ترامب: إيران الراعي الأول للإرهاب ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي
هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، متهمًا طهران بأنها «الراعي الأول للإرهاب» في العالم، ومؤكدًا أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، في وقت تتزامن فيه كلمته مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط ومساعٍ دبلوماسية لبحث إمكانية استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران.
وقال ترامب إن النظام الإيراني أزهق أرواحًا على مدى عقود، مشيرًا إلى أن طهران تسعى، بحسب تقييمه، إلى حيازة قنبلة نووية، إلى جانب مواصلة تطوير الصواريخ الباليستية. وأضاف أن إدارته دخلت في مفاوضات مع إيران بهدف إنهاء ما وصفه بدعمها للإرهاب ووقف برنامجها النووي، إلا أن تلك الجهود لم تفضِ إلى اتفاق، مشددًا على أن إيران «لن تحصل أبداً» على سلاح نووي.
وتأتي تصريحات ترامب في ظل استمرار المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، بينما ظهرت في الساعات الأخيرة مؤشرات على إمكانية العودة إلى مسار التفاوض. وأفادت تقارير بأن مسؤولين إيرانيين أبدوا استعداد بلادهم لإعادة فتح مضيق هرمز خلال أسبوع، إذا خففت الولايات المتحدة ضغوطها العسكرية ورفعت الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، في خطوة ربطتها طهران ببدء مفاوضات تهدف إلى إنهاء الأعمال القتالية.
وفي السياق نفسه، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن واشنطن منفتحة على إجراء مباحثات مع ممثلين إيرانيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة، لكنه أوضح أنه لم يتم تحديد اجتماع رسمي حتى الآن، مشيرًا إلى أن أي حوار يجب أن تكون لديه فرصة لتحقيق نتائج عملية، وفي مقدمتها منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
ولم تقتصر كلمة الرئيس الأميركي على الملف الإيراني، إذ تناول كذلك سياسة الولايات المتحدة تجاه أميركا اللاتينية، متوعدًا باستخدام القوة العسكرية الأميركية لحماية المصالح الحيوية لواشنطن في نصف الكرة الغربي.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة لن تسمح بترسيخ ما وصفها بالتهديدات الموجهة إليها في أي مكان من نصف الكرة الغربي، مؤكدًا استعداد بلاده، إذا لزم الأمر، لاستخدام «قوتها العسكرية التي لا تضاهى» لحماية مصالحها الوطنية الحيوية. وتزامنت هذه التصريحات مع تحركات أميركية أوسع في ملفات إقليمية ودولية عدة، فيما تستمر أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين خلال الفترة من 22 إلى 26 سبتمبر، على أن تستأنف في 28 سبتمبر.
وتأتي كلمة ترامب في وقت تحولت فيه اجتماعات الجمعية العامة إلى ساحة رئيسية لبحث تداعيات الصراعات الجارية، ولا سيما الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب الحرب في أوكرانيا وأزمات الأمن والطاقة والملاحة الدولية. كما يشارك الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في اجتماعات الجمعية العامة، بينما تشير التطورات الأخيرة إلى وجود اتصالات غير مباشرة بين طهران وواشنطن عبر وسطاء، مع استمرار الخلافات بشأن شروط أي مسار تفاوضي جديد.
اقرأ أيضاً:
- ترامب يقرر استبعاد 3 مؤسسات إعلامية من البيت الأبيض بسبب انتقاداتها لإدارته
- ترامب: إيران ترغب بشدة في التوصل لاتفاق معنا والحرب ستنتهي
- ترامب: انخفاض كبير في أسعار النفط بعد انتخابات التجديد النصفي
- من النفط إلى الأسواق الناشئة: كواليس وتداعيات أزمة إيران والخليج على اقتصاد مصر والعالم (2)
- من النفط إلى الأسواق الناشئة: كواليس وتداعيات أزمة إيران والخليج على اقتصاد مصر والعالم (1)
ما رأيك في هذا الخبر؟