كشف الإعلامي أحمد شوبير آخر تطورات أزمة التوأم والدرندلي التي نشبت على هامش رحلة منتخب مصر الأخيرة إلى جنوب السودان، بعدما وقعت واقعة بين خالد الدرندلي، نائب رئيس اتحاد الكرة ورئيس بعثة المنتخب، وحسام حسن المدير الفني، وإبراهيم حسن مدير المنتخب، إلى جانب بعض أفراد الجهاز الفني.
وأصبحت الأزمة محل اهتمام داخل اتحاد الكرة، في انتظار التقارير التي ستحدد تفاصيل ما جرى، بالتزامن مع استعداد مجلس الإدارة لمناقشة عدد من الملفات خلال اجتماعه المقبل.
أبو ريدة ينتظر التقارير
وقال شوبير في تصريحات إذاعية إن الأنباء التي تحدثت عن عقد جلسة تجمع هاني أبو ريدة بخالد الدرندلي وحسام وإبراهيم حسن تضمنت جانبًا من الاجتهاد، موضحًا أن سفر رئيس اتحاد الكرة حال دون عقد الاجتماع الذي كان متداولًا.
وأضاف أن مجلس الإدارة اتفق على عقد اجتماعه يوم 12 أكتوبر، وفقًا للجدول المحدد مسبقًا ضمن روزنامة الاتحاد، وهو ما يجعل هذا الاجتماع محطة منتظرة لمناقشة التطورات الأخيرة.
لا تحقيق مع إبراهيم حسن
ونفى شوبير ما تردد بشأن إحالة إبراهيم حسن للتحقيق بسبب أزمة التوأم والدرندلي، مؤكدًا عدم وجود أساس من الصحة لهذه الأنباء.
وأوضح أن هاني أبو ريدة سينتظر تقرير خالد الدرندلي إلى جانب تقرير جهاز المنتخب، قبل اتخاذ أي خطوات أو مناقشة تفاصيل الواقعة داخل الاتحاد.
ويرى شوبير أن رئيس الاتحاد يفضل منح الوقت فرصة لتهدئة الأجواء قبل اجتماع مجلس الإدارة، بدلًا من التعجل في إصدار قرارات خلال الفترة الحالية.
شوبير يوضح موقف أبو ريدة
وتطرق شوبير إلى رؤية هاني أبو ريدة لطريقة إدارة العلاقة بين اتحاد الكرة والجهاز الفني للمنتخب، مؤكدًا أن رئيس الاتحاد يهتم بصورة أساسية بالحفاظ على علاقة مستقرة بين الطرفين.
وأشار إلى أن هناك أشخاصًا داخل الاتحاد تكون أدوارهم واضحة وفاعلة، وضرب مثالًا بخالد الدرندلي، موضحًا أن أدوار الأخير كانت ظاهرة خلال كأس العالم، بينما قد يسعى آخرون إلى الظهور في المشهد دون أن يكون لهم تأثير حقيقي في عمل المنظومة.
رسالة بشأن العمل داخل الاتحاد
وأضاف شوبير أن القضية لا تتعلق بمن يظهر مع المسؤولين أو يحاول أن يكون حاضرًا في المشهد، وإنما بمدى قدرة كل شخص على القيام بدوره لخدمة المنظومة.
وقال إن وجود أي مسؤول داخل اتحاد الكرة لا يعني بالضرورة أن يكون له دور في كل الملفات، مؤكدًا أن الأهم هو أن يعمل الجميع وفق الاختصاصات المحددة وبما يصب في مصلحة المنتخب والاتحاد، خصوصًا في ظل حساسية المرحلة الحالية.
الحفاظ على الجميع أولوية
واختتم شوبير حديثه بالتأكيد على أن هاني أبو ريدة يسعى إلى إنهاء أزمة التوأم والدرندلي بصورة تحفظ العلاقة بين جميع الأطراف، دون أن يشعر أي طرف بالانتقاص من دوره، سواء اللاعبون أو الجهاز الفني أو مسؤولو اتحاد الكرة.

ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر بعد وصول التقارير الخاصة بالواقعة، ثم مناقشتها داخل مجلس الإدارة، مع اتجاه لتجنب التصعيد والحفاظ على استقرار المنتخب خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع ارتباطه باستحقاقات رسمية ومباريات مهمة.