عاجل
رئيس مجلس الشيوخ يلتقي قيادات صينية رفيعة في بكين لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدينمن رشيد معًا نزرع.. تغيّر وجه البحيرة في عيدها القوميمزقوا جسده بالسيوف وأطلقوا عليه الكلاب.. تفاصيل مقتل شاب أمام والدته على يد 5 أشخاص بالعامريةالأورمان تعلن تنظيم 31 قافلة طبية مجانية لخدمة آلاف المرضى بـ13 محافظةضبط 4 أشخاص لتقطيع أشجار وتحميلها بسيارة ربع نقل بالإسكندريةفي عيد البحيرة القومي.. مدرسة جديدة برشيد تستقبل 720 طالبًا بتكلفة 20 مليون جنيهوكيل اتصالات النواب: توجيهات الرئيس السيسي بتطوير البنية التحتية الرقمية تدعم التحول الرقمي في مصررشيد تتزين في عيدها القومي.. الفن والسياحة يعيدان الحياةصلاح أساسي.. تشكيل طرابزون سبور المتوقع أمام جالاطة سراي اليوممقابر صخرية ومعسكر روماني..كشف أثري جديد في منطقة تل اليهودية بالقليوبيةرئيس مجلس الشيوخ يلتقي قيادات صينية رفيعة في بكين لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدينمن رشيد معًا نزرع.. تغيّر وجه البحيرة في عيدها القوميمزقوا جسده بالسيوف وأطلقوا عليه الكلاب.. تفاصيل مقتل شاب أمام والدته على يد 5 أشخاص بالعامريةالأورمان تعلن تنظيم 31 قافلة طبية مجانية لخدمة آلاف المرضى بـ13 محافظةضبط 4 أشخاص لتقطيع أشجار وتحميلها بسيارة ربع نقل بالإسكندريةفي عيد البحيرة القومي.. مدرسة جديدة برشيد تستقبل 720 طالبًا بتكلفة 20 مليون جنيهوكيل اتصالات النواب: توجيهات الرئيس السيسي بتطوير البنية التحتية الرقمية تدعم التحول الرقمي في مصررشيد تتزين في عيدها القومي.. الفن والسياحة يعيدان الحياةصلاح أساسي.. تشكيل طرابزون سبور المتوقع أمام جالاطة سراي اليوممقابر صخرية ومعسكر روماني..كشف أثري جديد في منطقة تل اليهودية بالقليوبية
schedule السبت 19 سبتمبر 2026 ٨ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

عايزة تحافظ على بيتها.. شكوك الخيانة تنتهي بمقتل زوج على يد زوجته طعنًا أمام ابنته

person Aya Ghonem
schedule
عايزة تحافظ على بيتها.. شكوك الخيانة تنتهي بمقتل زوج على يد زوجته طعنًا أمام ابنته
شكوك وغيرة وخلافات متكررة دفعت زوجة لطعن زوجها بسكين داخل مسكنهما، بعدما اختارت الحفاظ على بيتها رغم رفضها استمرار حياتهما بهذا الشكل.

كتبت-آية غنيم

حين يصبح البيت ساحة للشك

أحيانًا لا تبدأ نهايات البيوت بصوت مرتفع أو باب يُغلق للمرة الأخيرة، وإنما تبدأ بشكوك صغيرة تتسلل إلى القلب، ثم تكبر مع كل موقف، حتى يصبح الشك حاضرًا في كل كلمة ونظرة وتصرف. وبين الخوف من الخيانة والرغبة في الحفاظ على الأسرة، قد يجد أحد الزوجين نفسه عالقًا في علاقة فقدت شعورها بالأمان، لكنه يواصل التمسك بها أملاً في أن تتغير الأمور.

وكان من المفترض أن يكون الزواج مساحة للمودة والرحمة، وأن يكون استمرار الحياة الزوجية قائمًا على المعروف، فإذا استحالت العِشرة، جاء التوجيه القرآني واضحًا: “فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان”، فإما حياة تحفظ كرامة الطرفين، وإما انفصال دون أذى أو انتقام.

4 سنوات لم تمنع اتساع المسافة

في هذه القصة، كانت “دعاء” تعيش زواجًا يصغر فيه زوجها عنها بنحو 4 سنوات، لكن فارق العمر لم يكن هو المشكلة الأساسية، بقدر ما كانت الشكوك في سلوكه وعلاقاته هي التي صنعت المسافة بينهما.

كانت تشعر بأن هناك ما يهدد استقرار حياتها الزوجية، وتراكمت داخلها الغيرة والهواجس على مدار سنوات، ومع كل خلاف كانت تحاول تجاوز الأمر والعودة إلى حياتها، لأنها لم تكن تريد أن تكون صاحبة القرار الذي يهدم البيت.

اختارت البيت على الانفصال

كانت “دعاء” قادرة على اختيار طريق آخر، فإذا كانت غير قادرة على تقبل ما تشك فيه بشأن زوجها، كان الانفصال أرحم من أن تتحول الحياة إلى دائرة مستمرة من الشك والمواجهة.

لكنها اختارت أن تحافظ على بيتها، وحاولت منح زوجها فرصة تلو الأخرى، خاصة أن لديه أبناء، من بينهم فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا وكانت الأسرة تستعد لخطبتها، وهو ما جعل فكرة الانفصال بالنسبة إليها أكثر صعوبة.

وبمرور الوقت، لم تعد المشكلة مجرد خلاف عابر بين زوجين، بل أصبحت الغيرة والشك حاضرين في تفاصيل حياتهما اليومية، حتى تحولت محاولات الحفاظ على الأسرة إلى صراعات متكررة.

من محاولة الإصلاح إلى لحظة الانفجار

كانت كل مواجهة تبدأ بكلمات وتنتهي بمحاولة للتهدئة، ثم يعود الشك من جديد، حتى جاء اليوم الذي لم تستطع فيه «دعاء» السيطرة على غضبها.

تجدد الخلاف بين الزوجين داخل مسكنهما، وارتفعت حدة المشادة الكلامية، قبل أن تتحول المواجهة إلى مشاجرة، أمسكت خلالها الزوجة سكينًا من المطبخ وسددت لزوجها طعنة نافذة في منطقة الصدر.

طعنة أنهت حياة شيف الأسماك

كان الزوج يبلغ من العمر 42 عامًا، ويعمل شيفًا بأحد مطاعم الأسماك. وبعد إصابته، جرى نقله إلى مستشفى اليوم الواحد في محاولة لإنقاذ حياته، إلا أن الإصابة كانت بالغة، ليفارق الحياة متأثرًا بالطعنة التي تلقاها في صدره.

وهكذا، انتهت سنوات حاولت خلالها الزوجة التمسك بالبيت، إلى بيت فقد أحد أركانه، وزوجة فقدت حياتها الأسرية التي كانت تحاول إنقاذها، بعدما تحولت الخلافات من أزمة زوجية إلى واقعة قتل.

شهود يكشفون ما جرى داخل المسكن

عقب وقوع الحادث، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان الواقعة، وتمكنت من ضبط الزوجة، كما جرى التحفظ على السكين المستخدم في الحادث.

وكشفت التحريات الأولية عن وجود شهود على الواقعة، من بينهم صديق للمجني عليه، إلى جانب ابنته البالغة من العمر 16 عامًا، في الوقت الذي بدأت فيه الأجهزة المختصة فحص تفاصيل المشاجرة والوقوف على ملابساتها.

النيابة تبدأ تفريغ الكاميرات

وأخطرت الأجهزة الأمنية النيابة العامة، التي تولت التحقيق في الواقعة، وطلبت تحريات المباحث حول ظروف وملابسات الحادث، إلى جانب فحص وتفريغ كاميرات المراقبة، للوصول إلى الصورة الكاملة لما حدث داخل المسكن قبل الطعنة.

حين لا ينقذ الحفاظ على البيت صاحبه

القصة في نهايتها تطرح سؤالًا أكثر قسوة من تفاصيل الجريمة نفسها: ماذا يحدث عندما يتمسك الإنسان ببيت لم يعد يشعر داخله بالأمان؟

كان أمام “دعاء” طريق قانوني وأهدأ إذا كانت غير قادرة على تقبل استمرار حياتها الزوجية، لكنها اختارت البقاء أملاً في الحفاظ على الأسرة. وفي المقابل، لم تستطع في النهاية الحفاظ على البيت، ولا على زوجها، ولا حتى على حياتها التي تغير مسارها بالكامل بعد لحظة غضب.

فالشك قد يقتل المودة قبل أن تقتل الطعنة صاحبها، والخيانة إن ثبتت لا تعالج بالعنف، كما أن استمرار علاقة فقدت الثقة ليس قدرًا محتومًا، وبين "إمساك بمعروف" و"تسريح بإحسان" تظل هناك مساحة لا ينبغي أن يملأها الانتقام، لأن لحظة واحدة من الغضب قد تهدم عمرًا كاملًا.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe