عاجل
التعليم تبدأ إجراءات التعاقد مع معلمي الحصة فوق 45 عامًا لسد عجز المدارسضبط طالبة وصديقتها بعد اتهامهما بالتشهير بفتاة والتلفظ بألفاظ مسيئة في الشرقيةإنتر ميلان يحسم مواجهة كالياري بهدف ويواصل انطلاقته القوية في الدوري الإيطاليانطلاق أولمبياد الشركات الـ59 من بورسعيد بمشاركة واسعة واحتفاء بالرياضة المصريةبعثة بطل جيبوتي تصل القاهرة لمواجهة الزمالك في دوري أبطال إفريقياشعبة الدواجن: انخفاض حاد في الأسعار وخسائر فادحة للمنتجين بسبب فائض 25%«رحمة لوالدي».. نجل تاجر أجهزة كهربائية يحرق إيصالات ديون مواطنين بعد وفاة والده بالبحيرةتطورات جديدة في قضية مدرسة جلوبال.. بيع ممتلكات لسداد قروض بملايين الجنيهاتمحافظ البحيرة توقع مذكرة تفاهم مع «بهية» لتعزيز الكشف المبكر لسرطان الثديالزمالك ينهي مرانه الأخير استعدادًا لمواجهة منتخب السويس بتروجت في الدوريالتعليم تبدأ إجراءات التعاقد مع معلمي الحصة فوق 45 عامًا لسد عجز المدارسضبط طالبة وصديقتها بعد اتهامهما بالتشهير بفتاة والتلفظ بألفاظ مسيئة في الشرقيةإنتر ميلان يحسم مواجهة كالياري بهدف ويواصل انطلاقته القوية في الدوري الإيطاليانطلاق أولمبياد الشركات الـ59 من بورسعيد بمشاركة واسعة واحتفاء بالرياضة المصريةبعثة بطل جيبوتي تصل القاهرة لمواجهة الزمالك في دوري أبطال إفريقياشعبة الدواجن: انخفاض حاد في الأسعار وخسائر فادحة للمنتجين بسبب فائض 25%«رحمة لوالدي».. نجل تاجر أجهزة كهربائية يحرق إيصالات ديون مواطنين بعد وفاة والده بالبحيرةتطورات جديدة في قضية مدرسة جلوبال.. بيع ممتلكات لسداد قروض بملايين الجنيهاتمحافظ البحيرة توقع مذكرة تفاهم مع «بهية» لتعزيز الكشف المبكر لسرطان الثديالزمالك ينهي مرانه الأخير استعدادًا لمواجهة منتخب السويس بتروجت في الدوري
schedule الأحد 30 أغسطس 2026 ١٧ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
منوعات 1 1 دقيقة

مشهد مؤثر في شوارع الفيوم.. شاب يحمي والده من الشمس

person Hamamda Mohamed
schedule
مشهد مؤثر في شوارع الفيوم.. شاب يحمي والده من الشمس
في أحد شوارع مدينة الفيوم وتحديدًا بمنطقة دلة، التقط أحد المارة صورة عفوية لمشهد أبهر كل من رآه: شاب يقف بجوار والده، ممسكًا بلوحة ظلّ بها عليه، ليحميه من حرارة الشمس الحارقة. الصورة، رغم بساطتها، حملت في طياتها الكثير من المعاني الصادقة والنبيلة. تفاعل واسع ورسائل محبة ما إن انتشرت الصورة على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى تحولت إلى حديث الناس، وانهالت التعليقات التي تغنت بروعة المشهد، وعبّرت عن الامتنان لهذا النموذج الحي من البر. وصفها البعض بأنها "أجمل ما يمكن أن تراه اليوم"، فيما قال آخرون: "هذا المشهد أقوى من ألف خطبة عن بر الوالدين". الموقف الذي عبّر عن آلاف الكلمات الصورة لم تكن مجرد لقطة عابرة، بل تجسيد حي لقيم نادرة باتت تختفي وسط زحام الحياة. لم يكن الشاب بحاجة لأن يقول شيئًا، فالفعل وحده كان كفيلًا بإيصال رسالة قوية: الحب لا يحتاج إلى مناسبات، والبرّ لا يُختصر في كلمات. الفيوم تُصدّر صورة من النُبل هذا المشهد الإنساني خرج من شوارع الفيوم ليلامس القلوب في كل مكان. في زمن باتت فيه الأخبار السلبية هي الطاغية، أعاد هذا الشاب التوازن بصورة واحدة، وأثبت أن النبل ما زال حيًا، وأن برّ الوالدين ما زال يجد طريقه إلى الضوء.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe