كشف والد محمد شادي لاعب الأهلي مواليد 2009، عن وجود اتصالات أولية من جانب منتخب أمريكا تحت 17 عامًا، لبحث إمكانية انضمام نجله إلى صفوف المنتخب خلال الفترة المقبلة..
استعدادًا للمشاركة في كأس العالم للناشئين، مشيرًا إلى أن اللاعب يحمل الجنسيتين المصرية والأمريكية ولم يتخذ قراره النهائي حتى الآن.
اجتماع عبر تطبيق زووم
وأوضح والد محمد شادي في تصريحات صحفية، أنه عقد اجتماعًا عبر تطبيق «زووم» مع المدير الفني لمنتخب أمريكا تحت 17 عامًا، إلى جانب رئيس لجنة اكتشاف المواهب بالمنتخب..
وذلك للتعرف على موقف اللاعب من إمكانية الانضمام، إلى جانب مناقشة عدد من المعلومات المتعلقة بمسيرته ومستواه الفني.
بداية التواصل مع المنتخب الأمريكي
وقال والد اللاعب إن الاتصالات جاءت من خلال المدرب السابق لنجله في فريق تورمينتا الأمريكي، الذي لعب ضمن صفوفه قبل انتقاله إلى الأهلي، مؤكدًا أن المفاوضات لم تتجاوز مرحلة التواصل والاستفسارات الأولية حتى الآن.
وأضاف: «سأتحدث مع محمد لمعرفة رأيه وما الذي يرغب في فعله، فهو متمسك بمنتخب مصر حاليًا، والقرار لم يُحسم بعد».
رحلة اللاعب من أمريكا إلى الأهلي
وأشار والد محمد شادي إلى أن نجله وُلد في الولايات المتحدة الأمريكية وعاش هناك قبل انتقاله إلى مصر، موضحًا أن بداية ظهوره أمام مسؤولي الكرة المصرية جاءت من خلال تجمعات اللاعبين مزدوجي الجنسية، التي شارك فيها اللاعب ولفت خلالها الأنظار بمستواه، قبل أن تتطور الأمور إلى انضمامه لقطاع الناشئين بالنادي الأهلي.
إشادة من مسؤولي الكرة المصرية
وأضاف والد اللاعب: «محمد جاء من أمريكا للمشاركة في تجمعات اللاعبين مزدوجي الجنسية، وخاض معسكرين مع منتخب مصر، وكانت هناك إشادة كبيرة بمستواه، وأشاد به الكابتن علاء نبيل، وكذلك الكابتن أحمد الكأس».

وأوضح أن تلك المشاركات ساهمت في فتح الباب أمام تواصل الأهلي مع الأسرة وإتمام التعاقد مع اللاعب، الذي يقيم حاليًا في مصر، بينما يعيش والده في الولايات المتحدة.
القرار لم يُحسم
وأكد والد محمد شادي أن نجله لم يحصل على استدعاء جديد لمنتخب مصر بعد مشاركاته السابقة، رغم الإشادة التي تلقاها، مشددًا على أن اللاعب لا يزال متمسكًا بتمثيل الفراعنة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن التواصل مع منتخب أمريكا ما زال في مراحله الأولى، وأن الأسرة ستبحث الأمر مع اللاعب قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن مستقبله الدولي.