عاجل
بيان عاجل من التعليم حول تظلمات الثانوية العامة 2026 والخطوات الكاملة للتقديمحمد بن خليفة رئيسًا لاتحاد الكرة القطري وتميم بن محمد نائبًا للرئيس حتى 2027مضيفة الطيران تعتذر بعد أزمة الإساءة لأهالي سوهاج : أخطأت وأتحمل مسؤولية ما حدثالتعليم تعلن قائمة أوائل الثانوية العامة 2026.. 33 طالبًا وطالبة يتصدرون النتائجاعتماد نتيجة الثانوية العامة 2026 رسميًا.. نسبة النجاح تتجاوز 75% بالنظام الجديد و72% بالقديماحذر.. التوقف المفاجئ عن أدوية الكوليسترول قد يهدد صحة القلب ويسبب مضاعفات خطيرةاعتماد نتيجة الثانوية العامة 2026 رسميًا 11 مساءا .. ووزارة التعليم تعلن التفاصيل قبل ظهورها للطلابالتعليم تعلن بدء التقديم لمدارس التكنولوجيا التطبيقية والإيطالية والتعليم المزدوج للعام الجديدمنتخب مصر للناشئين يطيح بتونس ويتأهل لنهائي بطولة إفريقيا للكرة الطائرة لمواجهة نيجيرياضبط عامل سرق صنابير مياه من مصلى في سوهاج بعد تداول فيديو الواقعة على مواقع التواصلبيان عاجل من التعليم حول تظلمات الثانوية العامة 2026 والخطوات الكاملة للتقديمحمد بن خليفة رئيسًا لاتحاد الكرة القطري وتميم بن محمد نائبًا للرئيس حتى 2027مضيفة الطيران تعتذر بعد أزمة الإساءة لأهالي سوهاج : أخطأت وأتحمل مسؤولية ما حدثالتعليم تعلن قائمة أوائل الثانوية العامة 2026.. 33 طالبًا وطالبة يتصدرون النتائجاعتماد نتيجة الثانوية العامة 2026 رسميًا.. نسبة النجاح تتجاوز 75% بالنظام الجديد و72% بالقديماحذر.. التوقف المفاجئ عن أدوية الكوليسترول قد يهدد صحة القلب ويسبب مضاعفات خطيرةاعتماد نتيجة الثانوية العامة 2026 رسميًا 11 مساءا .. ووزارة التعليم تعلن التفاصيل قبل ظهورها للطلابالتعليم تعلن بدء التقديم لمدارس التكنولوجيا التطبيقية والإيطالية والتعليم المزدوج للعام الجديدمنتخب مصر للناشئين يطيح بتونس ويتأهل لنهائي بطولة إفريقيا للكرة الطائرة لمواجهة نيجيرياضبط عامل سرق صنابير مياه من مصلى في سوهاج بعد تداول فيديو الواقعة على مواقع التواصل
schedule الأربعاء 29 يوليو 2026 ١٥ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 3 3 دقيقة

مسؤول إسرائيلي يقلل من هجمات الحوثيين: "مجرد تشتيت" في حرب غزة

person الخبر لايف
schedule
مسؤول إسرائيلي يقلل من هجمات الحوثيين: "مجرد تشتيت" في حرب غزة
مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع يصف هجمات الحوثيين بأنها "مجرد تشتيت" رغم تصعيدها. تحليل لمدى تأثيرها على الصراع وسياقها الإقليمي والدولي.

في تصريح مثير للجدل، قلل مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع المستوى من أهمية الهجمات المتواصلة التي تشنها جماعة الحوثي اليمنية على السفن في البحر الأحمر، واصفاً إياها بأنها "مجرد تشتيت للانتباه". وأوضح المسؤول أن إسرائيل كانت مستعدة لاحتمال انضمام الحوثيين إلى الصراع منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة، مما يشير إلى أن تل أبيب لا ترى في هذه الهجمات تهديداً استراتيجياً جوهرياً يتجاوز نطاق "الإزعاج". جاءت هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً غير مسبوق، مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة وتصاعد وتيرة هجمات الحوثيين التي تستهدف الملاحة الدولية.

يأتي هذا التصريح في ظل تصاعد لافت للعمليات العسكرية للحوثيين منذ السابع من أكتوبر الماضي، والتي أعلنت الجماعة أنها تأتي نصرة للشعب الفلسطيني ومقاومته في قطاع غزة. وقد استهدفت هجماتهم الصواريخ والطائرات المسيرة عشرات السفن التجارية والعسكرية في الممرات الملاحية الحيوية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، مما أثار قلقاً دولياً واسعاً بشأن سلامة الملاحة والتجارة العالمية. وتصاعدت هذه الهجمات بعد أن أعلنت الجماعة عزمها على منع مرور أي سفن متجهة إلى الموانئ الإسرائيلية أو مملوكة لإسرائيل، أو الولايات المتحدة، أو بريطانيا، وهو ما أضاف بعداً جديداً للصراع الإقليمي الممتد.

على الرغم من وصف تل أبيب لهجمات الحوثيين بأنها مجرد "تشتيت"، فقد أحدثت هذه العمليات بالفعل اضطراباً كبيراً في حركة الملاحة العالمية. فقد اضطرت شركات شحن كبرى إلى تغيير مسار سفنها حول رأس الرجاء الصالح، مما أدى إلى زيادة في تكاليف الشحن وتأخير في تسليم البضائع. وفي محاولة لمواجهة هذا التهديد، شكلت الولايات المتحدة تحالفاً بحرياً دولياً، عُرف باسم "حارس الازدهار"، بهدف حماية الملاحة في البحر الأحمر. غير أن الحوثيين واصلوا تحديهم، مؤكدين أن هجماتهم لن تتوقف إلا بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة ورفع الحصار عنها، وهو ما يشير إلى أنهم يرون في هذه العمليات ورقة ضغط قوية.

وفي المقابل، لم تمر هجمات الحوثيين دون رد عسكري مباشر. فقد شنت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، بدعم من دول أخرى، ضربات جوية متكررة على مواقع تابعة للحوثيين في اليمن، بهدف إضعاف قدراتهم العسكرية ومنعهم من مواصلة هجماتهم. هذه الضربات، التي اعتبرها الحوثيون "عدواناً سافراً"، لم تنجح حتى الآن في ردع الجماعة بشكل كامل، بل يبدو أنها زادت من تصميمها على المضي قدماً في عملياتها. وفي سياق أوسع، يُنظر إلى تدخل الحوثيين على أنه جزء من استراتيجية إقليمية أوسع نطاقاً، تُعرف بـ"محور المقاومة"، والتي تسعى إلى ممارسة الضغط على إسرائيل وحلفائها في المنطقة.

وبينما تسعى إسرائيل إلى التقليل من شأن هجمات الحوثيين، فإن الواقع يشير إلى أن هذه العمليات قد نجحت في لفت الانتباه الدولي إلى القضية الفلسطينية، وأضافت تعقيداً جديداً للمشهد الجيوسياسي المتوتر في الشرق الأوسط. ومن المرجح أن يستمر هذا التصعيد ما لم يتم التوصل إلى حل شامل للصراع في غزة، مما يبقي المنطقة على صفيح ساخن، وتظل الملاحة في البحر الأحمر مهددة.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe