عاجل
إسرائيل تبلغ واشنطن مسبقاً بغارات الضاحية.. هل تتسع رقعة التوتر؟تل أبيب تتوعد بـ"ضربة قوية" لطهران بعد هجماتها الصاروخية الأخيرةتعديلات قانون القيمة المضافة: بين الوعود الحكومية وآليات السوق.. من يحمي المستهلك النهائي؟ (2)ارتفاع الحرارة 3 درجات.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم وتحذر الرياح المثيرة للأتربةتل أبيب تتوعد برد "قاسٍ" على الهجوم الإيراني.. المنطقة على صفيح ساخنجنوب سوريا على صفيح ساخن: انفجارات درعا توقف مطار دمشق إثر تصدٍ إسرائيلي لصواريخ إيرانيةريهام سعيد تدافع عن زوجة خالد سرحان بعد التنمر عليها: "من حق أي حد يخرج من بيته من غير إساءة"وزير الأمن القومي الإسرائيلي يدعو لـ"تصفية ميدانية" من موقع هجوم وسط إسرائيلطهران تؤكد شن ضربات "دفاعية" ضد إسرائيل: تصعيد غير مسبوق بالمنطقةحتى الجبانات لم تسلم من التعديات.. أزمة جبانة الأوسط قمولا بنقادة مستمرةإسرائيل تبلغ واشنطن مسبقاً بغارات الضاحية.. هل تتسع رقعة التوتر؟تل أبيب تتوعد بـ"ضربة قوية" لطهران بعد هجماتها الصاروخية الأخيرةتعديلات قانون القيمة المضافة: بين الوعود الحكومية وآليات السوق.. من يحمي المستهلك النهائي؟ (2)ارتفاع الحرارة 3 درجات.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم وتحذر الرياح المثيرة للأتربةتل أبيب تتوعد برد "قاسٍ" على الهجوم الإيراني.. المنطقة على صفيح ساخنجنوب سوريا على صفيح ساخن: انفجارات درعا توقف مطار دمشق إثر تصدٍ إسرائيلي لصواريخ إيرانيةريهام سعيد تدافع عن زوجة خالد سرحان بعد التنمر عليها: "من حق أي حد يخرج من بيته من غير إساءة"وزير الأمن القومي الإسرائيلي يدعو لـ"تصفية ميدانية" من موقع هجوم وسط إسرائيلطهران تؤكد شن ضربات "دفاعية" ضد إسرائيل: تصعيد غير مسبوق بالمنطقةحتى الجبانات لم تسلم من التعديات.. أزمة جبانة الأوسط قمولا بنقادة مستمرة
الخبر لايف
shield_person
الأحد 7 يونيو
عاجل 3 3 دقيقة visibility 12

واشنطن تحمل "حزب الله" مسؤولية استمرار التصعيد وتخيّره بين القتال والتعافي

schedule
واشنطن تحمل "حزب الله" مسؤولية استمرار التصعيد وتخيّره بين القتال والتعافي
مسؤول أميركي رفيع يضع "حزب الله" أمام خيار حاسم: إما استمرار القتال أو السماح بعودة النازحين وإعادة إعمار لبنان. تحليل لتبعات هذا التصريح وتأثيره على المشهد الإقليمي.

في تطور لافت يعكس تصاعد الضغوط الدولية على الأطراف الفاعلة في المنطقة، حمّلت واشنطن "حزب الله" اللبناني مسؤولية استمرار حالة التصعيد والنزاع الدائر في المنطقة. فقد أكد مسؤول أميركي رفيع، في تصريح صحفي، أن إيران و"حزب الله" قد "جرّا إسرائيل ولبنان مراراً إلى صراعات عبثية ومدمرة"، ملقياً باللوم الكامل على الحزب في استمرار الحرب وتداعياتها الوخيمة. وأشار المسؤول إلى أن "حزب الله" يواجه الآن خياراً واضحاً وحاسماً بين مواصلة القتال، وما يترتب عليه من دمار وتشريد، أو السماح بعودة النازحين إلى ديارهم وبدء عملية إعادة إعمار لبنان الذي يعاني أصلاً من أزمات متعددة.

يأتي هذا التصريح الأميركي في خضم أجواء إقليمية مشحونة، وتحديداً مع استمرار التصعيد العسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب في غزة. فمنذ السابع من أكتوبر الماضي، تشهد تلك الحدود تبادلاً شبه يومي للقصف بين "حزب الله" والقوات الإسرائيلية، مما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا من الجانبين، وتهجير عشرات الآلاف من المدنيين من بلداتهم وقراهم في جنوب لبنان وشمال إسرائيل. وقد ربط "حزب الله" وقف عملياته بوقف إطلاق النار في غزة، بينما ترى إسرائيل في هذه العمليات تهديداً وجودياً يتطلب معالجة، سواء بالدبلوماسية أو القوة. وينظر الكثيرون إلى "حزب الله" كذراع لإيران في المنطقة، مما يجعل أي تصعيد معه مرتبطاً بالصراع الأوسع بين طهران وواشنطن وحلفائها.

تحمل تصريحات المسؤول الأميركي تداعيات خطيرة وتضع الأطراف المعنية على مفترق طرق حرج. فبالنسبة لـ"حزب الله"، فإن هذا التصريح يمثل ضغطاً دولياً مباشراً لا يمكن تجاهله، ويدفعه إلى إعادة تقييم استراتيجيته في ظل الرفض الدولي لاستمرار النزاع. غير أن الحزب، الذي يرى في عملياته دفاعاً عن لبنان ومقاومة للاحتلال، قد لا يجد سهولة في التراجع، خاصة وأن ذلك قد يُفسر داخلياً وإقليمياً على أنه استسلام للضغوط. في المقابل، يمثل هذا الموقف الأميركي دعماً للموقف الإسرائيلي الذي يطالب بانسحاب "حزب الله" من الحدود وفقاً للقرار 1701، ويزيد من عزلة الحزب على الساحة الدولية، بينما يضع الحكومة اللبنانية، التي تحاول جاهدة تجنيب البلاد حرباً شاملة، في موقف بالغ الصعوبة بين المطالب الدولية وواقعها السياسي المعقد.

على الصعيد الإقليمي والدولي، يتناغم الموقف الأميركي مع دعوات عديدة لوقف التصعيد وضمان الاستقرار في الشرق الأوسط. فقد سعت دول عربية وغربية، إلى جانب الأمم المتحدة، إلى احتواء الموقف ومنع الانزلاق إلى حرب إقليمية واسعة النطاق. وتنظر واشنطن إلى استقرار لبنان كعنصر أساسي لأمن المنطقة، وتخشى أن يؤدي استمرار الصراع إلى تفكك الدولة اللبنانية وتهديد مصالحها. وعليه، فإن هذا التصريح ليس مجرد إدانة، بل هو رسالة سياسية واضحة تهدف إلى الضغط على "حزب الله" لإعادة النظر في خياراته، وإلا فإنه سيتحمل مسؤولية التداعيات الكارثية على لبنان وشعبه.

يبقى السؤال مطروحاً حول ما إذا كان هذا الضغط الأميركي سيؤتي ثماره، أم سيدفع "حزب الله" إلى المزيد من التحدي. فلبنان يقف اليوم على شفا الهاوية، والخيار بين السلام والتعافي، أو استمرار الصراع والدمار، يبدو في يد "حزب الله" أكثر من أي وقت مضى. الأيام القادمة ستحمل إجابات عن مدى استجابة الأطراف لهذا النداء الدولي، وما ستؤول إليه الأوضاع في المنطقة.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe