ولّع فيها وهي نايمة.. تفاصيل اتهام زوج بإشعال النيران في زوجته بدمياط
كتبت-آية غنيم
من الأمان إلى المأساة
حين يتحول البيت من مكان يفترض أن يمنح الإنسان الأمان إلى مسرح لمأساة، تصبح لحظة واحدة كفيلة بتغيير حياة أسرة كاملة. هكذا كانت ليلة «صباح»، السيدة التي نامت داخل منزلها في دمياط، قبل أن تستيقظ على ألسنة النيران وهي تلتهم جسدها، في واقعة اتهمت فيها زوجها بإشعال الحريق بها أثناء نومها.
نامت على الكنبة.. واستيقظت وسط النيران
كانت ليلة عادية في حياة صباح، لم تكن تعلم أن دقائق قليلة تفصلها عن واحدة من أصعب اللحظات التي يمكن أن يعيشها إنسان. استسلمت للنوم على الكنبة داخل شقتها، قبل أن تستيقظ بشكل مفاجئ على النيران التي اشتعلت داخل المكان، لتجد نفسها محاصرة باللهب والدخان.
وبحسب رواية أسرتها، فإن الزوج أشعل النيران فيها أثناء نومها، ثم أغلق باب الشقة، بينما بدأت صباح في الاستغاثة ومحاولة إنقاذ نفسها من الحريق.
صرخات صباح تصل إلى الجيران
تحولت لحظات الهدوء داخل المنزل إلى حالة من الذعر، بعدما ارتفعت استغاثات صباح، ووصلت أصواتها إلى الجيران الذين حاولوا التدخل لإنقاذها.
وبينما كانت النيران تلتهم محتويات المكان، كانت صباح تصارع من أجل الخروج من الشقة، حتى تمكنت جهود الإنقاذ من الوصول إليها، ونقلها لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، بعدما أصيبت بإصابات بالغة جراء الحريق.
سنوات من الخلافات داخل البيت
خلف هذه الليلة المأساوية، تقول والدة صباح إن هناك سنوات من الخلافات والمشكلات التي عاشتها ابنتها مع زوجها.
وتروي الأم أن ابنتها تعرضت، بحسب روايتها، لاعتداءات وخلافات متكررة، وأن الأسرة سبق وحاولت إقناعها بالانفصال وإنهاء هذه الحياة، إلا أن صباح كانت تتمسك ببيتها، خاصة من أجل ابنها.
وظلت الأسرة، وفق حديث الأم، تأمل أن تهدأ الخلافات وأن تتغير الأوضاع، لكن ليلة الحريق كانت نقطة تحول قاسية في حياة صباح وأسرتها.
صباح تتهم زوجها قبل دخولها في غيبوبة
رغم الإصابات الخطيرة التي لحقت بها، تمكنت صباح قبل دخولها في غيبوبة من الإدلاء بأقوالها، واتهمت زوجها بإشعال النيران فيها أثناء نومها.
وتظل هذه الأقوال جزءًا من ملابسات الواقعة التي يجري فحصها من قبل جهات التحقيق، إلى جانب الاستماع إلى أقوال الشهود وفحص الأدلة المتعلقة بالحريق، للوصول إلى حقيقة ما حدث وتحديد المسؤولية القانونية.
أم تنتظر ابنتها خلف أبواب المستشفى
الآن، تعيش أسرة صباح ساعات ثقيلة، لا يشغلها سوى الاطمئنان على حالتها الصحية، بعدما أصبحت بين الحياة والموت إثر الإصابات التي لحقت بها.
والدتها، التي رأت ابنتها تمر بسنوات من الخلافات، تنتظر اليوم أن تتجاوز صباح هذه المحنة، وأن تستعيد وعيها وتعود إلى أسرتها وابنها.
لم تعد الأسرة تفكر في تفاصيل الخلافات القديمة بقدر ما تنتظر لحظة واحدة فقط، أن تفتح صباح عينيها من جديد، وتبدأ رحلة التعافي من آثار ليلة قاسية، بدأت بنوم هادئ وانتهت بمأساة قلبت حياة الأسرة بأكملها.
اقرأ أيضاً:
- «راحت لأبوها ورجعت لأمها جثة».. قصة كارما طفلة الـ4 سنوات التي هزت دمياط
- إحالة مسؤولين للتحقيق في دمياط بسبب مخالفات جسيمة وتعديات على أملاك الدولة
- ضبط 3 أشقاء بتهمة التعدي على شخص وزوجته بسبب خلافات الجيرة في دمياط
- الاتحاد الأوروبي يدين استهداف سفن بميناء دمياط ويؤكد دعمه لمصر لحماية أمن الملاحة
- الاستعلامات تدعو وسائل الإعلام الأجنبية لتحري الدقة بشأن حادث ميناء دمياط وتؤكد استمرار التحقيقات
ما رأيك في هذا الخبر؟