كشفت مصادر مطلعة عن مشروع درامي جديد يتناول السيرة الذاتية للكابتن محمود الخطيب، أسطورة النادي الأهلي والكرة المصرية، في تجربة تستعرض محطات مهمة من حياته الشخصية ومسيرته داخل المستطيل الأخضر.
وصولًا إلى مشواره في العمل الإداري. ويأتي المشروع في وقت يواصل فيه فريق العمل التحضير واختيار العناصر الفنية المرشحة للمشاركة، تمهيدًا لبدء مراحل الإنتاج خلال الفترة المقبلة.
ابنة الخطيب تكتب قصة حياته
وأوضح مصدر أن ابنة محمود الخطيب كتبت العمل الذي يستند إلى قصة حياة والدها، على أن يتناول جوانب مختلفة من رحلته الإنسانية والكروية، منذ بداياته وحتى وصوله إلى قمة الإدارة الرياضية.
وبدأ صناع المشروع بالفعل التحرك نحو التعاقد مع عدد من الأسماء المرشحة للمشاركة، إلا أن القائمة النهائية لأبطال المسلسل لم يتم حسمها حتى الآن.
10 حلقات بقلم يوسف معاطي
ويتكون المسلسل من 10 حلقات، ويتولى المؤلف يوسف معاطي كتابة السيناريو والحوار، إلى جانب إجراء الصياغات والتعديلات اللازمة على المادة التي أعدتها ابنة محمود الخطيب.
بينما يتولى المخرج أحمد خالد أمين مهمة إخراج العمل، في خطوة تهدف إلى تقديم السيرة الذاتية في قالب درامي يجمع بين التفاصيل الشخصية والمحطات الرياضية البارزة في حياة بطل الأهلي السابق.
أبطال المسلسل لم يحسموا بعد
ورغم بدء التحضيرات للمشروع، فإن فريق العمل لم يستقر بشكل نهائي على الفنانين الذين سيجسدون الشخصيات الرئيسية، كما لم يتم توقيع عقود رسمية مع الأسماء المطروحة حتى الآن.
وينتظر صناع المسلسل الانتهاء بصورة كاملة من كتابة الحلقات قبل اتخاذ القرارات النهائية المتعلقة بالبطولة، بما يضمن اختيار الفنانين المناسبين للمراحل المختلفة من حياة الشخصية الرئيسية.
التحضير للعرض في الصيف المقبل
ومن المنتظر أن تشهد الفترة القادمة الكشف عن مزيد من تفاصيل المشروع، سواء فيما يتعلق بأسماء أبطاله أو موعد بدء التصوير، بالتزامن مع الانتهاء من كتابة الحلقات ووضع التصور النهائي للعمل.
ويخطط فريق الإنتاج لبدء التحضيرات النهائية تمهيدًا لتقديم المسلسل للجمهور خلال موسم الصيف المقبل، وسط اهتمام متوقع من جمهور الكرة والدراما على حد سواء، نظرًا لشعبية الشخصية التي يتناولها العمل.
من نجم الأهلي إلى رئاسة النادي
ويملك محمود الخطيب مسيرة استثنائية جعلته واحدًا من أبرز رموز كرة القدم المصرية والنادي الأهلي، بعدما بدأ مشواره مع الفريق في سبعينيات القرن الماضي، ونجح خلال سنواته داخل الملعب في حصد العديد من البطولات المحلية والقارية.

كما توج بجائزة أفضل لاعب في إفريقيا عام 1983، قبل أن ينتقل بعد الاعتزال إلى مجال الإدارة داخل الأهلي، ويتدرج في عدة مناصب حتى وصل إلى رئاسة مجلس إدارة النادي عام 2017، ليواصل مسيرته مع القلعة الحمراء من موقع إداري بعد سنوات طويلة من التألق كلاعب.