عاجل
مدبولي يتابع إنشاء أول حرم دولي لجامعة إكستر البريطانية في مصرمدبولي يتابع موقف المستشفيات التعليمية والتدريبية لطلاب كليات الطب بالجامعات الخاصةرئيس الوزراء يتابع حادث نويبع.. لجنة فنية لتحديد أسباب انقلاب الأتوبيس وفحص سلامة المركبة والطريقمحافظ جنوب سيناء يزور مستشفى شرم الشيخ للاطمئنان على مصابي حادث أتوبيس دهب – نويبع«بلاش تحرجوني».. قصة بائع عرقسوس يواجه التنمر برسالة إنسانية تشعل السوشيال ميديامجلس إدارة الزمالك يبدأ أولى خطوات حل أزمة مستحقات لاعبيهالفحوصات الطبية تحسم موقف محمد السيد من مباراة الزمالك أمام بطل جيبوتيالزمالك يواصل تحركاته لبدء الإنشاءات في فرع النادي الجديد بأكتوبر«حفرة 4 أمتار».. ضبط 5 أشخاص أثناء التنقيب عن الآثار داخل عقار بالسيدة زينب«سند وقت الشدة».. القصة الكاملة لمندوبة توصيل تحتضن رضيعها أثناء العملمدبولي يتابع إنشاء أول حرم دولي لجامعة إكستر البريطانية في مصرمدبولي يتابع موقف المستشفيات التعليمية والتدريبية لطلاب كليات الطب بالجامعات الخاصةرئيس الوزراء يتابع حادث نويبع.. لجنة فنية لتحديد أسباب انقلاب الأتوبيس وفحص سلامة المركبة والطريقمحافظ جنوب سيناء يزور مستشفى شرم الشيخ للاطمئنان على مصابي حادث أتوبيس دهب – نويبع«بلاش تحرجوني».. قصة بائع عرقسوس يواجه التنمر برسالة إنسانية تشعل السوشيال ميديامجلس إدارة الزمالك يبدأ أولى خطوات حل أزمة مستحقات لاعبيهالفحوصات الطبية تحسم موقف محمد السيد من مباراة الزمالك أمام بطل جيبوتيالزمالك يواصل تحركاته لبدء الإنشاءات في فرع النادي الجديد بأكتوبر«حفرة 4 أمتار».. ضبط 5 أشخاص أثناء التنقيب عن الآثار داخل عقار بالسيدة زينب«سند وقت الشدة».. القصة الكاملة لمندوبة توصيل تحتضن رضيعها أثناء العمل
schedule الأربعاء 2 سبتمبر 2026 ٢٠ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
منوعات 3 3 دقيقة

«بلاش تحرجوني».. قصة بائع عرقسوس يواجه التنمر برسالة إنسانية تشعل السوشيال ميديا

person Aya Ghonem
schedule
«بلاش تحرجوني».. قصة بائع عرقسوس يواجه التنمر برسالة إنسانية تشعل السوشيال ميديا
بائع عرقسوس وتمر هندي، أثار تعاطف رواد مواقع التواصل برسالة طالب فيها المتنمرين بعدم التعليق على إعاقته، مؤكدًا أنه يسعى لعلاجها ويكافح من أجل رزقه بالحلال.

كتبت-آية غنيم

بين الحر ورزق اليوم.. حكاية رجل اختار السعي

في الوقت الذي قد يرى فيه البعض شخصًا يقف في الشارع يبيع العرقسوس والتمر هندي، لا يعرفون بالضرورة تفاصيل الحكاية التي يخوضها هذا البائع كل يوم، ولا حجم المجهود الذي يبذله من أجل العودة إلى منزله بما يكفي لتلبية احتياجاته.

ومن بين هذه الحكايات، قصة أحمد صابر، الذي يعمل في بيع المشروبات الشعبية، ويواصل يومه رغم ظروفه الخاصة، واضعًا أمامه هدفًا بسيطًا وهو السعي وراء رزقه بالحلال.

لكن رحلة أحمد اليومية لم تخلُ من كلمات وتعليقات مؤذية من بعض الأشخاص، ركزت على شكل فمه وأسنانِه، دون أن يعرف أصحابها أن ما يرونه أمامهم ليس أمرًا اختاره أو تسبب فيه.

«بلاش تحرجوني».. رسالة أحمد للمتنمرين

قرر أحمد أن يرد على تلك التعليقات برسالة نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، طالب خلالها الآخرين بعدم إحراجه أو السخرية من مظهره، موضحًا أن حالة فمه وأسنانِه مرتبطة بإعاقة وُلد بها.

وقال أحمد في رسالته: «بلاش تحرجوني لما تقولولي البس كمامة واقفل بوقك واغسل سنانك»، موضحًا أنه يهتم بنظافته الشخصية ويحاول غسل أسنانه قدر استطاعته.

وأضاف أن حالة فمه وأسنانِه إعاقة وُلد بها، وأنه يأمل في إيجاد حل لها خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أنه يسعى للعلاج ولا يتجاهل حالته.

«بلاش تحرجوني».. قصة بائع عرقسوس يواجه التنمر برسالة إنسانية تشعل السوشيال ميديا - 239708

«تعب السعي في الحر»

ولم يتوقف أحمد عند الحديث عن حالته، بل أوضح أن مظهره أثناء العمل قد يتأثر أيضًا بالجهد الذي يبذله طوال اليوم، قائلًا إن «تعب السعي في الحر هو اللي مخليني متبهدل برا».

فطبيعة عمله تفرض عليه الوقوف والتحرك لساعات في الشوارع، وسط درجات الحرارة المرتفعة، بحثًا عن الزبائن وتحقيق دخل يساعده على مواجهة متطلبات الحياة.

«بلاش تحرجوني».. قصة بائع عرقسوس يواجه التنمر برسالة إنسانية تشعل السوشيال ميديا - 239709

«والدتي بتحضر المشروبات بأمان ونظافة»

كما حرص أحمد على الرد على أي مخاوف تتعلق بنظافة المشروبات التي يبيعها، مؤكدًا أن والدته هي التي تقوم بإعداد العرقسوس والتمر هندي، وأنها تحرص على تحضيرهما «بأمان ونضافة».

وأشار إلى أنه شخص يهتم بنظافته، رافضًا أن يتم اختزاله في شكله الخارجي أو حالته الصحية، خاصة أن عمله قائم على التعامل المباشر مع المواطنين وتقديم منتجات يحرص على أن تكون نظيفة وآمنة.

من الشارع إلى المسجد.. «بتوضى وبصلي»

وفي محاولة منه لتوضيح جانب آخر من حياته، تحدث أحمد عن حرصه على أداء الصلاة، قائلًا إنه يتوضأ ويؤدي الفروض، ويذهب للصلاة في المسجد.

ورغم أن هذه التفاصيل قد تبدو بعيدة عن طبيعة عمله، فإن أحمد أراد من خلالها التأكيد على أنه إنسان له حياته وظروفه واهتماماته، وليس مجرد مظهر خارجي يحق للآخرين الحكم عليه من خلاله.

«الكلمة الطيبة جبر خاطر»

وفي نهاية رسالته، اختصر أحمد طلبه في جملة بسيطة تحمل الكثير من المعاني: «بلاش تنمر.. الكلمة الطيبة جبر خاطر».

وتفتح قصة أحمد بابًا للحديث عن ظاهرة التنمر على الأشخاص بسبب مظهرهم أو ظروفهم الخاصة، إذ قد يطلق شخص تعليقًا عابرًا دون أن يدرك أثره النفسي على من يسمعه.

وفي المقابل، يمكن لكلمة تشجيع بسيطة أن تمنح شخصًا دفعة للاستمرار، خصوصًا عندما يكون واقفًا في الشارع لساعات طويلة بحثًا عن رزقه، متحديًا ظروفه الخاصة وضغوط الحياة.

قصة أحمد.. ما وراء الصورة

قصة بائع العرقسوس والتمر هندي لا تتعلق فقط بمشروب يبيعه في الشارع، وإنما بإنسان اختار العمل والسعي رغم ما يواجهه من صعوبات، ووجد نفسه مضطرًا للدفاع عن حقه في أن يعيش ويعمل دون أن يكون هدفًا للتنمر.

وفي النهاية، تظل رسالته الأبرز بسيطة وواضحة: لا تحكم على إنسان من شكله، ولا تجعل كلمة منك سببًا في كسر خاطره.. فالكلمة الطيبة فعلًا قد تكون جبرًا لإنسان يكمل يومه بصعوبة.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe