توفي الدكتور أحمد محمد أبو القمصان، طبيب القلب الشاب ونجل عميد كلية التجارة السابق بجامعة كفر الشيخ، إثر إصابته بجلطة رئوية حادة ومفاجئة، وذلك قبل ساعات قليلة من الموعد المحدد لبدء عمله رسميًا طبيبًا للقلب في مستشفى كفر الشيخ العام.
وعكة مفاجئة تنتهي بوفاة الطبيب
وتعرض الطبيب الراحل لوعكة صحية مفاجئة خلال الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، ما استدعى نقله إلى مستشفى كفر الشيخ العام، حيث حاول الأطباء تقديم الرعاية الطبية اللازمة وإنقاذ حياته، إلا أن حالته الصحية تدهورت بصورة سريعة، ليفارق الحياة متأثرًا بالجلطة الرئوية الحادة.
وكان الطبيب الشاب يستعد لبدء أول أيام عمله بالمستشفى، بعدما كان مقررًا أن يتسلم مهام عمله صباح اليوم نفسه، إلا أن الوفاة حالت دون تحقيق هذه الخطوة التي كان ينتظرها مع أسرته وزملائه.
مدير المستشفى ينعى الطبيب الراحل
ونعى أطباء مستشفى كفر الشيخ العام الطبيب الراحل، كما أعرب الدكتور حسين عبد الرازق، مدير المستشفى، عن حزنه الشديد لوفاته في هذا التوقيت، مؤكدًا أن الطبيب كان من المقرر أن يبدأ عمله بالمستشفى طبيبًا للقلب.
وأشار مدير المستشفى إلى أن الطبيب دخل المستشفى فجرًا كمريض بعد إصابته بالجلطة، بدلًا من دخوله صباحًا لمباشرة عمله طبيبًا، في مشهد وصفه بأنه مؤلم ويعكس تقلبات الحياة وسرعة تغير الظروف.

صدمة وحزن بين الأسرة وأبناء القرية
وسادت حالة من الحزن والصدمة بين أسرة الطبيب وأصدقائه وأهالي قريته، خاصة أن وفاته جاءت بشكل مفاجئ وقبل ساعات قليلة من بداية مشواره المهني الجديد.
وتداول عدد من أبناء القرية كلمات النعي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيدين بأخلاق الطبيب وسيرته الطيبة، ومقدمين خالص التعازي لأسرته، مع الدعاء له بالرحمة والمغفرة وأن يسكنه الله فسيح جناته، ويلهم ذويه الصبر والسلوان.
مشاعر الحزن تسيطر على زملائه ومحبيه
وعبر زملاء الطبيب الراحل عن حزنهم الشديد لفقدانه، مؤكدين أن خبر وفاته كان صادمًا للجميع، خاصة أنه كان يستعد لبدء مرحلة جديدة في حياته المهنية، وكان ينتظر مباشرة عمله بالمستشفى خلال ساعات قليلة من وفاته.
دعوات بالرحمة للطبيب الراحل
وتواصلت حالة الحزن بين أسرة الدكتور أحمد محمد أبو القمصان وأصدقائه وأبناء قريته، الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء والدعاء له بالرحمة والمغفرة. كما دعوا لأسرته بالصبر والثبات على هذا الفقد المفاجئ، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.