أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين، 9 مارس 2026، عن رصد موجة واسعة من الإطلاقات الصاروخية القادمة من الأراضي الإيرانية باتجاه العمق الإسرائيلي.
وأكدت المصادر العسكرية أن أنظمة الدفاع الجوي "آرو" و"مقلاع داوود" تعمل بكامل طاقتها لاعتراض الهجوم الذي وصفته التقارير بأنه يضم "جيلاً جديداً" من الصواريخ الانشطارية.
سياق التصعيد: زلزال 28 فبراير
يأتي هذا الرد الإيراني كجزء من تداعيات العملية العسكرية الكبرى التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير الماضي تحت اسمي "الغضب الملحمي" و"زئير الأسد"، تلك الهجمات التي استهدفت قلب طهران، أسفرت عن تحول تاريخي في هيكل النظام الإيراني بعد تأكيد اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، وعدد من كبار قادة الحرس الثوري والجيش، من بينهم وزير الدفاع عزيز نصير زاده.
خارطة الصراع.. "الوعد الصادق 4" يمتد للمنطقة
لم يقتصر الرد الإيراني، الذي أطلقت عليه طهران "الوعد الصادق 4"، على إسرائيل فحسب، بل امتد ليشمل أهدافاً ومنشآت عسكرية في عدة دول بالمنطقة:
رصدت دفاعات الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية تهديدات صاروخية ومسيرات، مع تسجيل إصابات وحرائق محدودة في بعض المواقع مثل جزيرة سترة البحرينية وأسدود جنوب إسرائيل.
بالتزامن مع القصف الصاروخي، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم عن بدء "موجة جديدة من الهجمات" تستهدف بنى تحتية عسكرية وسط إيران لمنع استمرار الإطلاقات.
إيران ما بعد خامنئي: عهد "مجتبى" تحت النيران
سياسياً، تشهد طهران مرحلة انتقالية حرجة، حيث أعلن الحرس الثوري دعمه لاختيار مجتبى خامنئي مرشداً جديداً للبلاد خلفاً لوالده.