بدأ نادي الزمالك التحرك لحسم ملف حراسة المرمى خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما استقرت إدارة الكرة على ضرورة رحيل أحد الحراس قبل انطلاق الموسم الجديد. وتنتظر الإدارة وصول عروض رسمية من الأندية الراغبة في التعاقد مع أحد الثلاثي الموجود حاليًا، من أجل اتخاذ القرار النهائي بما يحقق الاستفادة الفنية والمالية للنادي.
محمد صبحي الأقرب لمغادرة الفريق
تشير المعطيات الحالية إلى أن محمد صبحي يعد الأقرب للرحيل، في ظل المنافسة القوية داخل ملف حراسة المرمى. وجاء ذلك بعد استعادة محمد عواد لمكانه الأساسي في التشكيل خلال المباريات الأخيرة من الموسم الماضي، إلى جانب استمرار مهدي سليمان، الذي نجح في تقديم مستويات مميزة أكدت قدرته على المنافسة وحجز مكانه ضمن حسابات الفريق.
منافسة قوية بين الحراس الثلاثة
يمتلك الزمالك ثلاثة من أصحاب الخبرات في مركز حراسة المرمى، وهم محمد عواد، ومحمد صبحي، ومهدي سليمان، وهو ما جعل ملف حراسة المرمى من أبرز الملفات التي تناقشها الإدارة خلال الميركاتو الصيفي. وترى الإدارة أن استمرار الحراس الثلاثة في الموسم المقبل قد يخلق حالة من التكدس في هذا المركز، لذلك تفضل الاكتفاء بحارسين أساسيين مع توفير فرصة أكبر للمنافسة والاستقرار الفني.
عروض مرتقبة تحسم القرار النهائي
رغم ارتباط اسم محمد عواد باهتمام النادي المصري لضمه خلال فترة الانتقالات، فإن إدارة الزمالك لم تتخذ قرارًا نهائيًا بشأن مستقبله حتى الآن. وتؤكد مصادر داخل النادي أن ملف حراسة المرمى لن يُحسم إلا بعد وصول عروض رسمية ودراستها من جميع الجوانب، بالتنسيق مع الجهاز الفني الجديد الذي سيحدد احتياجاته قبل انطلاق الموسم.

التقرير الفني كلمة الفصل
تنتظر إدارة الزمالك التقرير النهائي من المدير الفني الجديد قبل اتخاذ أي خطوة رسمية تخص ملف حراسة المرمى، حيث سيكون لرؤيته الفنية الدور الأكبر في تحديد الحارس الذي سيستمر، ومن سيرحل خلال فترة الانتقالات الصيفية. وتهدف الإدارة إلى تحقيق أفضل توازن داخل قائمة الفريق، بما يضمن الحفاظ على قوة المنافسة وتجهيز الفريق بأفضل صورة للموسم الجديد.