عاجل
خروج 15 مصابًا في حادث قطار محلة روح بالغربية بعد تحسن حالتهم.. ومصاب واحد تحت المتابعة الطبيةبعد ركضه خلف الأتوبيس.. إبراهيم حسن يستجيب لعامل الدليفري ويحقق أمنيتهفيفا يشيد بملحمة منتخب مصر في مونديال 2026: الفراعنة كتبوا تاريخًا جديدًا وأثبتوا قدرتهم على منافسة الكباروكيل لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب : استقبال الرئيس لأبطال منتخب مصر رسالة دعم قويةاستقرار أسعار الذهب في مصر.. عيار 24 يسجل 6702 جنيه وسط ترقب الأسواق العالميةبرلماني يشيد بقانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر.. يؤسس لمرحلة جديدة في إدارة أصول الدولةتأجيل الحكم في دعوى مرتضى منصور ضد عمرو أديب إلى 25 يوليو 2026صحة البحيرة تضبط 12 طنًا من الأغذية الفاسدة وتغلق 51 منشأة مخالفةالرئيس السيسي يوجه رسالة تقدير لمنتخب مصر بعد مونديال 2026: الأداء المشرف يصنع احترام الجماهيرمصرع عنصر شديد الخطورة.. الداخلية تضبط طن مخدرات و90 قطعة سلاح بقيمة 127 مليون جنيهخروج 15 مصابًا في حادث قطار محلة روح بالغربية بعد تحسن حالتهم.. ومصاب واحد تحت المتابعة الطبيةبعد ركضه خلف الأتوبيس.. إبراهيم حسن يستجيب لعامل الدليفري ويحقق أمنيتهفيفا يشيد بملحمة منتخب مصر في مونديال 2026: الفراعنة كتبوا تاريخًا جديدًا وأثبتوا قدرتهم على منافسة الكباروكيل لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب : استقبال الرئيس لأبطال منتخب مصر رسالة دعم قويةاستقرار أسعار الذهب في مصر.. عيار 24 يسجل 6702 جنيه وسط ترقب الأسواق العالميةبرلماني يشيد بقانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر.. يؤسس لمرحلة جديدة في إدارة أصول الدولةتأجيل الحكم في دعوى مرتضى منصور ضد عمرو أديب إلى 25 يوليو 2026صحة البحيرة تضبط 12 طنًا من الأغذية الفاسدة وتغلق 51 منشأة مخالفةالرئيس السيسي يوجه رسالة تقدير لمنتخب مصر بعد مونديال 2026: الأداء المشرف يصنع احترام الجماهيرمصرع عنصر شديد الخطورة.. الداخلية تضبط طن مخدرات و90 قطعة سلاح بقيمة 127 مليون جنيه
schedule السبت 11 يوليو 2026 ٢٦ محرم ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
مقالات 3 3 دقيقة visibility 144

محمد جرامون يكتب: جزيرة الشيطان بين المتعة الحرام وابتزاز الكبار

person الخبر ++
schedule
محمد جرامون يكتب: جزيرة الشيطان بين المتعة الحرام وابتزاز الكبار
بين ليلة وضحاها أصبحت جزيرة ليتل سانت جيمس أو ما يُطلق عليها (جزيرة إبستين) الواقعة في البحر الكاريبي محط أنظار وحديث العالم أجمع، والتي لم تكن مجرد منتجع فاخر وجزيرة خاصة معزولة كغيرها من الجزر، بل كانت مسرحاً مغلقاً لجرائم منظمة ولقاءات مشبوهة جمعت بين المال والسلطة والابتزاز، وكانت ملاذاً آمناً لأخطر شبكات الفساد الأخلاقي والسياسي في العصر الحديث. هذه الجزيرة الصغيرة شهدت لقاءات ودونت أسراراً قادرة على إسقاط دول، وفضح نُخَب، وإزالة أقنعة احتمت بالسلطة والمال والنفوذ، ولا شك أن ما كشفت عنه التحقيقات والوثائق لدى وزارة العدل الأمريكية في تلك القضية والتي قُدرت حتى الآن بـ (٣.٥ مليون صفحة، و٢٠٠٠ فيديو و١٨٠ ألف صورة) ليس مجرد سقطات أخلاقية لنخبة انحرفت فطرتها وفقدت إنسانيتها من خلال الاعتداء الجنسي على القاصرات، ولكنه يثبت بما لا يدع مجالاً للشك وجود هيكل تنظيمي عالمي يعتمد الرذيلة كدستور للحكم، والابتزاز كأداة للسيطرة، وأن اللاعب الأساسي إبستين ما هو إلا سمسار ووسيط وعميل لهذا الهيكل والذي يُدار بعقلية استخباراتية، فالعلاقات المشبوهة لم تكن تُترك للصدفة؛ بل كانت توثق، وتسجل، وتخزن بعناية من خلال كاميرات مخفية في كل مكان، وكذلك تسجيل شهادات للضحايا بما فعلته معهم تلك النخبة، فكل شيء مُعد جيداً وجاهز ليصبح ورقة ضغط عند الحاجة، وهنا يتحول ممارسة البغاء من واقعة فردية إلى أداة سياسية. ومن تطأ قدمُه الجزيرة لن يخرج منها إلا بفضيحة مرصودة ومسجلة، ومن يسقط في الفخ يصبح رهينة لملفات لا تظهر إلا حين يتمرد، أو يخرج عن النص، أو لا يستجيب لأي إملاءات تُفرض عليه، فمن تُم تصويره وتسجيل فضائحه في وضع مُخل سيصبح مثل الدمى، ولا يستطيع الاعتراض على أي قرار، وسيصبح خاضعًا خنوعًا بلا رأي أو رؤية، ولن يكون يومًا صاحب موقف شجاع. ولا شك أن هذه الفضائح الأخلاقية، التي تورطت فيها النخبة من رؤساء وأمراء وأصحاب نفوذ سياسي وأصحاب مناصب رفيعة وأصحاب ثروات، كشفت أن العالم يعيش رهينة لنظام عالمي فاسد، يستخدم المال والجنس والابتزاز لإدارة السياسة من تحت الطاولة. وهذا ما يدعو للتساؤل: هل يكون ما يفعله الرئيس الأمريكي ترامب، وهو من بين أكثر المذكورين في تلك الصفحات وله فيديوهات عديدة على تلك الجزيرة تجمعه مع إبستين والعديد من القاصرات، جزءًا من هذا الابتزاز من قبل هذا الهيكل وتلك المؤسسات والاستخبارات الصهيونية؟ فهدمه لغزة وتشريده أهلها ومحاولته السيطرة عليها والقضاء على المقاومة الفلسطينية، ومحاولته هدم إيران والقضاء على برنامجها النووي ثم التراجع بعض الشيء عن هذا الهجوم، هل كان هو أحد الأسباب لإظهار هذا الملف من جديد باعتباره أحد المتورطين الأساسيين فيه؟ وعلى ترامب أن ينفذ ما يُملى عليه وفقًا لما هو مرسوم دون أي اعتراض منه، وإلا فناله الفضيحة والعزل. والسؤال الأخير الذي يطرح نفسه: يا هل ترى، كم جزيرة إبستين أخرى تعمل في الخفاء؟ وكم نخبة متورطة فيها وخاضعة للابتزاز؟ وكم ممن يتحكمون ويحركون العالم ويحددون سياساته متورطون في ذلك وما زالوا فوق المحاسبة ويتلاعبون بنا وبمصائرنا؟

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe