كشف أحمد شوبير تفاصيل تحركات نادي الزمالك لسداد عدد من الأقساط المستحقة في القضايا الخاصة بلاعبين سابقين، ضمن الجدولة التي تم الاتفاق عليها من قبل.
وأوضح الإعلامي ونجم الكرة المصرية السابق، خلال تصريحات إذاعية، أن النادي استخدم جزءًا من السيولة المالية التي حصل عليها من صفقة بيع خوان بيزيرا، من أجل الوفاء ببعض الالتزامات المالية المترتبة على هذه الملفات.
أموال صفقة بيزيرا تحسم الأزمة
وقال أحمد شوبير إن الزمالك سدد أقساط القضايا الخاصة بعمر فرج وإبراهيما نداي وسامسون أكينيولا وفرجاني ساسي، اعتمادًا على الأموال التي دخلت خزينة النادي من بيع خوان بيزيرا.
وأشار إلى أن الزمالك كان قد توصل في وقت سابق إلى اتفاقات لجدولة المستحقات، قبل أن يبدأ في تنفيذ الدفعات المتفق عليها لتقليل حجم الالتزامات المالية الواقعة على النادي.
200 ألف دولار لعمر فرج
وأوضح أحمد شوبير أن الزمالك دفع مبلغ 200 ألف دولار لعمر فرج ضمن التسويات الخاصة بالقضايا، منتقدًا في الوقت نفسه الطريقة التي تعامل بها النادي مع عدد من الملفات التعاقدية والقانونية خلال السنوات الماضية.
وقال إن هذه القضايا وضعت الزمالك في موقف صعب، بسبب أخطاء وصفها بأنها «بشعة وغير عادية» في التعامل مع الملفات التي وصلت إلى مراحل التقاضي.
انتقادات حادة لأخطاء التعاقدات
ووجه شوبير انتقادات قوية إلى مسؤولي الزمالك بسبب ما اعتبره أخطاء متكررة في التعاقدات وإدارة القضايا، مؤكدًا أن هذه الأخطاء كلفت النادي مبالغ ضخمة.
وقال في تصريحاته: «الزمالك أخطأ أخطاء بالجملة كلفته ملايين الملايين»، متسائلًا عن كيفية مرور مثل هذه الملفات دون معالجة، وكيفية عدم الاستفادة من التجارب السابقة عند صياغة العقود وإبرام الاتفاقات مع اللاعبين.
600 ألف دولار من حصيلة البيع
وكشف أحمد شوبير أن الزمالك سدد نحو 600 ألف دولار في هذه القضايا من أصل 3 ملايين دولار حصل عليها من صفقة بيع خوان بيزيرا.
وأوضح أن المبلغ المتبقي من قيمة الصفقة سيتم توجيهه إلى سداد مستحقات اللاعبين، في إطار خطة النادي للتعامل مع الالتزامات المالية القائمة وتنفيذ الاتفاقات التي جرى التوصل إليها بشأن القضايا السابقة.

ملفات متراكمة تحتاج إلى حلول
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار الزمالك في التعامل مع عدد من الملفات المالية المرتبطة بلاعبين سابقين، بينما يرى شوبير أن معالجة هذه القضايا تحتاج إلى مراجعة شاملة لطريقة إبرام العقود والتعامل مع الالتزامات القانونية.
وكان أحمد شوبير قد تحدث في وقت سابق أيضًا عن أزمات منتخب مصر، مؤكدًا أن تكرار المشكلات قبل المباريات يمثل أمرًا يحتاج إلى تدخل وحلول واضحة، وهو ما يعكس أهمية التنظيم وتحديد المسؤوليات داخل المؤسسات الرياضية.