واشنطن تدرس خياراً عسكرياً "جريئاً" بخصوص اليورانيوم الإيراني
تتجه الأنظار مجدداً نحو ملف إيران النووي، وذلك بعد أن كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن دراسة جادة يجريها الرئيس دونالد ترامب لإمكانية شن عملية عسكرية تهدف إلى استخراج كمية كبيرة من اليورانيوم الإيراني المخصب. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات غير مسبوقة، وتعكس رغبة أمريكية واضحة في كبح جماح البرنامج النووي لطهران بوسائل قد تتجاوز العقوبات الدبلوماسية والاقتصادية.
وبحسب ما ورد، فإن العملية المقترحة تستهدف نحو 1000 رطل، أي ما يعادل 453.6 كيلوغرام تقريباً، من اليورانيوم المخصب الموجود في إيران. ويُنظر إلى هذا الخيار على أنه خطوة بالغة التعقيد والخطورة، قد تحمل تداعيات إقليمية ودولية واسعة النطاق، وتضع واشنطن وطهران على شفا مواجهة عسكرية مباشرة. وتؤكد المصادر أن الدراسة لا تزال في مراحلها الأولية، ولم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأنها بعد، ما يبقي الباب مفتوحاً أمام جميع السيناريوهات المحتملة.
يأتي هذا التفكير في الخيار العسكري في سياق تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018، والذي كان يعرف رسمياً بخطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA). ومنذ ذلك الحين، فرضت الإدارة الأمريكية سياسة "الضغط الأقصى" على طهران، وشملت عقوبات اقتصادية قاسية أثرت بشكل كبير على الاقتصاد الإيراني. وفي المقابل، ردت إيران بخفض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي، بما في ذلك زيادة مخزونها من اليورانيوم المخصب ورفع مستوى تخصيبه، ما أثار قلق القوى الغربية.
لقد شكلت هذه التطورات دائرة مفرغة من التصعيد، حيث اعتبرت واشنطن الخطوات الإيرانية انتهاكاً للاتفاق وتهديداً للأمن الإقليمي، بينما رأت طهران في سياسة الضغط الأمريكي محاولة لخنق اقتصادها وتغيير نظامها. وتخللت هذه الفترة حوادث متفرقة في الخليج، مثل استهداف ناقلات النفط ومنشآت نفطية، ما زاد من منسوب التوتر ودفع المنطقة إلى ح
ما رأيك في هذا الخبر؟