شهد ميركاتو صفقات الدوري السعودي صيفًا استثنائيًا قبل انطلاق منافسات موسم 2026-2027، بعدما تحركت أندية دوري روشن بقوة لتدعيم صفوفها وإعادة ترتيب أوراقها قبل بداية الموسم الجديد.
ولم تقتصر التحركات على الأندية الكبيرة، بل امتدت إلى الصاعدين حديثًا، الذين دخلوا سوق الانتقالات بطموحات كبيرة، في محاولة لتثبيت أقدامهم بين كبار الكرة السعودية.
وتنوعت الصفقات بين أسماء عالمية بارزة، ومواهب شابة، ولاعبين محليين، إلى جانب عدد من الصفقات بنظام الإعارة والانتقالات الحرة.
الهلال والأهلي.. صفقات هجومية قوية
واصل الهلال تحركاته القوية، حيث تعاقد مع الهولندي كريسينسيو سامرفيل قادمًا من وست هام، إلى جانب محمد العويس وعدد من اللاعبين المحليين، بينما شهدت قائمته رحيل أسماء من بينها ماركوس ليوناردو ومحمد القحطاني.
أما الأهلي، حامل لقب دوري أبطال آسيا للنخبة، فركز على تدعيم تشكيلته بصفقات نوعية، أبرزها البرتغالي فرانسيسكو ترينكاو والأرميني إدوارد سبيرتسيان، بالإضافة إلى سيدي كينتي ومشعل المطيري ونايف مسعود.
وفي المقابل، غادر الفريق عدد من الأسماء المهمة، وعلى رأسهم رياض محرز وفرانك كيسيه.
النصر والاتحاد يعيدان بناء الفريق
لم يكن النصر بعيدًا عن حركة صفقات الدوري السعودي، لكنه اتسم بالهدوء النسبي مقارنة ببعض منافسيه، حيث تعاقد مع البرتغالي سامو كوستا قادمًا من ريال مايوركا، مع عودة ماجد قشيش من الإعارة.
في المقابل، تحرك الاتحاد لسد بعض الثغرات التي ظهرت في قائمته، واستقدم ديون لوبي وراكان الكعبي، مع استعادة عبد الإله هوساوي من الإعارة وتفعيل شراء عقد ستيفان كيلر.
وشهدت صفوف الاتحاد رحيل فابينيو وماريو ميتاي، إلى جانب انتقال عوض الناشري إلى الشباب، في إطار عملية إعادة ترتيب واسعة داخل الفريق.
الشباب والقادسية والفتح في دائرة المنافسة
دخل الشباب مرحلة جديدة من إعادة البناء، بعدما ضم تين جيدفاج وعوض الناشري وعلي الأسمري، إلى جانب عودة دانييل بودينس من الإعارة.
كما حافظ القادسية على سياسة التعاقدات المحدودة، مكتفيًا بضم محمد القحطاني من الهلال وسفيان الكرواني، بينما شهدت قائمته رحيل قاسم لاجامي.
أما الفتح، فاختار إجراء تغييرات أكثر وضوحًا، وتعاقد مع لوكاس هراسلين وميهاي ليكساندرو وكينيدي بواتينج وروبن كيلدر، إضافة إلى عدد من اللاعبين المحليين، في محاولة لإعادة الفريق إلى دائرة المنافسة خلال الموسم المقبل.
نيوم والتعاون والاتفاق يرفعون سقف الطموح
فرضت الأندية الطامحة نفسها بقوة في صفقات الدوري السعودي، وعلى رأسها نيوم الصاعد حديثًا، الذي أبرم مجموعة من التعاقدات اللافتة، بينها مالانغ سار وجيورجوس ماسوراس وفيصل الغامدي وهارون كمارا ومهند أبو طه.
كما دخل التعاون مرحلة جديدة مع المدرب زاركو لازيتيتش، وتعاقد مع عبد الرزاق حمد الله إلى جانب مجموعة من العناصر المحلية.
وبدوره، اعتمد الاتفاق على تدعيمات محددة، أبرزها بيرسانت سيلينا وأحمد الرحيلي، بالتزامن مع رحيل عدد من اللاعبين، بينهم جورجينيو فينالدوم وفرانسيسكو كالفو.
الصاعدون يكتبون فصلًا جديدًا
لم تكتفِ أندية القمة بتحركاتها، إذ شهدت صفقات الدوري السعودي حضورًا قويًا من الفرق الصاعدة، حيث عاد أبها إلى دوري روشن بتعاقدات بارزة، أبرزها نبيل فقير وعبدو ديالو ودونوفان ليون، إلى جانب عدد من المواهب المحلية.

كما أبرم الفيصلي أكثر من صفقة لتكوين قائمة قادرة على المنافسة، من بينها ألكسندر ميندي وكريستيان باسوغوغ وأندريه جيروتو وفيرناندو باتشيكو.
أما الدرعية، الذي يظهر للمرة الأولى في دوري روشن، ففاجأ الجميع بتعاقدات كبيرة، أبرزها السنغالي إدريسا غانا غاي والألباني بيرات جيمشيتي والسعودي هتان باهبري، ليؤكد أن صراع الموسم الجديد لن يقتصر على الأندية التقليدية، وأن المنافسة ستكون مفتوحة منذ الجولة الأولى.