عاجل
تغيير الساعة 2026.. متى تتأخر الساعة 60 دقيقة؟تابلت أولى ثانوي 2026.. أوراق مهمة قبل الاستلامتراخيص السيارات 2026 بعد التخفيض.. اعرف الرسوم الجديدةمعاشات أكتوبر 2026.. موعد الصرف و5 طرق للحصول على المستحقاتصباح الجمعة.. أدعية تفتح أبواب الطمأنينة والرزقبعد تأخر 7 سنوات.. طائرات «إف-16» الأمريكية تصل تايوان لتعزيز دفاعاتها في مواجهة الصينوزيرة التضامن تحيل العاملين بوحدة زاوية عبد القادر بالإسكندرية للتحقيقضبط صانعة محتوى بالدقهلية لاتهامها بنشر مقاطع مخالفة للآداب لتحقيق أرباحالذهب يتحرك في الصاغة.. سعر عيار 21 اليومتكافل وكرامة أكتوبر 2026.. موعد الصرف وخطوات الاستعلامتغيير الساعة 2026.. متى تتأخر الساعة 60 دقيقة؟تابلت أولى ثانوي 2026.. أوراق مهمة قبل الاستلامتراخيص السيارات 2026 بعد التخفيض.. اعرف الرسوم الجديدةمعاشات أكتوبر 2026.. موعد الصرف و5 طرق للحصول على المستحقاتصباح الجمعة.. أدعية تفتح أبواب الطمأنينة والرزقبعد تأخر 7 سنوات.. طائرات «إف-16» الأمريكية تصل تايوان لتعزيز دفاعاتها في مواجهة الصينوزيرة التضامن تحيل العاملين بوحدة زاوية عبد القادر بالإسكندرية للتحقيقضبط صانعة محتوى بالدقهلية لاتهامها بنشر مقاطع مخالفة للآداب لتحقيق أرباحالذهب يتحرك في الصاغة.. سعر عيار 21 اليومتكافل وكرامة أكتوبر 2026.. موعد الصرف وخطوات الاستعلام
schedule الجمعة 2 أكتوبر 2026 ٢١ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
منوعات 2 2 دقيقة

اكتشاف مخازن للزيوت والعسل ومدرسة علمية أثرية .. جنوبي مصر

person نبيل فكري
schedule
اكتشاف مخازن للزيوت والعسل ومدرسة علمية أثرية .. جنوبي مصر
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، عن اكتشاف مستودعات لتخزين زيت الزيتون والعسل والدهون، إضافة إلى ورش للنسيج والأعمال الحجرية، ومطابخ ومخابز، وذلك في محيط معبد الرامسيوم بمنطقة البر الغربي في محافظة الأقصر جنوبي مصر. وأوضحت الوزارة، في بيان اليوم، أن هذا الكشف يعود لبعثة أثرية مصرية فرنسية مشتركة بين قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار بمصر، والمركز القومي الفرنسي للأبحاث وجامعة السوربون، مؤكدة أنه يسلط الضوء على التاريخ الطويل والمعقد للمعبد، ويفتح آفاقا جديدة لفهم دوره في مصر القديمة، كما يسهم في تعزيز المعرفة بمعبد الرامسيوم الذي يعود تاريخه إلى عصر الدولة الحديثة، وخاصة عصر الرعامسة. وأضافت أن أعمال الحفائر داخل المعبد كشفت عن تخطيط معماري وبقايا رسومات لألعاب مدرسية لـ "بيت الحياة" (مدرسة علمية ملحقة بالمعابد الكبرى)، بالإضافة إلى العثور على مجموعة أخرى من المباني في الجهة الشرقية للمعبد يُرجح أنها كانت تستخدم كمكاتب إدارية. وفيما يخص المباني والأقبية التي تم اكتشافها في الجهة الشمالية، أوضحت الدراسات أنها كانت تُستخدم كمخازن لحفظ زيت الزيتون والعسل والدهون. وأشارت وزارة السياحة والآثار المصرية إلى أن هذه الاكتشافات تشير إلى وجود نظام هرمي كامل للموظفين المدنيين داخل هذا المعبد، حيث لم يكن مجرد مكان للعبادة، بل كان أيضا مركزا لإعادة توزيع المنتجات المخزنة أو المصنعة، والتي استفاد منها سكان المنطقة، بمن فيهم الحرفيون في دير المدينة، والذين كانوا يخضعون للسلطة الملكية ضمن نظام المقاطعات.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe