تواصل الحكومة متابعة ملف المستشفيات التعليمية والتدريبية التابعة للجامعات الخاصة التي تضم كليات للطب، في إطار العمل على ضمان حصول الطلاب على التدريب العملي والإكلينيكي اللازم، بما ينعكس على مستوى خريجي كليات الطب.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بحضور الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، والدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، وعدد من مسؤولي الوزارتين.
مدبولي يوجه بحصر كليات الطب ومراجعة موقف المستشفيات
وشدد رئيس الوزراء على ضرورة التزام الجامعات الخاصة التي تضم كليات للطب بتوفير مستشفى تعليمي وتدريبي مستوفٍ للاشتراطات، مؤكدًا أن عدم استكمال المقومات المطلوبة يستوجب اتخاذ الإجراءات القانونية والتنظيمية المقررة.
وأوضح مدبولي أن هناك بدائل مؤقتة أمام الجامعات التي لم تستكمل مستشفياتها، من بينها التعاون مع وزارة الصحة لتطوير أحد المستشفيات التابعة لها، واستخدامه في تدريب الطلاب وفق ضوابط ومعايير محددة، لحين الانتهاء من إنشاء المستشفى الجامعي.
وبحسب البيانات المعلنة من الجامعات، تضم قائمة الجامعات التي لديها مستشفيات جامعية كلًا من جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، والجامعة الحديثة للتكنولوجيا والمعلومات، وجامعة 6 أكتوبر، وجامعة النهضة، وجامعة نيو جيزة، وجامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بفرع العلمين.
جامعات لم تستكمل مستشفياتها وأخرى تحت الإنشاء
وتضم قائمة الجامعات التي لم تستكمل مستشفياتها التعليمية، جامعة ميريت، وجامعة بدر، وجامعة ممفيس، وجامعة حورس، وجامعة باديا، إلى جانب الجامعات الأوروبية بالعاصمة الإدارية الجديدة، وفرعي جامعتي سانت بطرسبرج وكازان الفيدرالية بالعاصمة.
كما توجد جامعات لديها كليات طب تحت الإنشاء أو حصلت على موافقات مبدئية، من بينها الجامعة المصرية الصينية، وجامعة سفنكس، وجامعة دراية، وجامعة الحياة، وجامعة الابتكار، وجامعة شرق العاصمة، وجامعة اللوتس، وجامعة وادي النيل بالفيوم.
نقابة الأطباء: التدريب السريري أساس إعداد الطبيب
من جانبها، رحبت نقابة الأطباء بتوجيهات الحكومة، مؤكدة أن المستشفى الجامعي يمثل عنصرًا أساسيًا في منظومة التعليم الطبي وليس أمرًا ثانويًا.

وشددت النقابة على ضرورة توفير بيئة مناسبة للتدريب السريري، محذرة في الوقت نفسه من تحول الحلول المؤقتة، مثل تدريب الطلاب داخل مستشفيات وزارة الصحة، إلى بديل دائم عن إنشاء المستشفيات التعليمية الخاصة.
وأكد وزير التعليم العالي أن الوزارة لن توافق على إنشاء أو بدء الدراسة بأي كلية طب جديدة إلا بعد الانتهاء من إنشاء مستشفى جامعي مستوفٍ لجميع الاشتراطات والمعايير المطلوبة.