عاجل
خروج 15 مصابًا في حادث قطار محلة روح بالغربية بعد تحسن حالتهم.. ومصاب واحد تحت المتابعة الطبيةبعد ركضه خلف الأتوبيس.. إبراهيم حسن يستجيب لعامل الدليفري ويحقق أمنيتهفيفا يشيد بملحمة منتخب مصر في مونديال 2026: الفراعنة كتبوا تاريخًا جديدًا وأثبتوا قدرتهم على منافسة الكباروكيل لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب : استقبال الرئيس لأبطال منتخب مصر رسالة دعم قويةاستقرار أسعار الذهب في مصر.. عيار 24 يسجل 6702 جنيه وسط ترقب الأسواق العالميةبرلماني يشيد بقانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر.. يؤسس لمرحلة جديدة في إدارة أصول الدولةتأجيل الحكم في دعوى مرتضى منصور ضد عمرو أديب إلى 25 يوليو 2026صحة البحيرة تضبط 12 طنًا من الأغذية الفاسدة وتغلق 51 منشأة مخالفةالرئيس السيسي يوجه رسالة تقدير لمنتخب مصر بعد مونديال 2026: الأداء المشرف يصنع احترام الجماهيرمصرع عنصر شديد الخطورة.. الداخلية تضبط طن مخدرات و90 قطعة سلاح بقيمة 127 مليون جنيهخروج 15 مصابًا في حادث قطار محلة روح بالغربية بعد تحسن حالتهم.. ومصاب واحد تحت المتابعة الطبيةبعد ركضه خلف الأتوبيس.. إبراهيم حسن يستجيب لعامل الدليفري ويحقق أمنيتهفيفا يشيد بملحمة منتخب مصر في مونديال 2026: الفراعنة كتبوا تاريخًا جديدًا وأثبتوا قدرتهم على منافسة الكباروكيل لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب : استقبال الرئيس لأبطال منتخب مصر رسالة دعم قويةاستقرار أسعار الذهب في مصر.. عيار 24 يسجل 6702 جنيه وسط ترقب الأسواق العالميةبرلماني يشيد بقانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر.. يؤسس لمرحلة جديدة في إدارة أصول الدولةتأجيل الحكم في دعوى مرتضى منصور ضد عمرو أديب إلى 25 يوليو 2026صحة البحيرة تضبط 12 طنًا من الأغذية الفاسدة وتغلق 51 منشأة مخالفةالرئيس السيسي يوجه رسالة تقدير لمنتخب مصر بعد مونديال 2026: الأداء المشرف يصنع احترام الجماهيرمصرع عنصر شديد الخطورة.. الداخلية تضبط طن مخدرات و90 قطعة سلاح بقيمة 127 مليون جنيه
schedule السبت 11 يوليو 2026 ٢٦ محرم ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
مقالات 2 2 دقيقة visibility 56

أيمن بدر يكتب: حين ينتصر "العيش والملح"

person الخبر +
schedule
أيمن بدر يكتب: حين ينتصر "العيش والملح"
بعد انتهاء الانتخابات البرلمانية التي عُقدت في المحافظات المصرية وإعلان أسماء الفائزين في الدوائر الانتخابية، وأداء النواب الجدد اليمين الدستورية، انطفأت الأجواء الساخنة التي ضجّت على مواقع التواصل الاجتماعي بين المرشحين خلال فترة الدعاية الانتخابية، حيث صمتت مكبرات الصوت التي جابت الشوارع، وحتى تلك "الخناقات" التي شهدتها منصات التواصل الاجتماعي بدأت تختفي وكأنها لم تكن. انتهت الانتخابات البرلمانية، وعاد المشهد إلى أصله، يسوده الحب والمودة بين الجميع. لطالما كانت الانتخابات في جوهرها موسماً لرفع الأدرينالين السياسي، لكن الجمال الحقيقي يكمن في "اليوم التالي"، بعد إعلان اللجنة العامة للانتخابات أسماء الفائزين، حيث تُحسم الأمور ويوجه الخاسرون في المعركة الانتخابية الشكر للجميع، ويهنئون الفائز. الجميع يدرك أن الضجيج وسيلة وليس غاية، اليوم نرى الخصوم الألَدَّاء في الأمس يتشاركون طاولة القهوة الصباحية، والجيران الذين اختلفوا على "مرشح" يعودون لتبادل التحايا الصادقة أمام أبواب منازلهم. ليس الأمر مجرد نسيان، بل هو إدراك فطري بأن النسيج الاجتماعي أبقى وأقوى من المقاعد البرلمانية، حيث بعيداً عن التوجهات السياسية، يجمعنا سقف واحد وتحديات معيشية واحدة تتطلب التكاتف لا التناحر. الجميع يدرك أن "التريند" السياسي مؤقت، بينما صلة الرحم وحقوق الجوار هي الثوابت الباقية. إن عودة الحياة لطبيعتها ليست استسلاماً للواقع، بل هي انتصار للنضج، لقد أثبت المجتمع أن الخلاف في الرأي لم يفسد للود قضية، وأن الزخم الذي شهدناه كان دليلاً على الحيوية، بينما الهدوء الحالي هو دليل على الحكمة، فالوجوه البرلمانية تتبدل مع انتهاء فترة المجلس ولكن ما يبقى هو الكلمة الطيبة، والقدرة على العيش معاً في وطن يسع الجميع بشتى اختلافاتهم.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe