وجه الفريق أحمد خالد حسن سعيد، محافظ الإسكندرية السابق، رسالة شكر وتقدير مفعمة بالمشاعر لأهالي عروس البحر المتوسط وكافة المؤسسات التنفيذية والأمنية والعسكرية، وذلك بمناسبة انتهاء فترة عمله محافظاً للإسكندرية، مؤكداً أن العمل في هذه المدينة العريقة لم يكن مجرد وظيفة، بل مسؤولية وطنية وأمانة غالية.
وداع ومسؤولية: الإسكندرية لا تغادر القلب
استهل الفريق أحمد خالد رسالته بالتأكيد على مكانة الإسكندرية في قلبه، قائلاً: "لم تكن الإسكندرية بالنسبة لي موقع عمل، بل مسؤولية وطن ووجوه ناس وبيوت وأحلام". وأشار إلى أنه يغادر منصبه وهو يشعر بالفخر لما قدمه من جهد وصدق وإخلاص في حمل الأمانة، مؤكداً أن المدينة العظيمة لا تقبل إلا العمل الحقيقي.
إنجازات وتحديات: دعم القيادة السياسية هو الركيزة
وأوضح المحافظ في بيانه أن السنوات الماضية شهدت تحديات كبيرة وقرارات ثقيلة، لكن اليقين بأن شعب الإسكندرية يستحق الأفضل كان هو الدافع الدائم. وأضاف: "إن أصبت فمن الله أولاً، ثم بدعم القيادة السياسية ومساندة مؤسسات الدولة وتعاونكم جميعاً".
تحية لـ "الجنود الحقيقيين" والأجهزة الأمنية
وجه الفريق أحمد خالد تحية خاصة لكافة الموظفين والعاملين بأجهزة المحافظة، واصفاً إياهم بـ "الجنود الحقيقيين" الذين يحملون الدولة على أكتافهم. كما خص بالشكر رجال الأجهزة الأمنية بالإسكندرية، مثمناً دورهم الوطني في حفظ أمن المدينة واستقرارها وحماية مقدرات الدولة بكل كفاءة وانضباط.
تنسيق رفيع المستوى مع القوات المسلحة
وفي لفتة تقديرية، وجه المحافظ تحية خاصة لقيادات ورجال المنطقة الشمالية العسكرية والقوات البحرية المصرية، مشيداً بحجم الدعم والتنسيق الدائم والتعاون المثمر الذي قدموه لخدمة المحافظة طوال فترة توليه المسؤولية.
رسالة أخيرة لأهل الإسكندرية
اختتم الفريق أحمد خالد رسالته بكلمات وجهها للمواطنين: "شكراً لأهل الإسكندرية لأنكم كنتم دائماً الحافز والصوت الصادق.. شرف خدمتكم سيبقى وساماً أعتز به طوال حياتي".