22 دولة عربية يقطنها 500 مليون مواطن
عربي يمتلكون كل المقومات التي تجعل هذه المنطقة أقوى وأعظم بقعة على وجه الأرض، 22 دولة تجمعهم لغة واحدة ودين واحد وموقع استراتيجي خطير و قوة بشرية شبابية ضخمة وأرض خصبة للزراعة وموارد اقتصادية متعددة من معادن و طاقة باحتياطيات هائلة فما الذى ينقصنا كعرب لتحقيق وحدة حقيقية نحن جميعاً في امس الحاجه إليها اليوم وفوراً وليس غداً، فما تعيشه المنطقة العربية الآن.

في مرحلة من أخطر مراحلها التاريخية والوجودية وما تواجهه من تحديات ومخاطر وأطماع غير مسبوقة وتدخلات اقتصادية و سياسية خارجية يجعل السعي لتحقيق تلك الوحدة ليس خياراً أو حلماَ بل أصبح شرط للبقاء والوجود والنجاة من مستقبل غامض ينتظر الجميع دولة تلو الأخرى، وواهم من يعتقد أنه في مأمن وبعيد عن العواصف والتخطيط الأمريكي الغربي الصهيوني.
وها هو ما حدث لدولة
قطر الشقيقة من اعتداء صهيوني سافر برعاية أمريكية على سيادة دول تدعى أمريكا ومجنونها ترامب انها دولة حليفة و توجد بها أكبر قاعدة أمريكية بالمنطقة بغرض حمايتها، وها هي تعطى الضوء الأخضر للكيان المحتل بانتهاك سيادتها وسمائها بحجة اغتيال قيادات المقاومة المتواجدة في الدوحة،