شهدت محافظة بورسعيد واقعة مأساوية في الساعات الأولى من صباح اليوم، بعدما لقي الشاب محمد مجدي أيمن، البالغ من العمر 20 عامًا وطالب بكلية الحقوق، مصرعه إثر تعرضه لطعنة نافذة في القلب.
وكان مستشفى الزهور، التابع لهيئة الرعاية الصحية بمنظومة التأمين الصحي الشامل بالمحافظة، قد استقبل الشاب في حالة حرجة، إلا أنه فارق الحياة متأثرًا بإصابته.
وأظهر التقرير الطبي المبدئي أن الوفاة نتجت عن جرح نافذ في القلب أدى إلى توقف عضلة القلب بشكل مباشر، وتم التحفظ على الجثمان داخل مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة.
وعلى باب المشرحة، انهارت والدة الشاب خلال حديثها، مؤكدة أن نجلها كان يستعد للذهاب إلى امتحانه، قائلة: "ابني الوحيد اتغدر بيه، كان بيذاكر علشان الامتحان، ومكنش له أي ذنب".
وأضافت الأم أنها لن تتلقى العزاء إلا بعد القصاص لحق نجلها، قائلة: "مش هاخد عزاه إلا لما حقه ييجي".
وتلقت الأجهزة الأمنية بمحافظة بورسعيد بلاغًا يفيد بتعرض الشاب لاعتداء أسفل منزله بمنطقة الزهور، وتشير التحريات الأولية إلى أن أحد الأشخاص استدرجه خارج المنزل قبل أن يطعنه بسلاح أبيض، ما أسفر عن وفاته في الحال.