عاجل
وزارة العدل توسّع خدماتها الرقمية للمحاكم والشهر العقاري لتقليل الزحامضبط "أسد المقطم" في قضية صبري نخنوخ.. اتهامات بالبلطجة وغسل الأموال"المرة دي مطولين".. تفاعل واسع مع إعلان منتخب مصر قبل مونديال 2026البحيرة: ضبط شاب بتهمة ابتزاز فتاة بعد زواج عرفي وتهديدها بنشر صورهاإخلاء سبيل الإعلامية جولي أمين من النيابة بعد ضبطها أثناء محاولة نقل ملكية سيارات مملوكة لصبري نخنوخآبل تكشف عن مزايا ذكاء اصطناعي جديدة في مؤتمر المطورين 2026تعديلات قانون القيمة المضافة: بين الوعود الحكومية وآليات السوق- من يحمي المستهلك النهائي؟ (3)دفاع الطفل ياسين يعلن إعداد دعوى تعويض مدني بقيمة 100 مليون جنيهآمال ماهر تطرح "باجي بالحرية"وتستعد لجولة أوروبية صيف 2026جيهان زكي: الثقافة قوة ناعمة لحماية الهوية الوطنيةوزارة العدل توسّع خدماتها الرقمية للمحاكم والشهر العقاري لتقليل الزحامضبط "أسد المقطم" في قضية صبري نخنوخ.. اتهامات بالبلطجة وغسل الأموال"المرة دي مطولين".. تفاعل واسع مع إعلان منتخب مصر قبل مونديال 2026البحيرة: ضبط شاب بتهمة ابتزاز فتاة بعد زواج عرفي وتهديدها بنشر صورهاإخلاء سبيل الإعلامية جولي أمين من النيابة بعد ضبطها أثناء محاولة نقل ملكية سيارات مملوكة لصبري نخنوخآبل تكشف عن مزايا ذكاء اصطناعي جديدة في مؤتمر المطورين 2026تعديلات قانون القيمة المضافة: بين الوعود الحكومية وآليات السوق- من يحمي المستهلك النهائي؟ (3)دفاع الطفل ياسين يعلن إعداد دعوى تعويض مدني بقيمة 100 مليون جنيهآمال ماهر تطرح "باجي بالحرية"وتستعد لجولة أوروبية صيف 2026جيهان زكي: الثقافة قوة ناعمة لحماية الهوية الوطنية
الخبر لايف
shield_person
الاثنين 8 يونيو
اخبار عالمية 3 3 دقيقة visibility 11

حجم سوق الذكاء الاصطناعي في قطر يصل إلى 59 مليون دولار في 2026

schedule
حجم سوق الذكاء الاصطناعي في قطر يصل إلى 59 مليون دولار في 2026
تقرير يكشف نمو سوق الذكاء الاصطناعي في قطر إلى 59 مليون دولار في 2026، وتصدرها عالميًا في الاستخدام اليومي للتقنية ضمن رؤية 2030.

قطر ضمن العشرة الأوائل عالميًا في استخدام الذكاء الاصطناعي

 الدوحة - هشام حامد:

جاءت قطر ضمن العشرة الأوائل عالميا من حيث الاستخدام الفعلي للذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية.. ولأن تأثير أداة الذكاء الاصطناعي سيكون مباشرا وقويا في صناعات البناء، والطاقة، والقطاع العام، تستثمر دولة قطر في هذه الأداة، وفق خطة منهجية، حددتها رؤية 2030 الوطنية.. جاء ذلك وفقا لما كشفته بيانات شركة مايكروسوفت عن الربع الأول من عام 2026، التي صدرت أخيرا وأكد على الحضور القوي لدولة قطر في مجال الذكاء الاصطناعي.

استثمارات متزايدة ضمن رؤية قطر 2030

 منصة "وادي تسمو الرقمي"، قالت إن حجم سوق الذكاء الاصطناعي في قطر بلغ في عام 2026 نحو 59 مليون دولار، وقد تضاعف عما كان عليه في عام 2022 إذ بلغ في حينه نحو 31 مليون دولار.

ويعد تحسين نوعية الحياة وجودتها عبر الخدمات الذكية وأتمتة المدن، ضمن أولويات دولة قطر التي اتخذت مجموعة من الخطوات لتحقيق هذه الغاية، من بينها وضع برنامج قطر الذكية "تسمو" الذي انعكس إيجابا على الحياة في الدولة في السنوات الأخيرة، وقد أظهر ذلك أثر الذكاء الاصطناعي في سهولة التنقل، والمرافق الخدمية المقدمة للمواطنين والمقيمين على حد سواء.

حجم سوق الذكاء الاصطناعي في قطر يصل إلى 59 مليون دولار في 2026
استراتيجية وطنية شاملة للذكاء الاصطناعي

وتملك قطر إستراتيجية طموحة وجريئة فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، تغطي ستة محاور تشمل التعليم، وتوظيف الكفاءات، والأخلاقيات، والحوكمة، والبحوث العلمية، والبيانات.

وظهرت مفاعيل هذه الإستراتيجية في سوق العمل القطري الذي شهد نموا في الإنتاجية وفق تحليلات صندوق النقد الدولي.

كما شهدت قطر مبادرات عدة لتفعيل أداة الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية في الدولة، وقام بدور ريادي في هذا السياق كل من مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وجامعة حمد بن خليفة، فضلا عن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

شراكات دولية وتطوير للكوادر

وإذا كان يصعب حصر هذه المبادرات، وانعكاساتها العملية الإيجابية على واقع الحياة اليومية القطرية، فإنه لا بد من الإشارة إلى مذكرة التفاهم التي وقعتها مؤسسة قطر، ضمن أنشطة قمة ويب هذا العام، مع شركة "Scale AI" الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، بهدف إنشاء مركز إقليمي لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز تنمية المواهب القطرية.

وإلى جانب ذلك، تبرز جهود وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات التي عقدت سلسلة اتفاقات مع شركات عالمية متخصصة، ومن أبرزها اتفاقية التعاون مع "بي دبليو سي الشرق الأوسط" و"أوبن إي آي" لتطوير استخدامات الذكاء الاصطناعي.

تحديات مرتبطة بالحوكمة والمسؤولية

وفي هذا السياق، قال نايف النابت، الزميل غير المقيم في مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية، إنه لا يكفي قياس النجاح بمعدلات الاستخدام أو انتشار التطبيقات، بل يقاس بمدى جاهزية المؤسسات والمجتمع للتعامل مع هذه التحولات بصورة واعية ومسؤولة، مبينا أن التكنولوجيا تتطور بوتيرة متسارعة، وأن القيمة الحقيقية تكمن في قدرة الإنسان على استيعاب هذا التطور وتوجيهه والاستفادة منه بالشكل الصحيح.

وأكد أن التحدي الحقيقي لا يكمن في سرعة تبني التكنولوجيا، وإنما في بناء الأطر المؤسسية والتنظيمية القادرة على ضمان استخدامها بصورة مسؤولة ومستدامة.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe