة في أوائل الثانوية العامة 2026.. تفوق لافت لطلاب المدارس الحكوميةانتهى دون نتيجة.. كواليس اجتماع مجلس الزمالك مع جون إدوارد لحل الخلافاتالاتحاد العربي يعلن عودة البطولة العربية للأندية.. وتحديد موعد نسخة 2027في لحظة غضب.. شاب تحت تأثير "الآيس" ينهي حياة والده في أسيوطرسميًا.. زين الدين زيدان مدربًا لمنتخب فرنسا حتى عام 2030"تصريح مغلوط عن الرئيس"..علاء مبارك يرد على سمير فرج بشأن اقتصاد عهد والدهبعد فرحة الزفاف.. العثور على جثمان طفل غريق في نيل قناتكريمًا له.. وزارة الثقافة تقيم حفل تأبين لـ هاني شنودةرسميا.. بيراميدز يعلن ضم إياد العسقلاني من روستوف الروسي"إير كايرو" تُوقف مضيفة الطيران عن العمل وتحيلها للتحقيق بعد إساءتها لأهل الصعيد
schedule الثلاثاء 28 يوليو 2026 ١٤ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

لبنانيون يعودون لركام منازلهم مع بدء الهدنة الهشة

person الخبر لايف
schedule
لبنانيون يعودون لركام منازلهم مع بدء الهدنة الهشة
مع دخول الهدنة حيز التنفيذ، يعود سكان جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت إلى منازلهم المدمرة، كاشفين عن حجم الكارثة الإنسانية والحاجة الماسة للإغاثة.

في مشهد يمزج بين الأمل واليأس، بدأ آلاف اللبنانيين، يوم الجمعة، بالعودة إلى ديارهم في جنوب البلاد والضاحية الجنوبية لبيروت، التي تحولت إلى ركام بفعل الحرب المستمرة بين إسرائيل وحزب الله. جاءت هذه العودة المحفوفة بالمخاطر بالتزامن مع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، والذي من المقرر أن يستمر لمدة عشرة أيام، ليمنح السكان فرصة لتقييم حجم الدمار ومحاولة استعادة جزء من حياتهم التي خطفتها سنوات الصراع.

تأتي هذه الهدنة في أعقاب تصعيد عسكري غير مسبوق شهدته المنطقة، حيث تحولت مدن وقرى بأكملها إلى أشباح مدمرة، ونزح مئات الآلاف من منازلهم بحثاً عن الأمان في مناطق أقل عرضة للقصف. وقد خلفت المواجهات العنيفة التي استمرت لفترات طويلة دماراً واسع النطاق في البنية التحتية والممتلكات الخاصة، مما أثار أزمة إنسانية عميقة تطلبت تدخلاً دولياً لوقف سفك الدماء وتأمين ممرات للمساعدات.

في المقابل، يواجه العائدون تحديات جمة تفوق مجرد إعادة الإعمار المادي. فالكثير منهم وجدوا منازلهم مدمرة بالكامل، فيما تحولت الأحياء التي كانت تضج بالحياة إلى أكوام من الخرسانة المتصدعة والمعادن الملتوية. نقص الخدمات الأساسية من مياه وكهرباء، وغياب البنية التحتية الصحية والتعليمية، يزيد من معاناة هؤلاء الذين خسروا كل شيء. وبدأ ناشطون ومنظمات إغاثية بتقييم الاحتياجات العاجلة، بينما يظل دور الحكومة اللبنانية وحزب الله، الذي يتمتع بنفوذ واسع في هذه المناطق، محورياً في جهود الإغاثة وإعادة التأهيل.

وبينما رحبت الأوساط الدولية بالهدنة كخطوة أولى نحو تخفيف التوتر، غير أن المخاوف لا تزال قائمة بشأن استدامتها. فقد جاءت الهدنة نتيجة لجهود وساطة مكثفة، وتأمل الأمم المتحدة والقوى الكبرى أن تفتح الباب أمام حلول سياسية أوسع نطاقاً تنهي دورات العنف المتكررة. غير أن غياب أفق واضح لسلام دائم، واستمرار التوتر الإقليمي، يلقيان بظلالهما على مستقبل المنطقة، ويهددان بتجدد الصراع في أي لحظة.

ويبقى التحدي الأكبر هو تحويل هذه الهدنة المؤقتة إلى فرصة حقيقية لإرساء دعائم استقرار دائم. فالعودة إلى ركام المنازل ليست سوى البداية لمسيرة شاقة وطويلة من إعادة البناء وتضميد الجراح، تتطلب تضافر الجهود المحلية والدولية لضمان حياة كريمة لهؤلاء الذين دفعوا ثمناً باهظاً للصراع.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe