تمريض دمنهور تفتح الباب أمام أفكار الطلاب.. الابتكار يتحول إلى مشروعات
نظمت كلية التمريض بجامعة دمنهور فعاليات ندوة تعريفية حول منظومة الابتكار وريادة الأعمال بالجامعة، في إطار استراتيجية الجامعة الرامية إلى دعم الابتكار وتشجيع أصحاب الأفكار والمشروعات الواعدة، وربط المخرجات البحثية باحتياجات المجتمع ومتطلبات سوق العمل.
وجاءت الندوة تحت رعاية الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور، والدكتور عماد نوير، مساعد رئيس الجامعة للابتكار وريادة الأعمال، وبإشراف الدكتورة عبير عبد الفتاح، عميد كلية التمريض، والدكتورة رشا عيسى، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة أمل عطية، رائد الابتكار بالكلية، وبمشاركة عدد من قيادات وخبراء قطاع الابتكار وريادة الأعمال بالجامعة.
ترسيخ ثقافة الابتكار
وأكدت الدكتورة عبير عبد الفتاح، خلال كلمتها في افتتاح فعاليات الندوة، أهمية نشر وترسيخ ثقافة الابتكار داخل كلية التمريض، والعمل على تشجيع الطلاب والباحثين على التفكير الإبداعي وتقديم حلول عملية ومبتكرة يمكن أن تسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية والتمريض.
وأشارت إلى حرص الكلية على توفير بيئة تعليمية وبحثية داعمة للأفكار الجديدة، بما يساعد على اكتشاف الطاقات الإبداعية لدى الطلاب والباحثين، والعمل على تطوير الأفكار الواعدة وتحويلها إلى مشروعات يمكن أن تحقق قيمة مضافة للمجتمع، إلى جانب الاستفادة منها في توفير فرص عمل جديدة.
شرح منظومة الابتكار وريادة الأعمال
وشهدت الندوة تقديم مجموعة من المحاضرات التعريفية التي تناولت منظومة الابتكار وريادة الأعمال بجامعة دمنهور، وآليات الاستفادة من الخدمات التي يقدمها القطاع، وذلك بمشاركة الدكتورة هبة خليفة، مدير مكتب نقل وتسويق الابتكارات، والدكتورة إيمان عوض، المدير التنفيذي لمكتب التمكين الريادي والابتكار، والدكتور محمد مشالي، المدير التنفيذي لمكتب حاضنات الأعمال والاستثمار، والدكتور منصور غريب، نائب المدير التنفيذي لمكتب نقل وتسويق الابتكارات.
واستعرض المحاضرون اختصاصات المكاتب المختلفة داخل قطاع الابتكار وريادة الأعمال، بداية من استقبال الأفكار والابتكارات، مرورًا بتقييمها وتطويرها، ووصولًا إلى نقل وتسويق التكنولوجيا وربط المخرجات العلمية والبحثية بالجهات المستفيدة.
دعم أصحاب الأفكار والمشروعات
كما تناولت فعاليات الندوة آليات دعم الطلاب والباحثين من أصحاب الأفكار الابتكارية، وطرق تطوير مشروعاتهم والاستفادة من خدمات حاضنات ومسرعات الأعمال، فضلًا عن التعريف بسبل التواصل مع المستثمرين والجهات الداعمة للمشروعات الناشئة.
وشدد المشاركون على أهمية دراسة الجدوى الاقتصادية للمشروعات الابتكارية منذ المراحل الأولى، مع مراعاة عوامل الاستدامة المالية وإمكانية تحويل الأفكار إلى منتجات أو خدمات قابلة للتطبيق والتسويق.
منصة رقمية للابتكارات
وفي إطار توجه جامعة دمنهور نحو التحول الرقمي، تناولت الندوة توجه الجامعة لإنشاء منصة رقمية متكاملة لاستقبال الأفكار والمقترحات والابتكارات، ومتابعة مراحل تقييمها وتطويرها، بما يسهم في تسهيل حصول الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والباحثين على خدمات قطاع الابتكار، ورفع كفاءة الإجراءات وتحقيق الحوكمة والشفافية.
حماية الملكية الفكرية
واختتمت الندوة بالتأكيد على أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين مختلف كليات جامعة دمنهور والمكاتب التابعة لقطاع الابتكار وريادة الأعمال، مع رفع مستوى وعي الطلاب وأعضاء هيئة التدريس بآليات حماية الملكية الفكرية وطرق تسجيل وتسويق الابتكارات.
وأكد المشاركون أن نشر ثقافة الابتكار وريادة الأعمال يمثل خطوة أساسية نحو تحويل المعرفة والأبحاث العلمية إلى منتجات وخدمات ذات قيمة مضافة، بما يدعم احتياجات المجتمع وسوق العمل، ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ويتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030.

اقرأ أيضاً:
ما رأيك في هذا الخبر؟