يستضيف الإعلامي الدكتور عمرو الليثي الفنان بسام رجب في حلقة خاصة من برنامج «واحد من الناس»، تُعرض مساء الإثنين المقبل عبر شاشة قناة الحياة، في حوار يتناول خلاله الفنان محطات مهمة من مشواره الفني، إلى جانب عدد من الأسرار والكواليس التي يكشفها للمرة الأولى.
ومن المنتظر أن تتطرق الحلقة إلى بداياته الفنية، وأبرز الأعمال التي شارك فيها، فضلًا عن جوانب من حياته الأسرية والشخصية.
البداية من المسرح وموقف والده
يتحدث الفنان خلال اللقاء عن تفاصيل التحاقه بالمعهد العالي للفنون المسرحية، موضحًا أنه اتخذ هذه الخطوة دون علم والده، قبل أن يكشف عن رد فعل الأسرة بعد معرفة الأمر.
كما يستعيد ذكرياته مع أول ظهور له على خشبة المسرح من خلال مسرحية «الوزير العاشق» أمام الفنانة الكبيرة سميحة أيوب، متذكرًا مشاعره خلال تجربته الأولى في مواجهة واحدة من أبرز نجمات المسرح المصري.
حديث الصباح والمساء وليالي الحلمية
ويستعرض الحوار مجموعة من أبرز المحطات الدرامية في مسيرة بسام رجب، وعلى رأسها مسلسل «حديث الصباح والمساء»، الذي لا يزال يحظى باهتمام الجمهور رغم مرور سنوات طويلة على عرضه.
كما يتحدث عن أسباب استمرار نجاح العمل، وأهمية البطولة الجماعية في تقديمه، إلى جانب ذكرياته مع شخصية مراد السعيد في مسلسل «هوانم جاردن سيتي».
ويتطرق أيضًا إلى حقيقة ترشيحه من الكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة للمشاركة في «ليالي الحلمية» بدور عصمت سوناى، بعد مشاهدته في فيلم «ضربة معلم»، موضحًا سبب تردده في البداية بسبب تخوفه من أسلوب تصوير الأعمال التلفزيونية متعدد الكاميرات.
3 مرات بشخصية الملك فاروق
ويكشف الفنان كواليس تقديمه لشخصية الملك فاروق في 3 أعمال مختلفة، هي «زمن الحلم الضائع» و«أم كلثوم» وفيلم «جمال عبد الناصر».
كما يستعيد موقفًا إنسانيًا جمعه بالملك أحمد فؤاد في باريس، بعدما قال له: «أنا افتكرتك أبويا بجد»، في واقعة ظلت حاضرة في ذاكرته.
ويتحدث كذلك عن شخصيته الشريرة مختار في مسلسل «علي كلاي»، وكيف تعامل معها، إلى جانب تجربته في أداء أدوار الرجل الأنيق والأرستقراطي، ومحاولاته المستمرة للابتعاد عن الوقوع في فخ تكرار الشخصيات.
علاقته بالسينما وحياته داخل المنزل
ويفتح بسام رجب ملف علاقته بالسينما، متحدثًا عن أسباب ابتعاده عنها رغم بداياته القوية في أفلام «ضربة معلم» و«اللعب مع الشياطين» و«الحب في الثلاجة» و«الجينز» و«كريستال».
كما يتطرق إلى فترات غيابه عن الشاشة، وما إذا كان الابتعاد قرارًا شخصيًا أو نتيجة رفضه تقديم أدوار هامشية. وعلى الجانب الأسري، يوجه رسالة إلى زوجته، التي يصفها بأنها «الجندي المجهول» في حياته..

ويتحدث عن قانونه الخاص بمنع مناقشة الأمور الفنية داخل المنزل، وطبيعة علاقته بابنته فريدة، التي دخلت مجال التمثيل وشاركت في «ليه لا» و«6 شهور» وفيلم «ولنا في الخيال».
أسئلة سريعة وكشف جوانب شخصية
وتختتم الحلقة بفقرة الأسئلة السريعة، التي يكشف خلالها الفنان عن المخرج الذي يتمنى التعاون معه من الجيل الحالي، والدور الذي كان يحلم بتقديمه، والصفة التي لا يحبها في الوسط الفني، إلى جانب أكبر مخاوفه والممثل الشاب الذي يراه امتدادًا لجيل الكبار.
كما يتحدث عن تتر مسلسل لا يستطيع نسيانه، ويكشف عن المكان أو الحالة التي يجد فيها سلامه النفسي، في حلقة تجمع بين ذكريات المشوار الفني والتفاصيل الإنسانية الخاصة بحياته.