فرض لاعبو المنتخب المصري حضورهم بقوة في التشكيل العربي المثالي لبطولة كأس العالم 2026، بعدما اختارت شبكة "جول" العالمية أربعة من نجوم الفراعنة ضمن أفضل اللاعبين العرب في البطولة المقامة بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وضمت القائمة كلًا من مصطفى شوبير في حراسة المرمى، ورامي ربيعة في خط الدفاع، وإمام عاشور في وسط الملعب، إلى جانب محمد صلاح في الهجوم، بينما استكمل منتخب المغرب التشكيل بستة لاعبين هم أشرف حكيمي، ونصير مزراوي، وإسماعيل صيباري، وعز الدين أوناحي، وإبراهيم دياز، وعيسى ديوب، بالإضافة إلى نائل العيناوي.
مشاركة مشرفة رغم وداع البطولة
ورغم انتهاء مشوار المنتخبات العربية قبل بلوغ المربع الذهبي، فإن الأداء الذي قدمه لاعبو مصر والمغرب حظي بإشادة واسعة، بعد نجاح المنتخبين في تجاوز دور المجموعات والوصول إلى الأدوار الإقصائية.
وخرج منتخب مصر من دور الـ16 عقب مواجهة قوية أمام الأرجنتين انتهت بنتيجة 3-2، بينما ودع المنتخب المغربي البطولة من الدور ربع النهائي بعد خسارته أمام فرنسا، إلا أن العديد من اللاعبين العرب تركوا بصمة واضحة بأدائهم المميز طوال منافسات المونديال، ما انعكس على اختيارات التشكيل المثالي.

محمد صلاح يعزز رقمه التاريخي مع الفراعنة
وشهدت البطولة استمرار محمد صلاح في كتابة التاريخ بقميص منتخب مصر، بعدما رفع رصيده إلى ثلاثة أهداف في بطولات كأس العالم، ليصبح الهداف التاريخي للفراعنة في المونديال. كما انضم المدافع ياسر إبراهيم إلى قائمة هدافي مصر في البطولة بعدما سجل هدفًا في شباك الأرجنتين خلال مباراة دور الـ16.
ويأتي خلف صلاح في قائمة الهدافين كل من إمام عاشور، وعبد الرحمن فوزي، ومصطفى عبد الرؤوف "زيكو" برصيد هدفين لكل لاعب، فيما يتساوى ياسر إبراهيم ومحمود حسن تريزيجيه ومحمود صابر ومجدي عبد الغني بهدف واحد لكل منهم، ليواصل الجيل الحالي تعزيز حضوره في سجل الكرة المصرية على الساحة العالمية.
وأكدت الإشادات التي حصدها لاعبو المنتخب المصري خلال البطولة أن الفراعنة قدموا نسخة تنافسية أعادت الفريق إلى دائرة الاهتمام العالمي، بعدما جمع المنتخب بين الخبرة التي يمثلها محمد صلاح ورامي ربيعة، والطموح الذي ظهر في أداء مصطفى شوبير وإمام عاشور.
ويرى متابعون أن اختيار أربعة لاعبين مصريين ضمن التشكيل العربي المثالي يعكس المستوى المميز الذي قدمه المنتخب في المونديال، ويمنح الجماهير آمالًا كبيرة في مواصلة البناء على هذه التجربة استعدادًا للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.