ذكاء دمنهور يتحدى الكبار.. مشروع مبتكر للتنبؤ بالأعطال قبل وقوعها يعزز فرص الجامعة بالمنافسة
في خطوة جديدة تعكس توجه جامعة دمنهور نحو دعم الابتكار وتعزيز قدرات طلابها في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، نجح فريق طلابي من كلية الحاسبات والمعلومات في الوصول إلى التصفيات النهائية لـ"هاكثون جامعة دمياط للذكاء الاصطناعي"، الذي تنظمه كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة دمياط خلال يومي 13 و14 يوليو 2026، بمشاركة فرق طلابية من مختلف الجامعات المصرية.
دعم جامعي للمواهب
تأتي مشاركة الفريق برعاية الدكتور إلهامي ترابيس رئيس جامعة دمنهور، والدكتور ماجد شعلة نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وإشراف الدكتور عمرو أبو هاني القائم بأعمال عميد كلية الحاسبات والمعلومات، والدكتور صابر شحاتة وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، في إطار استراتيجية الجامعة الرامية إلى إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات التكنولوجية الحديثة، وربط العملية التعليمية بمتطلبات سوق العمل والصناعة الذكية.
ويضم الفريق الطلاب: سعاد مصطفى، وحنين ياسر، ومريم محمود، وأحمد سلمونة، وهم من طلاب المستوى الثاني بكلية الحاسبات والمعلومات، حيث تمكنوا من التأهل إلى المرحلة النهائية بعد تقديم فكرة مبتكرة تعتمد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الصناعي.
مشروع للصيانة التنبؤية
ويشارك فريق جامعة دمنهور بمشروع يعتمد على تصميم نظام ذكي للتنبؤ بالأعطال قبل وقوعها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، وهو ما يعرف عالميا بـ"الصيانة التنبؤية" (Predictive Maintenance)، ويهدف المشروع إلى التنبؤ بالأعطال المحتملة في المعدات والأنظمة قبل حدوثها، بما يسهم في تقليل تكاليف الصيانة، والحد من الأعطال المفاجئة، وتقليل نسب التلف، ورفع كفاءة التشغيل والإنتاج في القطاعات الصناعية والخدمية.
ويمثل المشروع أحد التطبيقات الحديثة للذكاء الاصطناعي التي تتجه إليها كبرى المؤسسات الصناعية حول العالم، لما لها من دور في تحسين الأداء، وتقليل الفاقد، وتعزيز الاعتماد على الحلول الرقمية في إدارة الأصول والمعدات.
تمكين الطلاب
وأكد رئيس جامعة دمنهور، أن مشاركة طلاب الجامعة في الهاكثونات والمسابقات القومية تمثل ترجمة حقيقية لاستراتيجية الجامعة الهادفة إلى تنمية قدرات الطلاب، وصقل مهاراتهم الابتكارية، وإعداد جيل قادر على المنافسة في مجالات التكنولوجيا الحديثة واقتصاد المعرفة.
وأوضح أن الجامعة تضع دعم المبدعين والمبتكرين على رأس أولوياتها، من خلال توفير البيئة الأكاديمية المناسبة التي تشجع الطلاب على تحويل أفكارهم إلى مشروعات قابلة للتطبيق، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ويدعم توجه الدولة نحو التحول الرقمي والصناعة الذكية في إطار رؤية مصر 2030.
بيئة محفزة للإبداع
من جانبه، أشار الدكتور ماجد شعلة، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، إلى أن الأنشطة التنافسية والهاكثونات أصبحت من أهم الأدوات التي تساعد الطلاب على اكتساب الخبرات العملية، والعمل الجماعي، والابتكار في حل المشكلات باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن مشاركة فريق كلية الحاسبات والمعلومات في التصفيات النهائية تعكس المستوى العلمي المتميز الذي وصل إليه طلاب الجامعة، والجهود المستمرة التي تبذلها الكلية في إعداد خريجين قادرين على تلبية احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي.
مواكبة الاتجاهات العالمية
من جانبه، أوضح الدكتور عمرو أبو هاني، القائم بأعمال عميد كلية الحاسبات والمعلومات، أن الكلية تحرص باستمرار على تشجيع طلابها على خوض المسابقات العلمية والتطبيقية، لما تمثله من فرصة حقيقية لاكتساب الخبرات العملية، وتنمية مهارات الابتكار وريادة الأعمال.
وأضاف أن المشروع المقدم يتوافق مع أحدث الاتجاهات العالمية في مجال الصيانة التنبؤية، والتي تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات للتنبؤ بالأعطال قبل وقوعها، معربا عن ثقته في قدرة الفريق على تحقيق نتائج متميزة تعكس المستوى العلمي والمهاري لطلاب جامعة دمنهور.
استثمار في العقول الشابة
وتواصل جامعة دمنهور دعمها للطلاب المتميزين والمبتكرين، من خلال توفير الرعاية الأكاديمية والتقنية، وتشجيعهم على المشاركة في المحافل العلمية والبحثية، انطلاقا من إيمانها بأن الاستثمار في العقول الشابة هو الركيزة الأساسية لبناء جامعات الجيل الرابع، وإعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة مستقبل التكنولوجيا والابتكار وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030.

اقرأ أيضاً:
- طلاب حاسبات دمنهور ينافسون في نهائي هاكثون Intellishift Summit بمشروع تعليمي ذكي
- جامعة دمنهور تنظم دورة متخصصة في الذكاء الاصطناعي
- هل يهدد الذكاء الاصطناعي الوظائف؟ خبير يوضح المهن الأكثر عرضة للتغيير
- الأوقاف والاستعلامات: شراكة لتعزيز الوعي ومواجهة التضليل
- حجم سوق الذكاء الاصطناعي في قطر يصل إلى 59 مليون دولار في 2026
ما رأيك في هذا الخبر؟