عاجل
“شغل برّه بلدك”.. شباب البحيرة بين نار السفر ومرارة الأجورتحقيق استقصائي | قضية أموال المعاشات.. التفاصيل الكاملة لأزمة أثارت الجدل من عهد مبارك حتى الآن (2)طقس الثلاثاء.. ارتفاع جديد في درجات الحرارة وتحذيرات من الشبورة والرياح على عدة مناطقضبط سيدة بعد اعتدائها على شخص داخل مسجد بالقاهرة.. والتحريات تكشف مفاجأة بشأن حالتها النفسيةفيفا يرفع اسم إبراهيما نداي من قائمة قضايا الزمالك ويقلص ملفات إيقاف القيد إلى 5 فقطالحكومة تطلق خدمة تراخيص المحال العامة إلكترونيًا.. وخفض الرسوم 50%تعليم كرداسة تحذر من التعامل مع 12 مدرسة خاصة بسبب عدم تجديد التراخيصانخفاض جديد في أسعار الذهب بمصر.. عيار 21 يتراجع إلى 5945 جنيهًا وسط ترقب الأسواق العالميةالأهلي يكشف رسميًا عن اسم ملعبه الجديد في الشيخ زايد بعد توقيع أكبر اتفاق رعاية في تاريخهالداخلية تكشف تفاصيل واقعة الاعتداء على سائق نقل ذكي بالجيزة.. وضبط المتهم وإيداعه مصحة نفسية“شغل برّه بلدك”.. شباب البحيرة بين نار السفر ومرارة الأجورتحقيق استقصائي | قضية أموال المعاشات.. التفاصيل الكاملة لأزمة أثارت الجدل من عهد مبارك حتى الآن (2)طقس الثلاثاء.. ارتفاع جديد في درجات الحرارة وتحذيرات من الشبورة والرياح على عدة مناطقضبط سيدة بعد اعتدائها على شخص داخل مسجد بالقاهرة.. والتحريات تكشف مفاجأة بشأن حالتها النفسيةفيفا يرفع اسم إبراهيما نداي من قائمة قضايا الزمالك ويقلص ملفات إيقاف القيد إلى 5 فقطالحكومة تطلق خدمة تراخيص المحال العامة إلكترونيًا.. وخفض الرسوم 50%تعليم كرداسة تحذر من التعامل مع 12 مدرسة خاصة بسبب عدم تجديد التراخيصانخفاض جديد في أسعار الذهب بمصر.. عيار 21 يتراجع إلى 5945 جنيهًا وسط ترقب الأسواق العالميةالأهلي يكشف رسميًا عن اسم ملعبه الجديد في الشيخ زايد بعد توقيع أكبر اتفاق رعاية في تاريخهالداخلية تكشف تفاصيل واقعة الاعتداء على سائق نقل ذكي بالجيزة.. وضبط المتهم وإيداعه مصحة نفسية
schedule الثلاثاء 28 يوليو 2026 ١٤ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
مقالات 3 3 دقيقة

لواء يحيى عبد الحميد اللقاني يكتب: الإسراء والمعراج وتشكيك أتباع بني إسرائيل

person الخبر +
schedule
لواء يحيى عبد الحميد اللقاني يكتب: الإسراء والمعراج وتشكيك أتباع بني إسرائيل
إن رحلة الإسراء والمعراج التي كرم الله بها رسوله ونبيه محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم لم تكن تسلية لقلبه وتقوية لعزيمته وتأكيداً له بأن الله معه وناصره، وليست بمكانة زوجته السيدة خديجة في قريش بأموالها وقوة تجارتها، وليس بمكانة عمه أبي طالب ومساندته وحمايته له من كفار قريش رغم عدم إيمانه برسالته، وليس لبث الفرحة والطمأنينة لقلبه بعد الحزن على فراقهما الدنيا في عام واحد سمي بعام الحزن.

ولذلك فإننا اليوم نرى الأشخاص المتأسلمين أتباع الصهيونية العالمية الذين أخذوا على عاتقهم التشكيك في هذه الرحلة بعد تقاضيهم الأموال الملوثة بكفرهم وفسقهم ونفاقهم وجهلهم، فإنهم يحاولون تكذيب الإسراء حتى يطمسوا حقيقة قتلهم وتعذيب وتكذيب حوالي 124 ألف نبي من أنبياء الله، فما بالك بما يفعلونه الآن بعباد الله في غزة والأرض المحتلة، وكذلك يحاولون تكذيب رحلة المعراج حتى ينفوا عن اليهود شكوى موسى منهم، مع أنهم كانوا يحاولون أن يعتبروا نصائح سيدنا موسى عليه السلام لمحمد صلى الله عليه وسلم بمثابة وصاية موسى على محمد، وبالتالي وصاية اليهود على المسلمين. ولما فشلوا في هذا الأمر اشتروا أُناسًا ممن يدعون علمهم بالدين للتشكيك في قنواتهم التلفزيونية بدعوى أنهم قرآنيون وأنهم لا يصدقون إلا ما جاء صراحة بالقرآن وليس بالأحاديث الشريفة، ونسوا أن الصلاة فُرِضَت في السماء بين العبد وربه مباشرة لعظمتها، فمعنى ذلك أنهم لا يقيمون الصلاة، فإنهم باعوا أنفسهم للصهيونية والشيطان، فنحن نقول لهم إننا مؤمنون بالله الواحد القادر على كل شيء، وأن محمداً صلى الله عليه وسلم نبيه ورسوله رغم أنف المشككين المستأجرين من الصهيونية العالمية.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe