شمس البارودي تتحرك قضائيًا بسبب شائعة مستشفى الأمراض العقلية
أعلنت الفنانة المعتزلة شمس البارودي اتخاذ إجراءات قانونية ضد مروجي شائعة دخولها مستشفى للأمراض العقلية، مؤكدة أنها حررت توكيلًا للمحامي شعبان سعيد لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المسؤولين عن نشر هذه الادعاءات، التي أثارت غضبها واستياءها خلال الفترة الأخيرة.
وجاء تحرك شمس البارودي بعد تداول منشورات وعناوين عبر مواقع التواصل الاجتماعي تزعم إصابتها بالجنون وإيداعها مستشفى للأمراض العقلية، وهو ما دفعها إلى الخروج في بث مباشر عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك»، للرد على ما وصفته بالإساءات المتكررة التي تتعرض لها.
شمس البارودي ترد على الشائعات
وخلال البث المباشر، أعربت الفنانة المعتزلة عن استغرابها من استمرار تداول الشائعات التي تستهدفها، مشيرة إلى أنها تتعرض لهجوم وصفته بأنه منظم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتساءلت شمس البارودي عن الأسباب التي تدفع البعض إلى مهاجمتها بسبب المحتوى الذي تقدمه، مؤكدة أنها تحرص على نشر مواد وصفتها بالراقية والمحترمة، ولا ترى مبررًا لما تتعرض له من إساءات.
وأوضحت أنها لن تتوقف عن تقديم المحتوى الذي تحبه لمجرد تعرضها للانتقادات أو الهجوم، في إشارة إلى تمسكها بمواصلة نشاطها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، رغم ما تشهده من تعليقات سلبية وشائعات متداولة.
إجراء قانوني ضد مروجي الشائعات
وأكدت شمس البارودي أنها حررت توكيلًا للمحامي شعبان سعيد لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد مروجي شائعة دخولها مستشفى الأمراض العقلية، في خطوة تستهدف التعامل قانونيًا مع ما وصفته بالإساءة إليها وتداول معلومات غير صحيحة عنها.
ويأتي هذا التحرك في ظل انتشار الشائعات المتعلقة بالمشاهير عبر منصات التواصل الاجتماعي، وما قد تسببه من أضرار معنوية نتيجة تداول أخبار غير موثقة أو عناوين مثيرة للجدل.
ولم تقتصر رسالة الفنانة المعتزلة على إعلان موقفها القانوني، بل عبّرت أيضًا عن رفضها لاستمرار الهجوم عليها، مؤكدة تمسكها بتقديم المحتوى الذي تختاره، وعدم السماح للانتقادات والشائعات بمنعها من ذلك.
سر غيابها عن الفيديوهات مؤخرًا
وتطرقت شمس البارودي خلال حديثها إلى سبب ابتعادها عن نشر الفيديوهات في الأيام الماضية، موضحة أن انشغالها بإحياء ذكرى وفاة زوجها الفنان الراحل حسن يوسف كان وراء غيابها المؤقت عن الظهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشارت إلى اهتمامها خلال تلك الفترة بقراءة القرآن الكريم وإتمام ختماته، في إطار إحياء ذكرى زوجها الراحل، الذي رحل عن عالمنا في أكتوبر 2024.
كما أوضحت أن نشرها صورًا قديمة تجمعها بزوجها يأتي في سياق الاحتفاظ بذكرياتهما واستعادة اللحظات التي جمعتهما، وهو ما اعتادت مشاركته مع متابعيها عبر صفحتها الشخصية.
رسالة أخيرة لمروجي الشائعات
واختتمت الفنانة المعتزلة حديثها بالتعبير عن رفضها لما تتعرض له من هجوم وإساءات، مرددة عبارة: «حسبي الله ونعم الوكيل»، في رسالة عكست استياءها من تداول الشائعات المتعلقة بحياتها الشخصية.
وتعيد الواقعة تسليط الضوء على خطورة تداول الأخبار غير الموثقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة عندما تتعلق بالحياة الشخصية أو الحالة الصحية للأفراد، وما قد يترتب على ذلك من أضرار تستدعي اللجوء إلى الوسائل القانونية.
اقرأ أيضاً:
ما رأيك في هذا الخبر؟