مرات أخوها والحلق الذهبي يكشفان لغز «شوال ديروط».. تفاصيل مقتل الطفلة ملك في أسيوط
كتبت-آية غنيم
شوال أسفل نفق القرشية.. بداية لغز مقتل «ملك»
شوال ملقى أسفل نفق القرشية في ديروط، وطفلة صغيرة بداخله، وحلق ذهبي تحول إلى الخيط الذي قاد الأجهزة الأمنية لكشف لغز الواقعة. هكذا بدأت تفاصيل جريمة هزت مركز ديروط بمحافظة أسيوط، بعدما عثرت الأجهزة الأمنية على جثمان الطفلة «ملك ظريف» داخل شوال، لتبدأ رحلة البحث عن هوية المتسبب في مقتلها وكيف انتهى بها الأمر في هذا المكان.
خلال ساعات.. الشكوك تتجه إلى مرات أخوها
وخلال أقل من 24 ساعة، كشفت التحريات ملابسات الواقعة، بعدما اتجهت الشبهات إلى زوجة شقيق الطفلة، التي تبين أنها كانت على صلة مباشرة بها وتقيم في العقار نفسه. وبمواجهتها، كشفت التحقيقات الأولية، وفقًا للتحريات وأقوال المتهمة، عن تورطها في الواقعة بدافع السرقة، بعدما استهدفت الحلق الذهبي الذي كانت ترتديه الطفلة.
الحلق الذهبي.. الدافع وراء الجريمة
وأفادت التحريات بأن المتهمة استدرجت «ملك» إلى شقتها، ثم اعتدت عليها وتخلصت منها، قبل أن تضع جثمانها داخل شوال، في محاولة لإخفاء الجريمة والتخلص من الجثمان بعيدًا عن مكان الواقعة.
«شوال قمامة».. كيف وصل الجثمان إلى النفق؟
وبحسب ما ورد في التحقيقات، استعانت المتهمة بسائق توكتوك لنقل الشوال إلى منطقة نفق القرشية، وأخبرته بأنه يحتوي على قمامة، بينما أكد السائق، وفقًا للتحريات، عدم علمه بما بداخله، وأنه لم يكن يعرف أن الشوال يخفي جثمان طفلة.
6400 جنيه.. الحلق يقود إلى خيط جديد
وكان الحلق الذهبي أحد أهم الخيوط التي ساعدت في استكمال تفاصيل الواقعة، إذ أرشدت المتهمة، بحسب التحقيقات الأولية، عن محل الذهب الذي باعت له القرط في مدينة ديروط مقابل 6400 جنيه، بعدما كان وزن الحلق نحو 1.1 جرام.
صاحب محل الذهب يدخل دائرة التحقيقات
وتبين أن صاحب محل الذهب اشترى الحلق بحسن نية، وتم ضبطه والتحفظ عليه تحت تصرف النيابة، في الوقت الذي واصلت فيه الأجهزة الأمنية استكمال باقي إجراءات القضية وفحص جميع ملابساتها.
من «الشوال» إلى المتهمة.. كيف انكشف اللغز؟
وبذلك انتقل لغز «الشوال» من جثمان طفلة عُثر عليه أسفل النفق إلى خيط قاد إلى دائرة الأسرة، ثم إلى الحلق الذهبي الذي جرى بيعه، وصولًا إلى ضبط زوجة شقيق الطفلة ومواجهتها بما توصلت إليه التحريات.
النيابة تحقق في مقتل «ملك»
وأحيلت المتهمة إلى النيابة العامة التي تتولى التحقيق في الواقعة، للوقوف على جميع تفاصيلها وتحديد المسؤوليات الجنائية، بينما تظل نتائج التحقيقات والأدلة والتقارير الرسمية هي الفيصل في تحديد ملابسات مقتل الطفلة «ملك» بشكل كامل.
اقرأ أيضاً:
ما رأيك في هذا الخبر؟