عاجل
ضبط قائد سيارة بعد اتهامه بالاصطدام بأسرة أثناء سيرها بدراجة نارية في بورسعيدترامب: مؤشرات إيجابية لإنهاء الأزمة مع إيران.. ولن نسمح بامتلاكها سلاحًا نوويًامدبولي يلتقي جوتيريش في نيويورك لبحث الملفات الإقليمية والدوليةعبد العاطي يبحث مع روبيو تعزيز العلاقات الاستراتيجية والتنسيق بشأن القضايا الإقليميةفصل الكهرباء عن قرية كفر مجر في كفر الشيخ غدًا لمدة 5 ساعات للصيانةهيثم حسن ينضم لمعسكر منتخب مصر قبل انطلاق تصفيات أمم أفريقياالذكاء الاصطناعي والأطفال.. هل يصدقون كل ما يسمعون؟التعليم تحدد المقرر المطلوب في امتحانات شهر أكتوبر للطلابمنتخب مصر يحصد لقب أمم إفريقيا لكرة اليد للناشئين بعد التفوق على تونسمي عز الدين تخطف الأنظار في أحدث ظهور بإطلالة برتقاليةضبط قائد سيارة بعد اتهامه بالاصطدام بأسرة أثناء سيرها بدراجة نارية في بورسعيدترامب: مؤشرات إيجابية لإنهاء الأزمة مع إيران.. ولن نسمح بامتلاكها سلاحًا نوويًامدبولي يلتقي جوتيريش في نيويورك لبحث الملفات الإقليمية والدوليةعبد العاطي يبحث مع روبيو تعزيز العلاقات الاستراتيجية والتنسيق بشأن القضايا الإقليميةفصل الكهرباء عن قرية كفر مجر في كفر الشيخ غدًا لمدة 5 ساعات للصيانةهيثم حسن ينضم لمعسكر منتخب مصر قبل انطلاق تصفيات أمم أفريقياالذكاء الاصطناعي والأطفال.. هل يصدقون كل ما يسمعون؟التعليم تحدد المقرر المطلوب في امتحانات شهر أكتوبر للطلابمنتخب مصر يحصد لقب أمم إفريقيا لكرة اليد للناشئين بعد التفوق على تونسمي عز الدين تخطف الأنظار في أحدث ظهور بإطلالة برتقالية
schedule الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 ١١ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
منوعات 3 3 دقيقة

«صيدلي بالنهار ودليفري بالليل».. حكاية الدكتور مينا تتصدر السوشيال ميديا

person Aya Ghonem
schedule
«صيدلي بالنهار ودليفري بالليل».. حكاية الدكتور مينا تتصدر السوشيال ميديا
شاب مصري جمع بين عمله صيدليًا وتوصيل الطلبات لزيادة دخله، ليحصد إشادة واسعة برسالة واضحة: العمل الشريف لا يقلل من صاحبه.

كتبت-آية غنيم

بين الصيدلية والسكوتر.. حكاية مختلفة

تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية قصة شاب مصري يدعى الدكتور مينا، بعدما لفت الأنظار بطريقة عمله وسعيه المستمر لتوفير مصدر دخل إضافي، إذ يجمع بين العمل في مجال الصيدلة خلال ساعات النهار، والعمل في توصيل الطلبات خلال فترة الليل.

وبحسب ما جرى تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، يعمل الدكتور مينا في مهنته الأساسية كصيدلي، قبل أن يستقل دراجته «السكوتر» في المساء، متجهًا إلى شوارع مختلفة لتوصيل طلبات السوبر ماركت والوجبات إلى أصحابها.

القصة سرعان ما انتشرت بين رواد مواقع التواصل، بعدما رأى كثيرون فيها نموذجًا للشاب الذي يفضل العمل والاجتهاد على انتظار فرصة واحدة أو الاعتماد على مؤهله الدراسي فقط.

مؤهل علمي.. وعمل إضافي من أجل الرزق

ولم يتوقف تفاعل المتابعين عند طبيعة العمل، وإنما ركزت التعليقات على فكرة الجمع بين مهنة تحتاج إلى دراسة وتخصص، وبين عمل إضافي يعتمد على الحركة والمجهود اليومي.

ويرى المتابعون أن حصول الشاب على مؤهل جامعي والعمل في تخصصه لم يمنعه من البحث عن مصدر دخل آخر، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، ليقرر الاستفادة من وقته بعد انتهاء عمله الأساسي.

وتحول السكوتر بالنسبة له إلى وسيلة للعمل وتحقيق دخل إضافي، بينما أصبحت طلبات الطعام ومشتريات السوبر ماركت جزءًا من يومه بعد انتهاء ساعات عمله في الصيدلية.

«الشغل مش عيب».. رسالة حظيت بإشادة واسعة

وأثارت القصة حالة من التفاعل بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد كثيرون بما وصفوه بالإصرار على العمل وتحمل المسؤولية، معتبرين أن قيمة الإنسان لا تتحدد بالمهنة التي يؤديها، وإنما بقدرته على السعي وتحمل المسؤولية والبحث عن حياة أفضل.

كما اعتبر متابعون أن قصة الدكتور مينا تحمل رسالة مهمة للشباب، وهي أن العمل الشريف يظل مصدرًا للفخر، بغض النظر عن طبيعة الوظيفة أو نظرة الآخرين إليها.

وفي الوقت الذي قد يرى فيه البعض أن العمل في توصيل الطلبات لا يتناسب مع شخص حاصل على مؤهل جامعي، جاءت ردود أخرى لتؤكد أن البحث عن الرزق لا يرتبط بمسمى وظيفي أو شهادة، وأن الإنسان قد يعمل في أكثر من مجال في الوقت نفسه لتحقيق أهدافه.

نموذج للسعي وتحسين الدخل

وتعيد قصة الدكتور مينا إلى الواجهة فكرة تعدد مصادر الدخل، خاصة بين الشباب الذين يحاولون مواجهة ارتفاع متطلبات الحياة من خلال الجمع بين أكثر من وظيفة.

فبينما يبدأ يومه في الصيدلية، يواصل عمله خلال المساء على السكوتر، مستفيدًا من الساعات المتاحة أمامه بدلًا من تركها دون استغلال.

ورغم أن القصة المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي لا تتضمن تفاصيل كاملة عن حياته أو دوافعه للعمل في مجال التوصيل، فإن الصورة التي انتشرت عنه كانت كافية لإثارة اهتمام المتابعين، وتحويل حكايته إلى مثال يتداوله رواد السوشيال ميديا عن الاجتهاد والسعي وراء الرزق.

وتبقى الرسالة الأبرز التي خرج بها المتابعون من قصة «الدكتور مينا»: المهنة لا تنتقص من صاحبها، والعمل الشريف يظل عملًا يستحق الاحترام، مهما كانت طبيعته أو توقيته.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe