التعافي بعد جراحة القلب المفتوح.. متى يعود المريض لحياته الطبيعية؟
أكد الدكتور باسم ظريف، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية بمعهد القلب، أن نجاح جراحة القلب المفتوح لا يعني انتهاء رحلة العلاج، موضحًا أن المريض يحتاج إلى فترة من التأهيل والمتابعة الطبية حتى يستعيد قدرته على ممارسة حياته بصورة طبيعية.
نجاح الجراحة بداية رحلة التعافي
وأوضح الدكتور باسم ظريف، في مقطع فيديو نشرته وزارة الصحة والسكان عبر صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن نجاح جراحة القلب المفتوح يتطلب التأكد من إتمام الإجراء الجراحي بالشكل المطلوب، سواء في عمليات توصيل الشرايين التاجية أو جراحات تغيير صمامات القلب، بما يساعد على استعادة كفاءة القلب ووظيفته.
وأشار إلى أن مرحلة ما بعد الجراحة تمثل خطوة أساسية في رحلة العلاج، حيث يخضع المريض لبرنامج لإعادة التأهيل يختلف من حالة إلى أخرى وفقًا لمدى استجابته للعلاج وحالته الصحية العامة.
التأهيل يمتد من شهر إلى 3 أشهر
وبيّن استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية أن فترة إعادة التأهيل قد تمتد من شهر إلى 3 أشهر، ويجري خلالها تدريب المريض بصورة تدريجية على استعادة نشاطه البدني والوظيفي، مع الالتزام بتعليمات الفريق الطبي.

ويتضمن البرنامج ممارسة الرياضة بشكل تدريجي، واتباع نظام غذائي مناسب، إلى جانب تمارين تساعد الرئتين على استعادة كفاءتهما وتحسين عملية التنفس، فضلًا عن التعامل مع الآلام الناتجة عن فتح القفص الصدري خلال الجراحة.
العودة للعمل والنشاط بصورة تدريجية
وأضاف أن الفريق الطبي يتابع المريض خلال الفترة الأولى بعد العملية للتعامل مع الآلام والمضاعفات المحتملة، ثم زيادة مستوى النشاط تدريجيًا بما يتناسب مع قدرته على التعافي.
وأكد أن الهدف النهائي من برنامج التأهيل هو مساعدة المريض على العودة إلى ممارسة أنشطته اليومية بصورة طبيعية خلال فترة تصل إلى نحو 3 أشهر، بما يشمل الرياضة والعمل والحياة الاجتماعية، مع مراعاة اختلاف مدة التعافي من شخص لآخر، والالتزام بتقييم الطبيب وتعليماته.
أهمية الالتزام بتعليمات الطبيب
وشدد الأطباء على أهمية التزام المريض بتعليمات الفريق الطبي خلال فترة التعافي، وعدم الإسراع في العودة إلى المجهود البدني أو العمل قبل الحصول على التقييم المناسب. كما يساهم الالتزام بالأدوية والنظام الغذائي والمتابعة الدورية في دعم عملية التعافي وتقليل فرص حدوث مضاعفات بعد الجراحة.
المتابعة تساعد على استعادة النشاط
وتختلف سرعة عودة المريض إلى نشاطه المعتاد بحسب نوع الجراحة والحالة الصحية ومدى استجابة الجسم للتأهيل، لذلك لا توجد مدة واحدة تناسب جميع الحالات. وتساعد المتابعة المستمرة مع طبيب القلب وفريق إعادة التأهيل على تحديد مستوى النشاط المناسب، وزيادته تدريجيًا وصولًا إلى استعادة نمط الحياة المعتاد بأمان.
اقرأ أيضاً:
- خضار لا يتوقعه كثيرون.. كيف تساهم البامية في حماية القلب والعظام ؟
- سيخ حديدي يخترق صدر شاب.. جراحة دقيقة تنقذ حياته بأسيوط
- ثناء القطيفى.. تكتب : حين يبتسم القلب باكيًا
- طالب حقوق ببورسعيد يُقتل طعنًا أمام منزله قبل ذهابه للامتحان ووالدته: لن أتنازل عن حقه
- أعراض قد تنذر بنوبة قلبية.. إشارات خفية لا يجب إهمالها
ما رأيك في هذا الخبر؟