حسمت شقة فاتن حمامة في عمارة ليبون الشهيرة بمنطقة الزمالك، رحلة طويلة من محاولات البيع، بعدما انتقلت ملكيتها خلال الأشهر الماضية إلى سيدة مصرية مقابل نحو مليون ونصف المليون دولار، أي ما يتجاوز 75 مليون جنيه.
وتكتسب الوحدة قيمة خاصة، ليس فقط بسبب موقعها ومساحتها وإطلالتها، وإنما أيضًا لارتباطها بتاريخ الفنانة الراحلة فاتن حمامة، التي عاشت فيها لأكثر من عقدين وتركت وراءها ذكريات عديدة داخل المكان.
انتقال الملكية بعد سنوات من المحاولات
شهدت شقة فاتن حمامة عملية بيع بعد سنوات من عدم التوصل إلى صفقة مناسبة، إذ كانت قد طُرحت في وقت سابق ضمن محاولات لبيعها من خلال شركة متخصصة في هذا النوع من العقارات.
وبحسب المعلومات المتداولة، استقرت الصفقة الأخيرة عند مليون ونصف المليون دولار، وهو ما يعادل أكثر من 75 مليون جنيه، لتصبح الوحدة مملوكة لمالكة مصرية جديدة.
موقع مميز في قلب الزمالك
وتقع شقة فاتن حمامة في الطابق الثاني عشر والأخير من عمارة ليبون، إحدى أشهر العمارات السكنية في الزمالك، وتتميز بموقع استثنائي يمنحها إطلالة مباشرة على نهر النيل من إحدى الجهات، بينما تطل من الجهة الأخرى على حديقة الأسماك.
وتبلغ مساحة الوحدة نحو 482.3 متر مربع، وهو ما يجعلها من العقارات ذات المساحات الكبيرة والمواقع المميزة في المنطقة.
مزاد سابق لم يحسم عملية البيع
وقبل إتمام عملية البيع الأخيرة، شهد العقار محاولة لطرحه في مزاد علني عام 2021. وأقيم المزاد في 27 أكتوبر من ذلك العام، ووصل السعر المعروض حينها إلى نحو 24 مليونًا و100 ألف جنيه، على أساس سعر بلغ 50 ألف جنيه للمتر.
إلا أن مالك الوحدة في ذلك الوقت لم يوافق على إتمام البيع، معتبرًا أن القيمة المطروحة لا تتناسب مع توقعاته.
رحلة ملكية مرتبطة بتاريخ فاتن حمامة
وترتبط شقة فاتن حمامة بتاريخ طويل مع سيدة الشاشة العربية، التي عاشت داخلها أكثر من 20 عامًا، وهو ما منح العقار قيمة رمزية إلى جانب قيمته السوقية.
ووفق رواية سابقة لأحد العاملين في العقار، كانت فاتن حمامة قد باعت الشقة قبل وفاتها إلى طبيب يشغل منصب مدير أحد مستشفيات القاهرة، إلا أنه لم يقم بالسكن فيها، وفضل تأجيرها لفترة.
محاولات متعددة انتهت بالبيع
وبعد رغبة المالك السابق في بيع الوحدة، جرت محاولات من خلال عدد من الوسطاء، لكنها لم تنجح في إتمام الصفقة، قبل الاستعانة بشركة متخصصة لطرح العقار في مزاد علني.

ومع مرور السنوات، استمرت محاولات الوصول إلى مشترٍ مناسب، حتى انتهت القصة ببيع شقة فاتن حمامة مقابل قيمة دولارية كبيرة، تعكس أهمية موقعها ومساحتها وتاريخها المرتبط بواحدة من أبرز نجمات السينما المصرية.