عاجل
استقرار سعر الدولار مقابل الجنيه في البنوك المصرية اليوم الأربعاء 5 أغسطس 2026استقرار أسعار الذهب في مصر بمستهل التعاملات الصباحية اليوم الأربعاء.. وعيار 21 يسجل 5870 جنيهاًصرف مرتبات أغسطس 2026.. الموعد الرسمي وجدول الحد الأدنى للأجورتسهيلات جديدة وحوافز إجتماعية.. التنمية المحلية تحدد آخر موعد لتقديم طلبات التصالح في مخالفات البناءالتعليم العالي تعلن انطلاق المرحلة الأولى لتنسيق الجامعات 2026 عبر موقع التنسيق الإلكتروني الرسميالأرصاد: طقس شديد الحرارة ورطب على أغلب الأنحاء اليوم.. وشبورة مائية صباحاً على الطرق الرئيسيةتراجع أسعار الدواجن والبيض في الأسواق المحلية.. والبانيه يخسر 40 جنيهاً وسط طفرة إنتاجية كبرىالتعليم العالي تطلق دليلاً إرشادياً لتوعية طلاب الثانوية العامة بقواعد ترتيب الرغبات عبر موقع التنسيق الإلكترونيالتعليم: استرداد رسوم تظلمات الثانوية العامة حال زيادة الدرجات وإخطار «التنسيق» بالنتائج المعدلةتمويل كامل وراتب شهري.. منحة تشيفنينج 2027-2028 للدراسة في بريطانيااستقرار سعر الدولار مقابل الجنيه في البنوك المصرية اليوم الأربعاء 5 أغسطس 2026استقرار أسعار الذهب في مصر بمستهل التعاملات الصباحية اليوم الأربعاء.. وعيار 21 يسجل 5870 جنيهاًصرف مرتبات أغسطس 2026.. الموعد الرسمي وجدول الحد الأدنى للأجورتسهيلات جديدة وحوافز إجتماعية.. التنمية المحلية تحدد آخر موعد لتقديم طلبات التصالح في مخالفات البناءالتعليم العالي تعلن انطلاق المرحلة الأولى لتنسيق الجامعات 2026 عبر موقع التنسيق الإلكتروني الرسميالأرصاد: طقس شديد الحرارة ورطب على أغلب الأنحاء اليوم.. وشبورة مائية صباحاً على الطرق الرئيسيةتراجع أسعار الدواجن والبيض في الأسواق المحلية.. والبانيه يخسر 40 جنيهاً وسط طفرة إنتاجية كبرىالتعليم العالي تطلق دليلاً إرشادياً لتوعية طلاب الثانوية العامة بقواعد ترتيب الرغبات عبر موقع التنسيق الإلكترونيالتعليم: استرداد رسوم تظلمات الثانوية العامة حال زيادة الدرجات وإخطار «التنسيق» بالنتائج المعدلةتمويل كامل وراتب شهري.. منحة تشيفنينج 2027-2028 للدراسة في بريطانيا
schedule الأربعاء 5 أغسطس 2026 ٢٢ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

مركز الأزهر للفتوى .. يؤكد تحذيره من تطبيقات ومجموعات المراهنات الإلكترونية

person نبيل فكري
schedule
مركز الأزهر للفتوى .. يؤكد تحذيره من تطبيقات ومجموعات المراهنات الإلكترونية
حذر مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية من تطبيقات ومجموعات المراهنات الإلكترونية على الانترنت بعد تكرر وقوع حوادث انتحار بسببها. وأوضح المركز في بيان نشره اليوم الخميس على صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي أنه مع ما أباحته شريعة الإسلام من الترويح عن النفس إذا اعتبرت المصالح واجتنبت المضار، فإنه لا ينبغي أن نغفل في الوقت نفسه عن ما وضعته الشريعة من ضوابط حتى يُحافظ المسلم من خلالها على دينه، ونفسه، وماله، ووقته، وسلامته، وسلامة غيره، ومن أهم هذه الضوابط ألا يشتمل الترويح على مقامرة. وأكد المركز إن المراهنات التي يجريها المشاركون على مجموعات مواقع التواصل الاجتماعي والتطبيقات المختلفة، ويدفعون أموالًا في حساباتها، ثم يأخذ هذه الأموال الفائز منهم فقط، ويخسر الباقون؛ لهي عين القمار المحرم. وأضاف المركز أن القمار أو المراهنة يعدان من الميسر المتفق على حرمته شرعًا، فقد أمر الله تعالى باجتنابه في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ}. [المائدة: 90، 91] وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال سيدنا رسول الله ﷺ: «من حلف منكم، فقال في حلفه: باللات والعزَّى، فليقل: لا إله إلا الله، ومن قال لصاحبه: تعال أقامرْك، فليتصدق» [أخرجه البخاري]، يتصدق لأنه دعا غيره إلى القمار، علّ الله عز وجل يُذهب السيئة بالحسنة، فكيف بمن قامر بالفعل؟! وأوضح ان القمار هو أكل لأموال الناس بالباطل، وكبيرة من كبائر الذنوب، قال القليوبي: ("فلا يصح" -أي القمار- أي وهو حرام وأخذ المال فيه كبيرة كما مر، ويحرم اللعب بكل ما عليه صورة محرمة، وبكل ما فيه إخراج صلاة عن وقتها أو اقتران بفحش). [حاشيتا قليوبي وعميرة (4/ 321)] كما يعد كسب القمار مالًا خبيثًا ويرد على أصحابه، وإن تعذر رده؛ صرف في مصالح المسلمين، تخلصا منه، وفرارًا من إثمه وتوابعه، فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «ولا يكسب عبد مالاً من حرام فينفق منه فيبارك له فيه، ولا يتصدق به فيقبل منه، ولا يتركه خلف ظهره إلا كان زاده إلى النار، إن الله -عز وجل- لا يمحو السيئ بالسيئ، ولكن يمحو السيئ بالحسن، وإن الخبيث لا يمحو الخبيث» [أخرجه أحمد في مسنده]؛ أي أن المال المُحرم لا يقبل الله عز وجل منه صدقة؛ لخبثه، وما يترك منه الإنسان في الدنيا ثم يموت دون توبة، إلا كان سببًا في عقوبة الآخرة أعاذنا الله منها. وكثير من حكم تحريم القمار وما يدخله من ألعاب واضح جلي، يظهر من حوادث الواقع، حيث لا يخلو القمار من شقاق وتشاحن وبغضاء، ولا ريب أن الشارع الحكيم قد أغلق الأبواب المؤدية إلى النزاع والشقاق، وشرع لهذا تشريعات. والقمار أيضا يؤثر سلبا على الدخل الأسري والإستقرار المادي بالغرق في الديون، وما ينتج عنه من محاولات التخلص من الحياة؛ هربًا من ضغوطه ومشكلاته، وكذلك يؤثر على الاستقرار العائلي، الذي يؤثر بدوره على الأطفال، ويؤدي إلى كثرة المشكلات الزوجية وارتفاع نسب الطلاق. بالإضافة إلى أن إدمان القمار كإدمان الكحوليات والمخدرات، وهو سبب من أسباب تعاسة الإنسان، وفساد أخلاقه، واضطرابات نفسه، ودافع من دوافع الجريمة كالسرقة، والانتحار، والعديد من الانحرفات السلوكية في المجتمعات. وبلا أدنى ريب؛ إن المفسدة والإثم متحققان في هذه المقامرات، نقلًا وعقلًا، ولا عجب؛ فقد سماها الحق سبحانه في كتابه العزيز: {رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ}. ويهيب المركز بالوالدين والمربين والعلماء والأساتذة والدعاة والإعلاميين وكل فئات المجتمع بضرورة نشر وعي مجتمعي عام يقي أبناءنا وشبابنا ومجتمعاتنا مفاسد هذه المراهنات على دينهم وحياتهم وأموالهم وأخلاقهم.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe