عاجل
خاص الخبر لايف | صفقة تريزيجيه إلى الرياض تتعثر.. والأهلي يطلب زيادة مفاجئة و15 يوليو كلمة الحسمجليوستر… حين يصبح العمى طريقًا إلى البصيرة، ويمنح طارق دسوقي الشخصية روحًا جديدةخروج 15 مصابًا في حادث قطار محلة روح بالغربية بعد تحسن حالتهم.. ومصاب واحد تحت المتابعة الطبيةبعد ركضه خلف الأتوبيس.. إبراهيم حسن يستجيب لعامل الدليفري ويحقق أمنيتهفيفا يشيد بملحمة منتخب مصر في مونديال 2026: الفراعنة كتبوا تاريخًا جديدًا وأثبتوا قدرتهم على منافسة الكباروكيل لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب : استقبال الرئيس لأبطال منتخب مصر رسالة دعم قويةاستقرار أسعار الذهب في مصر.. عيار 24 يسجل 6702 جنيه وسط ترقب الأسواق العالميةبرلماني يشيد بقانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر.. يؤسس لمرحلة جديدة في إدارة أصول الدولةتأجيل الحكم في دعوى مرتضى منصور ضد عمرو أديب إلى 25 يوليو 2026صحة البحيرة تضبط 12 طنًا من الأغذية الفاسدة وتغلق 51 منشأة مخالفةخاص الخبر لايف | صفقة تريزيجيه إلى الرياض تتعثر.. والأهلي يطلب زيادة مفاجئة و15 يوليو كلمة الحسمجليوستر… حين يصبح العمى طريقًا إلى البصيرة، ويمنح طارق دسوقي الشخصية روحًا جديدةخروج 15 مصابًا في حادث قطار محلة روح بالغربية بعد تحسن حالتهم.. ومصاب واحد تحت المتابعة الطبيةبعد ركضه خلف الأتوبيس.. إبراهيم حسن يستجيب لعامل الدليفري ويحقق أمنيتهفيفا يشيد بملحمة منتخب مصر في مونديال 2026: الفراعنة كتبوا تاريخًا جديدًا وأثبتوا قدرتهم على منافسة الكباروكيل لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب : استقبال الرئيس لأبطال منتخب مصر رسالة دعم قويةاستقرار أسعار الذهب في مصر.. عيار 24 يسجل 6702 جنيه وسط ترقب الأسواق العالميةبرلماني يشيد بقانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر.. يؤسس لمرحلة جديدة في إدارة أصول الدولةتأجيل الحكم في دعوى مرتضى منصور ضد عمرو أديب إلى 25 يوليو 2026صحة البحيرة تضبط 12 طنًا من الأغذية الفاسدة وتغلق 51 منشأة مخالفة
schedule السبت 11 يوليو 2026 ٢٦ محرم ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
مقالات 3 3 دقيقة visibility 295

لواء يحيى عبد الحميد اللقاني يكتب: الإسراء والمعراج وتشكيك أتباع بني إسرائيل

person الخبر +
schedule
لواء يحيى عبد الحميد اللقاني يكتب: الإسراء والمعراج وتشكيك أتباع بني إسرائيل
إن رحلة الإسراء والمعراج التي كرم الله بها رسوله ونبيه محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم لم تكن تسلية لقلبه وتقوية لعزيمته وتأكيداً له بأن الله معه وناصره، وليست بمكانة زوجته السيدة خديجة في قريش بأموالها وقوة تجارتها، وليس بمكانة عمه أبي طالب ومساندته وحمايته له من كفار قريش رغم عدم إيمانه برسالته، وليس لبث الفرحة والطمأنينة لقلبه بعد الحزن على فراقهما الدنيا في عام واحد سمي بعام الحزن.

ولذلك فإننا اليوم نرى الأشخاص المتأسلمين أتباع الصهيونية العالمية الذين أخذوا على عاتقهم التشكيك في هذه الرحلة بعد تقاضيهم الأموال الملوثة بكفرهم وفسقهم ونفاقهم وجهلهم، فإنهم يحاولون تكذيب الإسراء حتى يطمسوا حقيقة قتلهم وتعذيب وتكذيب حوالي 124 ألف نبي من أنبياء الله، فما بالك بما يفعلونه الآن بعباد الله في غزة والأرض المحتلة، وكذلك يحاولون تكذيب رحلة المعراج حتى ينفوا عن اليهود شكوى موسى منهم، مع أنهم كانوا يحاولون أن يعتبروا نصائح سيدنا موسى عليه السلام لمحمد صلى الله عليه وسلم بمثابة وصاية موسى على محمد، وبالتالي وصاية اليهود على المسلمين. ولما فشلوا في هذا الأمر اشتروا أُناسًا ممن يدعون علمهم بالدين للتشكيك في قنواتهم التلفزيونية بدعوى أنهم قرآنيون وأنهم لا يصدقون إلا ما جاء صراحة بالقرآن وليس بالأحاديث الشريفة، ونسوا أن الصلاة فُرِضَت في السماء بين العبد وربه مباشرة لعظمتها، فمعنى ذلك أنهم لا يقيمون الصلاة، فإنهم باعوا أنفسهم للصهيونية والشيطان، فنحن نقول لهم إننا مؤمنون بالله الواحد القادر على كل شيء، وأن محمداً صلى الله عليه وسلم نبيه ورسوله رغم أنف المشككين المستأجرين من الصهيونية العالمية.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe