عاجل
لماذا تشتد آلام المفاصل في الشتاء؟.. 4 أسباب وراء زيادة الوجعالإمارات تعلن تضامنها مع مصر وتدين الاعتداء المسلح بالمنطقة الجنوبيةوزارة العمل تعلن وظائف جديدة في المنيا.. التفاصيلوزارة الصحة تكشف تفاصيل تحسين دخول العاملين بالقطاع الصحي.. وبدء تطبيق الزيادات مع راتب نوفمبروظائف المونوريل 2026.. مرتبات وتأمين وسكن للمغتربينإضافة أفراد الأسرة إلى بطاقة التموين إلكترونيًا.. الشروط والفئات المستحقة وخطوات تقديم الطلبالزمالك يعبر مصر للتأمين بثلاثية مثيرة ويحجز مقعده في دور الـ16 بكأس مصر"هربوا معايا".. إلهام شاهين تكشف كواليس رحلتها مع نجوم الفنبعد فصله من المدرسة.. أب يعتدي على نجله بخرطوم بلاستيكي ويتهم مديرة المدرسة كذبًا في الدقهليةحازم إمام يفتح النار على لاعبي الزمالك بعد التعادل أمام مصر للتأمين: «نازلين نهزر ومش مركزين»لماذا تشتد آلام المفاصل في الشتاء؟.. 4 أسباب وراء زيادة الوجعالإمارات تعلن تضامنها مع مصر وتدين الاعتداء المسلح بالمنطقة الجنوبيةوزارة العمل تعلن وظائف جديدة في المنيا.. التفاصيلوزارة الصحة تكشف تفاصيل تحسين دخول العاملين بالقطاع الصحي.. وبدء تطبيق الزيادات مع راتب نوفمبروظائف المونوريل 2026.. مرتبات وتأمين وسكن للمغتربينإضافة أفراد الأسرة إلى بطاقة التموين إلكترونيًا.. الشروط والفئات المستحقة وخطوات تقديم الطلبالزمالك يعبر مصر للتأمين بثلاثية مثيرة ويحجز مقعده في دور الـ16 بكأس مصر"هربوا معايا".. إلهام شاهين تكشف كواليس رحلتها مع نجوم الفنبعد فصله من المدرسة.. أب يعتدي على نجله بخرطوم بلاستيكي ويتهم مديرة المدرسة كذبًا في الدقهليةحازم إمام يفتح النار على لاعبي الزمالك بعد التعادل أمام مصر للتأمين: «نازلين نهزر ومش مركزين»
schedule الجمعة 6 نوفمبر 2026 ٢٦ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

من يصنع القدوة؟ حين يتصدر التافهون المشهد ويُهمَّش العلماء والمعلمون

أخبار22 دقيقةvisibility44
schedule
مقال يناقش صناعة القدوة في المجتمع، وخطورة تصدر التافهين المشهد على حساب المعلم والطبيب والعالم، مؤكدًا أن مستقبل الأمم يبدأ من منظومة القيم.

«إذا أردت أن تهدم حضارة، احتقر معلماً، وأذل طبيباً، وهمّش عالماً، وأعطِ قيمة للتافهين».

هذه الكلمات المنسوبة إلى المفكر الجزائري مالك بن نبي، تحمل معنى عميقًا؛ فهي لا تتحدث عن انهيار يأتي فجأة، وإنما عن انهيار يبدأ من داخل المجتمع عندما يختل سُلّم القيم، وتتغير نظرة الناس إلى العلم والعمل والقدوة.

فالحضارات لا تسقط بالرصاص وحده ، بل بتشويه سلم القيم حين يعظم التافه وتحطم القامات وتمسخ القدوة، وعندما يصبح التافه أكثر شهرة من العالم، ويصبح الضجيج أعلى من صوت المعرفة، ويُهمَّش المعلم الذي يصنع الأجيال، والطبيب الذي يحفظ حياة الناس، والعالم الذي يقضي سنوات في البحث والاكتشاف.

المشكلة ليست في أن يكون هناك تافهون، فالتفاهة موجودة في كل زمان، وإنما الخطر الحقيقي أن يتحول التافه إلى قدوة، ويصبح عدد المتابعين معيارًا لقيمة الإنسان فكل تافه مشهور قد يصبح رأس رمح في حرب على الوعي، لأن المجتمع منحه الاهتمام والتصفيق، بينما يقف المعلم أمام سبورته في صمت، ويقضي الطبيب ساعاته في علاج المرضى، ويسهر العالم والباحث خلف العلم والاكتشاف دون ضجيج.

وهنا يجب أن نسأل أنفسنا: هل الشهرة دليل على القيمة؟ وهل كثرة المتابعين تعني أن الإنسان يستحق أن يكون قدوة؟ بالطبع لا. فليس كل مشهور عظيمًا، وليس كل عظيم مشهورًا.

كما أن أخطر ما يمكن أن يحدث ليس أن نشاهد التفاهة، وإنما أن نتوقف عن التمييز بين التفاهة والقيمة. فإذا كان التصفيق دائمًا لمن يثير الجدل ويصنع الضجيج، فسوف يسعى كثيرون إلى تقليده، أما إذا أصبح التقدير للعلم والعمل والإبداع، فسوف يبحث الشباب عن النجاح الحقيقي بدلًا من الشهرة السريعة.

فإذا أردت أن تعرف مستقبل أمة، فانظر إلى من تصفق لهم، ومن تجعلهم قدوة لأبنائك.

فالحضارات لا تسقط عندما تنهدم مبانيها، بل عندما تنهدم القيم التي بنت تلك المباني.

وحين يصبح التافه نجمًا، والعالم مهمشًا، والمعلم منسيًا، والطبيب بلا تقدير، فاعلم أن الخطر لم يعد على الأبواب… بل بدأ من الداخل.

شارك المقال

recommendمقالات ذات صلة