عاجل
تركي آل الشيخ يرد على تصريحات السيسي بشأن السعودية: حبنا لكم ليس من فراغ..مصر والمملكة جناحا الأمةرانيا يوسف تكشف كواليس أزمة «البطانة»: عادل إمام قالي متزعليش شكلك كان زي القمرمدبولي يفتتح معرض «تراثنا» للحرف اليدوية بمشاركة ألف عارضمدير الأكاديمية العسكرية المصرية: بناء القائد أعظم مشروع قيادي ونؤهل أجيالًا تجمع بين العقيدة والعلم الحديثرئيس رابطة تجار السيارات: أتوقع ارتفاع الأسعار بنسبة تتراوح بين 5% و10%برلماني: دعوة السيسي لجلسة طارئة لتفويض القوات المسلحة تؤكد التزام مصر بأمن السعودية والخليجالداخلية تكشف تفاصيل إصابة 3 طلاب بسلاح أبيض في الإسماعيليةبرلماني: توجيه الرئيس السيسي للبرلمان بمنح تفويض لحماية الخليج رسالة قوية تؤكد تضامن مصر مع أشقائهاتقلبات جوية وأمطار غزيرة.. «الأرصاد» تحذر من طقس الساعات المقبلة وتحدد مناطق السقوطأسعار الذهب في مصر اليوم السبت 17 أكتوبر 2026.. استقرار تام واستمرار المكاسب الأسبوعيةتركي آل الشيخ يرد على تصريحات السيسي بشأن السعودية: حبنا لكم ليس من فراغ..مصر والمملكة جناحا الأمةرانيا يوسف تكشف كواليس أزمة «البطانة»: عادل إمام قالي متزعليش شكلك كان زي القمرمدبولي يفتتح معرض «تراثنا» للحرف اليدوية بمشاركة ألف عارضمدير الأكاديمية العسكرية المصرية: بناء القائد أعظم مشروع قيادي ونؤهل أجيالًا تجمع بين العقيدة والعلم الحديثرئيس رابطة تجار السيارات: أتوقع ارتفاع الأسعار بنسبة تتراوح بين 5% و10%برلماني: دعوة السيسي لجلسة طارئة لتفويض القوات المسلحة تؤكد التزام مصر بأمن السعودية والخليجالداخلية تكشف تفاصيل إصابة 3 طلاب بسلاح أبيض في الإسماعيليةبرلماني: توجيه الرئيس السيسي للبرلمان بمنح تفويض لحماية الخليج رسالة قوية تؤكد تضامن مصر مع أشقائهاتقلبات جوية وأمطار غزيرة.. «الأرصاد» تحذر من طقس الساعات المقبلة وتحدد مناطق السقوطأسعار الذهب في مصر اليوم السبت 17 أكتوبر 2026.. استقرار تام واستمرار المكاسب الأسبوعية
schedule السبت 17 أكتوبر 2026 ٦ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

يخرج الحي من الميت.. توقف قلب شابة قبل الولادة وتدخل طبي ينقذ طفلها بالمنوفية

person Aya Ghonem
schedule
يخرج الحي من الميت.. توقف قلب شابة قبل الولادة وتدخل طبي ينقذ طفلها بالمنوفية
خيم الحزن على أهالي بركة السبع بمحافظة المنوفية، عقب وفاة الشابة هاجر ياسر إثر أزمة صحية مفاجئة في الشهر التاسع من الحمل، بينما نجح الفريق الطبي في إنقاذ طفلها.

كتبت-آية غنيم

حلم الأمومة الذي توقف قبل لحظة اللقاء

هناك أحلام صغيرة في عيون أصحابها، لكنها تساوي الدنيا وما فيها، كأن تنتظر أم شهورًا طويلة حتى ترى وجه طفلها، وتسمع صوته للمرة الأولى، وتضمه إلى صدرها بعدما عاش بين نبضات قلبها. لكن الحياة أحيانًا تكتب نهايات لم تخطر على بال أحد، وتترك خلفها حكايات تختلط فيها فرحة البدايات بوجع الفراق.

في بركة السبع بمحافظة المنوفية، تحولت حكاية الشابة هاجر ياسر الجد إلى قصة مؤلمة، بعدما رحلت عن الحياة وهي في الشهر التاسع من حملها، قبل أن تتمكن من استقبال طفلها الذي انتظرته طويلًا، لتترك وراءها حزنًا كبيرًا بين أفراد أسرتها وكل من عرف تفاصيل قصتها.

عامان من الزواج ونهاية لم يتوقعها أحد

كانت هاجر قد تزوجت قبل نحو عامين، وعاشت تنتظر اللحظة التي تكتمل فيها فرحتها بقدوم طفلها، بعدما اقتربت شهور الحمل من نهايتها، وأصبحت أيام قليلة تفصلها عن اللقاء المنتظر.

ومع دخولها الشهر التاسع، كانت اللحظة التي تحلم بها كل أم تقترب، فبعد رحلة من الانتظار والتجهيز لاستقبال المولود، لم يعد يفصلها عن احتضانه سوى وقت قصير، لتبدأ مرحلة جديدة من حياتها، تحمل فيها لقب الأم وتعيش تفاصيل طالما تخيلتها.

لكن هذه الأحلام لم تكتمل كما تمنتها هاجر، إذ باغتتها أزمة صحية مفاجئة قلبت حياتها وحياة أسرتها رأسًا على عقب، وحولت الاستعداد لاستقبال مولود جديد إلى سباق مع الوقت لإنقاذ حياتها.

التهاب رئوي حاد ومضاعفات قلبت المشهد

وبحسب التفاصيل المتداولة بشأن الواقعة، تعرضت هاجر لالتهاب رئوي حاد، أعقبه تدهور مفاجئ في حالتها الصحية، مع تطور مضاعفات خطيرة استدعت نقلها لتلقي الرعاية الطبية العاجلة.

وفي محاولة لإنقاذها، جرى نقلها بسيارة الإسعاف إلى المستشفى، وسط آمال في أن تتمكن من تجاوز الأزمة وتعود إلى أسرتها وطفلها المنتظر. إلا أن حالتها تدهورت خلال الطريق، وتوقف قلبها قبل وصولها إلى المستشفى، لتنتهي رحلتها على نحو مأساوي، قبل أن ترى النور الذي انتظرته طوال شهور حملها.

وجاءت النهاية صادمة لأفراد أسرتها، الذين وجدوا أنفسهم أمام فقدان شابة في مقتبل العمر، كانت على أعتاب مرحلة جديدة، ولم يتبق بينها وبين حلم الأمومة سوى لحظات.

طفل ينجو من الموت ويولد وسط الأحزان

وسط هذه المأساة، ظلت هناك حياة أخرى تتعلق بها آمال الأسرة، وهي حياة الطفل الذي لم يرَ النور بعد، لكنه أصبح محور الاهتمام في سباق جديد مع الوقت.

وبحسب المعلومات المتداولة، تمكن الفريق الطبي من التدخل وإنقاذ الطفل، ليخرج إلى الدنيا بينما غابت أمه التي حملته في أحشائها تسعة أشهر، وانتظرت أن تراه وتتعرف على ملامحه وتسمع صوته للمرة الأولى.

وهكذا، استقبلت الأسرة مولودًا جديدًا كان من المفترض أن يكون مصدرًا لفرحتها، لكن قدومه ارتبط بواحد من أصعب مشاهد الفقد، فرحة بطفل نجا وبدأ حياته، وحزن على أم لم تمهلها الظروف فرصة لتراه أو تضمه إلى صدرها.

حكاية  ستظل حاضرة في ذاكرة أسرتها

تركت وفاة هاجر جرحًا لا تمحوه الكلمات بسهولة، فالأم التي انتظرت طفلها طوال شهور الحمل رحلت قبل أن تبدأ معه تفاصيل الحياة التي حلمت بها، بينما أصبح مولودها شاهدًا على حكاية إنسانية مؤلمة، بدأت بانتظار اللقاء وانتهت بفراق لم يكن في الحسبان.

وفي مثل هذه القصص، لا تتوقف المأساة عند لحظة الرحيل، بل تمتد إلى الأيام المقبلة، حين يكبر الطفل ويسأل عن أمه، وحين تحاول أسرته أن تحكي له عن المرأة التي منحته الحياة وحلمت بأن تراه يكبر أمام عينيها.

رحلت هاجر قبل أن ترى ملامح ابنها، لكن ذكراها ستبقى حاضرة في حياة أسرتها، وسيظل قدوم طفلها مرتبطًا بحكاية تحمل وجهين متناقضين، حياة جديدة بدأت، وأم غابت قبل أن تعيش معها أول لحظاتها.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe