مسيرات روسية تنفذ هجمات نارية في سماء المناورات العسكرية
شهدت المناورات العسكرية الروسية «المركز 2026» ظهور طائرات مسيرة خلال تنفيذ عمليات قتالية مكثفة، في مشاهد لافتة أثارت اهتمام وسائل الإعلام، بعدما أظهرت لقطات متداولة مسيرات تطلق نيرانًا باتجاه أهداف أرضية خلال التدريبات.
وجرت فعاليات المناورة في ميدان تدريب تشيباركول التابع للمنطقة العسكرية المركزية، بحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ضمن تدريبات القيادة والأركان الاستراتيجية التي ركزت على اختبار قدرات القوات في التعامل مع سيناريوهات عسكرية مختلفة.
تدريبات على مواجهة الهجمات وحماية المواقع
واستمرت مناورات «المركز 2026» خلال الفترة من 28 سبتمبر حتى 3 أكتوبر، وركزت على استخدام مجموعات القوات في التصدي لما وصفته موسكو بالعدوان على المحور الاستراتيجي لآسيا الوسطى، إلى جانب تعزيز الأمن العسكري في منطقة بحر قزوين.
ووفقًا للمعلومات التي أعلنتها وزارة الدفاع الروسية، شاركت أطقم الطائرات بدون طيار في تشكيلات قتالية منظمة، ونفذت عمليات ضد مجموعات هجومية خلال المرحلة الرئيسية من التدريبات.
وشملت العمليات التعامل مع مجموعات كانت تتحرك باستخدام الدراجات النارية، حيث نفذت الطائرات المسيرة ضربات متزامنة بالتزامن مع تقدم القوات البرية من أكثر من اتجاه، بينما تولت وحدات المدفعية تقديم الدعم الناري للقوات المهاجمة.
مشاركة واسعة للقوات والطائرات المسيرة
وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن وحدات الطائرات المسيرة ذات الرؤية الأمامية نفذت ضربات ضد مواقع إطلاق النار التي جرى تحديدها خلال التدريبات، بالتوازي مع مشاركة مجموعات متخصصة في مواجهة الطائرات المسيرة المعادية.
كما شاركت مجموعات إطلاق نار متحركة تعتمد على مركبات «أولان-2» في التعامل مع تهديدات الطائرات بدون طيار، ضمن سيناريوهات تحاكي ظروف المعارك الحديثة.

وبحسب البيانات الروسية، تجاوز عدد المشاركين في التدريبات بميدان تشيباركول 6 آلاف عسكري، بينهم نحو 4600 عسكري روسي و1479 من القوات الأجنبية، إلى جانب مشاركة أكثر من 600 قطعة من المعدات العسكرية، بينها 55 طائرة ومروحية، وأكثر من 500 طائرة مسيرة من طرازات مختلفة، فضلًا عن أكثر من 50 نظامًا آليًا.
كما عكست المناورات حجم الاعتماد الذي توليه القوات الروسية للتقنيات الحديثة في العمليات الميدانية، خاصة الطائرات بدون طيار والأنظمة الآلية، التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في عمليات الرصد والاستهداف ودعم القوات البرية. وتضمنت التدريبات محاكاة لعدد من المواقف القتالية، بهدف رفع جاهزية الوحدات المشاركة وتحسين سرعة الاستجابة والتنسيق بين مختلف التشكيلات العسكرية.
اقرأ أيضاً:
ما رأيك في هذا الخبر؟