واصل فيلم Spider-Man: Brand New Day تألقه في دور العرض، بعدما حقق إيرادات قوية خلال عطلة نهاية الأسبوع الثانية من طرحه بالسينمات، ليؤكد قدرته على جذب الجمهور ومواصلة المنافسة على صدارة شباك التذاكر.
وحقق الفيلم، الذي يقود بطولته النجم توم هولاند، نحو 143 مليون دولار خلال ثاني عطلة نهاية أسبوع، في أداء تجاري لافت رغم التراجع مقارنة بالأرقام القياسية التي سجلها عند انطلاق عرضه.
إيرادات قوية في الأسبوع الثاني
وحافظ Spider-Man: Brand New Day على موقعه في صدارة شباك التذاكر الأمريكي، مستفيدًا من الإقبال الكبير على الفيلم والشعبية الواسعة لشخصية سبايدرمان.
ورغم انخفاض الإيرادات عن عطلة الافتتاح، فإن تحقيق هذا الرقم خلال الأسبوع الثاني يعكس استمرار الاهتمام الجماهيري بالعمل، ويمنح صناع الفيلم دفعة قوية لمواصلة حصد المزيد من الإيرادات خلال الفترة المقبلة.
افتتاحية ضخمة للفيلم
وكان الفيلم قد حقق انطلاقة استثنائية في أمريكا الشمالية خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى، بعدما وصلت إيراداته إلى نحو 360 مليون دولار، ليضع نفسه ضمن قائمة الأعمال صاحبة الافتتاحيات الكبرى في تاريخ شباك التذاكر.
ولفت هذا الرقم الأنظار إلى حجم الترقب الذي صاحب عودة توم هولاند إلى شخصية بيتر باركر، خصوصًا بعد النجاح الذي حققته أفلام سبايدرمان السابقة.
توم هولاند يعيد الجمهور إلى سبايدرمان
وساهمت عودة توم هولاند لتجسيد شخصية بيتر باركر في زيادة الإقبال على Spider-Man: Brand New Day، خاصة مع ارتباط الجمهور بالشخصية التي قدمها النجم البريطاني خلال السنوات الماضية.
كما يضم الفيلم مجموعة من النجوم المشاركين في العمل، وهو ما عزز حالة الترقب حول الأحداث الجديدة والمغامرة التي يخوضها البطل الخارق في أحدث أفلام السلسلة.
الشرق الأوسط يحقق أرقامًا لافتة
ولم يقتصر النجاح التجاري للفيلم على السوق الأمريكي، إذ حقق خلال عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية نحو 18.4 مليون دولار في منطقة الشرق الأوسط. وجاءت الإمارات العربية المتحدة في صدارة الأسواق العربية بإيرادات بلغت 7.4 مليون دولار.
تلتها المملكة العربية السعودية بإيرادات وصلت إلى 5.4 مليون دولار، لتصبح الدولتان من أبرز الأسواق الإقليمية التي شهدت إقبالًا واسعًا على الفيلم.
إقبال عربي كبير على الفيلم

وامتد نجاح Spider-Man: Brand New Day إلى عدد من الأسواق العربية الأخرى، حيث شهدت دور العرض في مصر والكويت وقطر والبحرين وسلطنة عُمان حضورًا جماهيريًا ملحوظًا. ويعكس هذا التفاعل المكانة المتزايدة التي أصبحت تتمتع بها منطقة الشرق الأوسط في سوق السينما العالمية.
خاصة مع استمرار الجمهور العربي في متابعة الإصدارات الكبرى التي تحقق انتشارًا واسعًا حول العالم. ومع استمرار عرض الفيلم، تترقب الأوساط السينمائية ما إذا كان سيتمكن من الحفاظ على زخمه وتحقيق أرقام إضافية خلال الأسابيع المقبلة.