عاجل
مستقبل رمضان صبحي.. تفاصيل عقوبة الأربع سنوات والحالة الوحيدة لبقائه في المشهد الرياضيتفاصيل إيقاف محمد صلاح عن القيادة 6 أشهر بسبب مخالفة سرعةأشرف صبحي يرد على اعتزامه الترشح لرئاسة نادي الزمالكأول رد من نادي بيراميدز على أزمة رمضان صبحيحملات مرورية مكثفة بالفيوم لضبط المخالفات ومواجهة التلاعب في تعريفة الأجرةبعد هروبه عقب الحادث.. الداخلية تكشف ملابسات واقعة دهس طالب بالدقهليةفرصة للعمل بالتعليم.. الاستعانة بمعلمين بالحصة لسد العجز وهذه الأوراق المطلوبةتعليم البحيرة يحصل على المركز الأول على مستوى الجمهورية والثالث عربياً فى جائزة التميز المؤسسي فى المجال التربوي للمساواة بين الجنسينتفاصيل جديدة في قضية الطفل ياسين.. تحقيقات موسعة مع إدارة المدرسةالزمالك: انتهاء اجتماع مجلس إدارة النادي.. واعتماد قرارات خاصة بفريق الكرة فقطمستقبل رمضان صبحي.. تفاصيل عقوبة الأربع سنوات والحالة الوحيدة لبقائه في المشهد الرياضيتفاصيل إيقاف محمد صلاح عن القيادة 6 أشهر بسبب مخالفة سرعةأشرف صبحي يرد على اعتزامه الترشح لرئاسة نادي الزمالكأول رد من نادي بيراميدز على أزمة رمضان صبحيحملات مرورية مكثفة بالفيوم لضبط المخالفات ومواجهة التلاعب في تعريفة الأجرةبعد هروبه عقب الحادث.. الداخلية تكشف ملابسات واقعة دهس طالب بالدقهليةفرصة للعمل بالتعليم.. الاستعانة بمعلمين بالحصة لسد العجز وهذه الأوراق المطلوبةتعليم البحيرة يحصل على المركز الأول على مستوى الجمهورية والثالث عربياً فى جائزة التميز المؤسسي فى المجال التربوي للمساواة بين الجنسينتفاصيل جديدة في قضية الطفل ياسين.. تحقيقات موسعة مع إدارة المدرسةالزمالك: انتهاء اجتماع مجلس إدارة النادي.. واعتماد قرارات خاصة بفريق الكرة فقط
schedule الاثنين 21 سبتمبر 2026 ١٠ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

قالوا لأسرته إنه حادث.. لكمة أنهت حياة شاب والعدالة تخفف عقوبة المتهم في الوايلي

person Aya Ghonem
schedule
قالوا لأسرته إنه حادث.. لكمة أنهت حياة شاب والعدالة تخفف عقوبة المتهم في الوايلي
اتصال يخبر الأسرة بأن نجلهم في العناية المركزة بعد حادث، لكن الحقيقة كانت مختلفة.. لكمة من صديقه تسببت في نزيف بالمخ وانتهت بوفاته.

كتبت-آية غنيم

لم تكن الأسرة تعرف أن وراء الغياب حكاية أخرى

أحيانًا لا تبدأ المآسي بصوت مرتفع، ولا تأتي في صورة مشهد واضح يمكن فهمه من اللحظة الأولى، وإنما تصل إلى الأسرة في مكالمة قصيرة تحمل كلمات قليلة، لكنها قادرة على تغيير كل شيء.

هكذا بدأت مأساة أسرة طالب بالوايلي، حين تلقت اتصالًا يخبرها بأن نجلها نُقل إلى المستشفى، وأن حالته حرجة ويحتاج إلى الرعاية المركزة. لم يخطر ببالهم وقتها أن هناك حقيقة أخرى خلف إصاباته، وأن ما ظنوه حادثًا عارضًا لم يكن سوى نهاية مشادة كلامية بين أصدقاء.

كان الشاب قد دخل المستشفى في غيبوبة، بينما كانت أسرته تحاول أن تتمسك بأي أمل في نجاته، قبل أن تكشف التحقيقات أن الإصابة لم تكن نتيجة حادث سير، وإنما ضربة تلقاها داخل منزل صديقه.

اتصال قصير نقل الأسرة إلى المستشفى

تعود بداية الواقعة إلى تلقي والد المجني عليه اتصالًا هاتفيًا يفيد بنقل نجله إلى غرفة الرعاية المركزة بأحد المستشفيات، بعدما فقد الوعي وأصبح في حالة غيبوبة تامة.

ذهبت الأسرة وهي تظن أن نجلها تعرض لحادث مروري، لتبدأ رحلة من القلق والانتظار أمام أبواب المستشفى، دون أن تعرف في تلك اللحظات ما الذي حدث له تحديدًا، لكن مع بدء الفحص والتحقيق، ظهرت تفاصيل لم تكن الأسرة تتوقعها.

نزيف بالأذن يكشف أن الأمر لم يكن حادثًا

كشفت تحقيقات النيابة العامة، وفقًا لما ورد في القضية، أن الشاب لم يُنقل إلى المستشفى من موقع حادث مروري، وإنما من داخل منزل صديقه.

وكان يعاني من نزيف حاد بالأذن اليسرى، إلى جانب فقدانه الوعي، وهي التفاصيل التي دفعت جهات التحقيق إلى البحث في ملابسات وجوده داخل المنزل وكيف أصيب بهذه الإصابات الخطيرة.

مشادة بين صديقين تنتهي بضربة

أظهرت التحقيقات أن مشادة كلامية نشبت بين المجني عليه وصديقه الطالب «عاصم. أ»، البالغ من العمر 22 عامًا.

وخلال المشادة، وجه المتهم الأول ضربة بقبضة يده إلى المجني عليه، استقرت في منطقة الشفة السفلى، بينما كان المتهم الثاني «محمد. س»، البالغ من العمر 21 عامًا، موجودًا لمساندة صديقه.

لم تكن الضربة، بحسب ما انتهت إليه التحقيقات، مقترنة بنية إزهاق الروح، لكن آثارها تجاوزت لحظة الغضب والمشادة، لتضع الشاب في حالة صحية بالغة الخطورة.

لكمة واحدة.. ونزيف داخل المخ

لم تتوقف آثار الضربة عند موضعها الظاهر، إذ كشف تقرير مصلحة الطب الشرعي أن المجني عليه أصيب بارتجاج ونزيف دموي إصابي بسطح المخ.

وأدى النزيف إلى الضغط على المراكز الحيوية بالمخ، قبل أن تتوقف هذه المراكز تمامًا، لتنتهي حياة الطالب متأثرًا بإصابته.

وهكذا تحولت مشادة عابرة بين أصدقاء إلى واقعة وفاة، لم يكن أحد يتصور أن تنتهي بهذه الصورة.

من المستشفى إلى التحقيقات

مع ظهور حقيقة الإصابات، انتقلت القضية من مجرد واقعة يُعتقد في بدايتها أنها حادث، إلى تحقيق جنائي لكشف ملابسات ما جرى داخل منزل الصديق.

واستمعت جهات التحقيق إلى أقوال الشهود وفني الإسعاف، كما جرى فحص التقارير الطبية والطب الشرعي، وصولًا إلى تحديد كيفية حدوث الإصابة والمسؤولية عنها.

اتهام بالضرب الذي أفضى إلى الموت

انتهت النيابة العامة إلى إحالة المتهمين للمحاكمة الجنائية بتهمة الضرب العمد الذي أفضى إلى الموت دون قصد القتل.

وكان الفارق في الاتهام قائمًا على ما انتهت إليه التحقيقات من عدم توافر نية قتل المجني عليه، رغم أن الاعتداء أدى في النهاية إلى إصابة قاتلة أودت بحياته.

5 سنوات للمتهم الأول وبراءة الثاني

نظرت محكمة أول درجة القضية، وقضت بمعاقبة المتهم الأول بالسجن المشدد لمدة 5 سنوات، بينما قضت ببراءة المتهم الثاني.

ولم تنتهِ القضية عند هذا الحكم، إذ تقدم المتهم الأول باستئناف عليه أمام محكمة جنايات مستأنف القاهرة.

الاستئناف يخفف العقوبة

وعقب نظر الاستئناف، قضت محكمة جنايات مستأنف القاهرة بتخفيف العقوبة الصادرة بحق المتهم الأول، من السجن المشدد لمدة 5 سنوات إلى الحبس مع الشغل لمدة سنة واحدة.

وبذلك أسدل القضاء الستار على مرحلة التقاضي التي انتهت بهذا الحكم، بعدما بدأت القصة باتصال ظنّت الأسرة معه أن نجلها ضحية حادث، قبل أن تكشف التحقيقات أن وراء إصاباته اعتداءً وقع خلال مشادة بين أصدقاء.

مشادة انتهت بحياة لا يمكن استعادتها

ربما كانت المشادة عابرة، وربما لم يتخيل من بدأ الضربة أن لحظة غضب يمكن أن تنتهي بهذه النهاية، لكن النتيجة كانت حياة شاب توقفت، وأسرة تلقت خبرًا لم تكن مستعدة له.

فبين لكمة قيل إنها لم تكن بقصد القتل، وبين نزيف أصاب مراكز حيوية داخل المخ، بقيت الحقيقة الأشد قسوة: لحظة غضب واحدة كانت كافية لتحويل صداقة ومشادة عابرة إلى مأساة لا يمكن التراجع عنها.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe