شريهان من ماسبيرو تصنع الحدث وتتصدر تريند منصة "إكس" بعد مداخلة مؤثرة
شريهان من ماسبيرو، تصدرت النجمة الاستعراضية الكبيرة شريهان مؤشرات البحث واحتلت المركز الأول على منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، وذلك عقب تصريحاتها الملهمة في برنامج التوك شو الشهير المذاع على شاشة القناة الأولى المصرية.
وجاء ظهور شريهان من ماسبيرو ليثير موجة عارمة من الحب والاشتياق بين جمهورها ومحبيها في كافة أرجاء الوطن العربي، الذين تفاعلوا مع كلماتها الصادقة التي نبعت من القلب.
وعبرت النجمة الكبيرة، خلال المداخلة الهاتفية، عن تقديرها البالغ للدور الريادي والفريد الذي لعبه التلفزيون المصري في مسيرتها الفنية الحافلة، مؤكدة أن هذا المبنى العريق يمثل بيتها الأول وصانع ذكرياتها الفنية التي لا تموت.
تفاصيل المكالمة التاريخية للنجمة شريهان من ماسبيرو
استهلت الفنانة القديرة حديثها بترحيب حار ومؤثر بطاقم العمل، متحدثة عن خصوصية هذه الإطلالة قائلة: "نورتوا بيتكم.. قلبي وروحي عندكوا في استوديو 10".
وتابعت شريهان من ماسبيرو لتوجه رسالة شكر وإشادة خاصة للإعلامية مريم أمين والكاتب محمود التميمي المشرف العام على البرنامج، بالإضافة إلى مقدمي العمل رامي رضوان، وأحمد سمير، وجمانة ماهر، مثنية على المهنية العالية والراقية التي يظهر بها البرنامج على الشاشة.
ولم تفوت النجمة الفرصة لتوجيه تحية إجلال وإكبار لكل من صنع تاريخ المبنى العريق، سواء من العمالقة الذين وقفوا أمام الكاميرات، أو الجنود المجهولين في الخلفية من فنيين ومخرجين وعمال صاغوا وجدان المشاهد العربي لسنوات طويلة.




كواليس وأسرار استعرضتها شريهان من ماسبيرو حول مسيرتها
تطرقت الأيقونة الاستعراضية إلى كواليس أعمالها الفنية الخالدة التي حفرت اسمها بأحرف من ذهب في ذاكرة السينما والدراما العربية.
وفي لفتة ملهمة، كشفت شريهان من ماسبيرو عن جانب من كفاحها الشخصي وتطويرها لموهبتها الفذة قائلة: "درست الاستعراض لنفسي"، في إشارة واضحة إلى شغفها اللامحدود وإصرارها على تقديم فن استعراضي راقٍ وغير مسبوق.
شريط ذكريات "هو وهي" والفوازير التاريخية
واختتمت النجمة الكبيرة تصريحاتها باستعادة شريط ذكريات محطاتها الاستثنائية؛ حيث تساءلت بحنين جارف: "مين يقدر ينسى ستوديوهات التليفزيون، واستوديو 5 ومسلسل (هو وهي)؟". كما شددت على أنها لا يمكن أن تنسى تعاونها الأسطوري مع المخرج الراحل فهمي عبد الحميد، والذي أسفر عن فوازير عام 1985 التاريخية التي ما زالت تعيش في قلوب الملايين حتى اليوم.



ما رأيك في هذا الخبر؟