عاجل
في عيد البحيرة القومي.. مدرسة جديدة برشيد تستقبل 720 طالبًا بتكلفة 20 مليون جنيهوكيل اتصالات النواب: توجيهات الرئيس السيسي بتطوير البنية التحتية الرقمية تدعم التحول الرقمي في مصررشيد تتزين في عيدها القومي.. الفن والسياحة يعيدان الحياةصلاح أساسي.. تشكيل طرابزون سبور المتوقع أمام جالاطة سراي اليوممقابر صخرية ومعسكر روماني..كشف أثري جديد في منطقة تل اليهودية بالقليوبيةولّع فيها وهي نايمة.. تفاصيل اتهام زوج بإشعال النيران في زوجته بدمياطالرئيس السيسي يتابع مستجدات التوسع في تطبيق منظومة كارت الخدمات الحكومية الموحد200 شاب وفتاة يركضون على كورنيش رشيد.. ماراثون احتفالات عيد البحيرة الـ219«راح ينقذهم فسبقهم الموت».. مسعف يفارق الحياة أثناء إنقاذ مصابي حادث في كفر الشيخرئيس جامعة الإسكندرية يتفقد سير العملية التعليمية في أول أيام العام الجامعي ويفتح حوارًا مع الطلابفي عيد البحيرة القومي.. مدرسة جديدة برشيد تستقبل 720 طالبًا بتكلفة 20 مليون جنيهوكيل اتصالات النواب: توجيهات الرئيس السيسي بتطوير البنية التحتية الرقمية تدعم التحول الرقمي في مصررشيد تتزين في عيدها القومي.. الفن والسياحة يعيدان الحياةصلاح أساسي.. تشكيل طرابزون سبور المتوقع أمام جالاطة سراي اليوممقابر صخرية ومعسكر روماني..كشف أثري جديد في منطقة تل اليهودية بالقليوبيةولّع فيها وهي نايمة.. تفاصيل اتهام زوج بإشعال النيران في زوجته بدمياطالرئيس السيسي يتابع مستجدات التوسع في تطبيق منظومة كارت الخدمات الحكومية الموحد200 شاب وفتاة يركضون على كورنيش رشيد.. ماراثون احتفالات عيد البحيرة الـ219«راح ينقذهم فسبقهم الموت».. مسعف يفارق الحياة أثناء إنقاذ مصابي حادث في كفر الشيخرئيس جامعة الإسكندرية يتفقد سير العملية التعليمية في أول أيام العام الجامعي ويفتح حوارًا مع الطلاب
schedule السبت 19 سبتمبر 2026 ٨ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

«راح ينقذهم فسبقهم الموت».. مسعف يفارق الحياة أثناء إنقاذ مصابي حادث في كفر الشيخ

person Aya Ghonem
schedule
«راح ينقذهم فسبقهم الموت».. مسعف يفارق الحياة أثناء إنقاذ مصابي حادث في كفر الشيخ
في مشهد إنساني مؤلم، رحل مسعف بكفر الشيخ إثر أزمة قلبية أثناء إنقاذ مصابي حادث مروري، بعد أيام من وفاة زميله بالطريقة نفسها.

كتبت-آية غنيم

كان يهرول لإنقاذ المصابين.. ولم يكن يعلم أن النهاية قريبة

في مهنة لا تعرف الانتظار، يخرج المسعف إلى موقع الحادث مدفوعًا بغريزة إنقاذ حياة إنسان لا يعرفه، يحمل أدواته ويصعد إلى سيارة الإسعاف، وكل ما يشغله أن يصل في الوقت المناسب.

لكن في كفر الشيخ، تحولت لحظة من لحظات إنقاذ الأرواح إلى مأساة، بعدما فارق المسعف «أبو العينين حامد» الحياة أثناء أداء عمله، عقب تعرضه لأزمة قلبية حادة، بينما كان يشارك في نقل مصابي حادث مروري إلى المستشفى بنطاق مركز بيلا.

حادث مروري.. وأبو العينين في قلب المشهد

تعود تفاصيل الواقعة إلى الوقت الذي كان فيه «أبو العينين حامد» يؤدي عمله في التعامل مع مصابي حادث مروري وقع بنطاق مركز بيلا.

وكعادته في مثل هذه المواقف، كان همه الأول هو إنقاذ المصابين والوصول بهم إلى الرعاية الطبية في أسرع وقت، قبل أن تتبدل تفاصيل المشهد بشكل مفاجئ.

وأثناء قيامه بواجبه، داهمته أزمة قلبية حادة، ليسقط وسط زملائه، الذين حاولوا التعامل مع حالته ونقله إلى مستشفى بيلا المركزي.

منقذ المصابين يصبح هو المريض

داخل مستشفى بيلا المركزي، تدهورت حالة المسعف الصحية، بعدما باغتته الأزمة القلبية أثناء وجوده في موقع العمل.

ورغم محاولات إنقاذه، لفظ «أبو العينين حامد» أنفاسه الأخيرة داخل المستشفى، لتنتهي حياته في المكان الذي ذهب إليه وهو يحمل مهمة واحدة: مساعدة مصابي الحادث والوصول بهم إلى الأمان.

لم تكن المأساة الأولى داخل مرفق الإسعاف

رحيل «أبو العينين» لم يكن الواقعة الوحيدة التي ألقت بالحزن على العاملين في مرفق الإسعاف بكفر الشيخ خلال أيام قليلة.

فقد سبقه زميله المسعف «عبد النبي حسن موافي»، الذي فارق الحياة إثر أزمة قلبية داهمته أثناء نوبة عمله بنقطة إسعاف الطريق الدولي الساحلي بمدينة بلطيم.

نهاية مأساوية أثناء نوبة العمل

كان «عبد النبي حسن موافي» يؤدي نوبة عمله بشكل طبيعي داخل نقطة الإسعاف، قبل أن تتعرض حالته الصحية لتدهور مفاجئ نتيجة أزمة قلبية.

وسرعان ما تحولت نقطة الإسعاف التي اعتاد فيها على استقبال الحالات ومساعدة المصابين إلى مكان للحزن على أحد أفراد طاقمها، بعدما توقفت عضلة قلبه، ليرحل هو الآخر أثناء تأدية عمله.

يومان.. وفقدان يوجع زملاء المهنة

وخلال فترة زمنية قصيرة، وجد العاملون في مرفق الإسعاف بالمحافظة أنفسهم أمام فقدان زميلين، جمع بين رحيلهما أنهما كانا يؤديان عملهما عندما داهمتهما الأزمة الصحية.

وسادت حالة من الحزن بين زملائهما وأهالي المحافظة، وسط إشادات بسيرتهما ودورهما في خدمة المواطنين، خاصة أن رحيلهما جاء أثناء أداء المهمة التي كرسا لها جانبًا كبيرًا من حياتهما.

حين يصبح إنقاذ الآخرين آخر مهمة

قصة «أبو العينين حامد» و«عبد النبي حسن موافي» لا تتوقف عند لحظة الوفاة، وإنما تفتح الباب أمام صورة أكثر إنسانية لمهنة يعيش أصحابها على الاستجابة السريعة لنداءات الاستغاثة.

ففي كل حادث، يكون المسعف من أوائل من يصلون إلى المكان، وفي اللحظات التي يسيطر فيها الخوف على الجميع، يبدأ هو في البحث عن المصابين ومحاولة إنقاذهم.

وفي كفر الشيخ، انتهت مهمة اثنين من أبناء هذه المهنة بطريقة مؤلمة؛ أحدهما رحل بعد أن تحرك لإنقاذ مصابي حادث، والآخر فارق الحياة خلال نوبة عمله، تاركين خلفهما زملاء يحملون ذكراهما، وأسرًا فقدت شخصين اختارا أن تكون خدمة الآخرين جزءًا من حياتهما.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe