التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الأحد 13 سبتمبر 2026، عددًا من وزراء خارجية الدول المشاركة في قمة تجمع البريكس، التي تستضيفها العاصمة الهندية نيودلهي، وذلك في إطار التحركات الدبلوماسية المصرية الرامية إلى تعزيز التنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية.
وشملت لقاءات وزير الخارجية المصري كلًا من وانج يي، وزير خارجية الصين، وسيرجي لافروف، وزير خارجية روسيا، وعباس عراقجي، وزير خارجية إيران، وسوجيونو، وزير خارجية إندونيسيا، ومختار تليوبيردي، وزير خارجية كازاخستان، إلى جانب الدكتور سوبرامانيام جايشانكار، وزير خارجية الهند.
مباحثات حول التطورات الإقليمية والدولية
وتناولت اللقاءات عددًا من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، في ظل التطورات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الحالية، حيث جرى تبادل الرؤى بشأن سبل التعامل مع الأزمات القائمة، إلى جانب التأكيد على ضرورة استمرار الاتصالات والتنسيق بين الدول المعنية.
وشدد المشاركون على أهمية تكثيف الجهود الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء التوترات، والعمل على دعم الاستقرار الإقليمي، بما يسهم في الحد من تداعيات الأزمات على شعوب المنطقة، ويحافظ على المصالح المشتركة للدول.
مصر تؤكد أهمية أمن الملاحة واستقرار التجارة
وخلال مباحثاته، استعرض الدكتور بدر عبد العاطي التحركات المصرية الرامية إلى احتواء التصعيد والتوصل إلى حلول سياسية للأزمات التي تشهدها المنطقة، مؤكدًا أهمية استمرار التحرك الدبلوماسي والتواصل مع مختلف الأطراف.

كما شدد وزير الخارجية على ضرورة الحفاظ على أمن وسلامة الملاحة الدولية، وضمان حرية حركة التجارة وانتظام سلاسل الإمداد، في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة، موضحًا أن استقرار حركة الملاحة والتجارة يمثل عنصرًا أساسيًا لدعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وتطرقت اللقاءات كذلك إلى أهمية تعزيز التنسيق داخل تجمع البريكس، ودعم دوره في توسيع مجالات التعاون بين دول الجنوب، بما يسهم في بناء نظام دولي أكثر توازنًا وعدالة، ويدعم جهود التنمية المستدامة ويعزز مصالح الدول النامية.
تعزيز التعاون بين دول البريكس
وأكد وزير الخارجية خلال لقاءاته أهمية مواصلة التنسيق بين الدول الأعضاء في تجمع البريكس، والاستفادة من قدراته في تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي، بما يخدم مصالح الشعوب ويدعم جهود مواجهة التحديات الدولية. كما أشار إلى أهمية تكثيف التشاور بين الدول بشأن الملفات الإقليمية والدولية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار ودفع مسارات التنمية خلال المرحلة المقبلة.