عاجل
لطيفة تتجه للقضاء ضد توو ليت بعد اتهامه بسرقة لحن أغنيتهاجائزة "أفضل شبيه" تثير عاصفة من الجدل.. ومحمد العدل: “إيه اللى وصلناله ده؟”موديل كليب "لولا البنات" تكشف كواليس ظهورها مع عمرو دياب وتوجه له رسالة خاصةبعد زيادة أسعار الكهرباء.. خطوات بسيطة تقلل استهلاك التكييف وتخفض قيمة الفاتورةخرج ولم يعد.. مصرع شاب وإصابة آخرين في انقلاب ميكروباص بطريق نديبة بالبحيرة“13.5 مليون طفل بلا حماية”.. لماذا عادت أمراض ظن العالم أنه هزمها؟مؤشرات تنسيق المرحلة الأولى 2026.. خريطة الحدود الدنيا لكليات الطب والهندسة وساعات تفصلنا عن إغلاق الموقعصعق كهربائي ينهي حياة طفل صاحب الـ4 سنوات بالدقهلية170 ألف جنيه للطب.. تعرف على مصروفات جامعة بنها الأهلية 2026-2027وزير التعليم يستقبل أوائل الثانوية العامة 2026 بالعاصمة الإداريةلطيفة تتجه للقضاء ضد توو ليت بعد اتهامه بسرقة لحن أغنيتهاجائزة "أفضل شبيه" تثير عاصفة من الجدل.. ومحمد العدل: “إيه اللى وصلناله ده؟”موديل كليب "لولا البنات" تكشف كواليس ظهورها مع عمرو دياب وتوجه له رسالة خاصةبعد زيادة أسعار الكهرباء.. خطوات بسيطة تقلل استهلاك التكييف وتخفض قيمة الفاتورةخرج ولم يعد.. مصرع شاب وإصابة آخرين في انقلاب ميكروباص بطريق نديبة بالبحيرة“13.5 مليون طفل بلا حماية”.. لماذا عادت أمراض ظن العالم أنه هزمها؟مؤشرات تنسيق المرحلة الأولى 2026.. خريطة الحدود الدنيا لكليات الطب والهندسة وساعات تفصلنا عن إغلاق الموقعصعق كهربائي ينهي حياة طفل صاحب الـ4 سنوات بالدقهلية170 ألف جنيه للطب.. تعرف على مصروفات جامعة بنها الأهلية 2026-2027وزير التعليم يستقبل أوائل الثانوية العامة 2026 بالعاصمة الإدارية
schedule السبت 1 أغسطس 2026 ١٨ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

«فتاة الأتوبيس» تكسر صمتها.. مريم شوقي تكشف كواليس ليلة الرعب وملاحقة المتحرش لها

person محمد مصطفى
schedule
«فتاة الأتوبيس» تكسر صمتها..  مريم شوقي تكشف كواليس ليلة الرعب وملاحقة المتحرش لها

​في واقعة صادمة أعادت للأذهان مخاطر الملاحقة والتحرش في الشوارع، كشفت مريم شوقي، المعروفة إعلامياً بـ «فتاة الأتوبيس»، تفاصيل الاعتداء المرعب الذي تعرضت له من قبل أحد الأشخاص في منطقة البساتين. 

وأكدت الضحية، التي وثقت الواقعة بهاتفها، أنها متمسكة بمقاضاة المتهم حتى صدور حكم نهائي، نافية كافة الشائعات التي طالت خصوصيتها.

​تفاصيل ليلة الرعب: من الشارع إلى الأتوبيس

​بدأت الواقعة حين كانت مريم (27 عاماً)، التي تعمل موظفة "كول سنتر" بالقطامية، في طريقها لعملها. وأوضحت مريم في تصريحاتها أن المتهم بدأ بمضايقتها لفظياً، وعندما حاولت صده والاحتجاج على تصرفاته، فاجأها بالاعتداء عليها بـ «رشقها بالحجارة» وسط الشارع.

​وأضافت مريم أنها حاولت الهروب وتغيير مسار سيرها لتجنب المواجهة، إلا أن المتهم أصر على تتبعها واستقل خلفها "أتوبيس النقل العام"، مما دفعها لتوثيق وجهه عبر كاميرا هاتفها المحمول لضمان حقها القانوني، خاصة بعدما سيطرت عليها حالة من الذعر على حياتها.

​رد حاسم على «شائعات العلاقة» وجدل الملابس

​وفي مواجهة حملات التشكيك، وضعت مريم شوقي النقاط على الحروف في عدة محاور:

  • ​نفي المعرفة السابقة: أكدت مريم أنها لا تربطها أي علاقة بالمتهم، قائلة: «لا أعرفه من قريب أو بعيد، وكل ما قيل عن وجود صلة بيننا كذب تماماً».
  • ​قضية الملابس: ردت على منتقدي ملابسها وقت الواقعة مؤكدة أنها كانت ترتدي ملابس محتشمة (بنطال وتيشرت أسود)، مشددة على أن «التحرش لا علاقة له بالملابس»، بدليل وقوعه ضد الأطفال وكبار السن.

​صمت الركاب والتحرك القانوني

​أعربت مريم عن استيائها من سلبية ركاب الأتوبيس الذين لم يتدخلوا لحمايتها، مشيرة إلى أن ذلك هو ما دفعها للاعتماد على نفسها في توثيق الجريمة.

​وعلى الصعيد القانوني، أكدت الضحية أن النيابة العامة تباشر التحقيقات بسرعة كبيرة، مشيدة بتعاون الأجهزة الأمنية في تفريغ الفيديوهات واتخاذ الإجراءات اللازمة لضبط الجاني وتقديمه للعدالة.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe