عاجل
الأرصاد: أجواء أكثر اعتدالًا نسبيًا اليوم.. انخفاض مؤقت بالحرارة ورياح وأمطار خفيفة ببعض المناطقوفاة طفل غرقًا داخل مسبح نادٍ رياضي بالبدرشين.. والتحقيقات تبحث وجود شبهة إهمالاستمرار منع السباحة بشاطئ بورسعيد لليوم الرابع بسبب اضطراب البحر وتحذيرات من تيارات السحبكاف يدرس تعديل نظام البطولات الإفريقية.. مقترح لزيادة عدد المشاركين في دوري الأبطال والكونفدرالية بدءًا من 2027-2028مجلس السلام في غزة: قوة دولية للاستقرار تمهد لمرحلة إعادة الإعمار وتعزيز الأمن في القطاعوزارة التعليم تحسم الجدل: لا إعلان لنتيجة الثانوية العامة غدًا.. وأعمال التجهيز مستمرة تمهيدًا لاعتمادهامصرع شاب غرقًا أثناء السباحة بأحد شواطئ العريش في شمال سيناءتأييد تغريم مدير أعمال جان كلود فان دام السابق 20 ألف جنيه بعد رفض الاستئناف في قضية التشهيرحتى 30 سبتمبر.. فرصة جديدة لطلاب أسوان لاستكمال الشهادات الصحيةتسليم عقود الملكية النهائية لـ18 مستفيدًا من الإسكان الشعبي في الأقصرالأرصاد: أجواء أكثر اعتدالًا نسبيًا اليوم.. انخفاض مؤقت بالحرارة ورياح وأمطار خفيفة ببعض المناطقوفاة طفل غرقًا داخل مسبح نادٍ رياضي بالبدرشين.. والتحقيقات تبحث وجود شبهة إهمالاستمرار منع السباحة بشاطئ بورسعيد لليوم الرابع بسبب اضطراب البحر وتحذيرات من تيارات السحبكاف يدرس تعديل نظام البطولات الإفريقية.. مقترح لزيادة عدد المشاركين في دوري الأبطال والكونفدرالية بدءًا من 2027-2028مجلس السلام في غزة: قوة دولية للاستقرار تمهد لمرحلة إعادة الإعمار وتعزيز الأمن في القطاعوزارة التعليم تحسم الجدل: لا إعلان لنتيجة الثانوية العامة غدًا.. وأعمال التجهيز مستمرة تمهيدًا لاعتمادهامصرع شاب غرقًا أثناء السباحة بأحد شواطئ العريش في شمال سيناءتأييد تغريم مدير أعمال جان كلود فان دام السابق 20 ألف جنيه بعد رفض الاستئناف في قضية التشهيرحتى 30 سبتمبر.. فرصة جديدة لطلاب أسوان لاستكمال الشهادات الصحيةتسليم عقود الملكية النهائية لـ18 مستفيدًا من الإسكان الشعبي في الأقصر
schedule الأحد 26 يوليو 2026 ١٢ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

الرئيس السيسي: مصر تواصل برنامجها الطموح للإصلاح الاقتصادي

person محمد مصطفى
schedule
الرئيس السيسي: مصر تواصل برنامجها الطموح للإصلاح الاقتصادي

قدم الرئيس عبد الفتاح السيسي، الشكر لحكومة وشعب جمهورية كينيا، على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، قائلا:" أعرب عن تقديرى، لأخى فخامة الرئيس "روتو"، وفخامة الرئيس "ماكرون"، للمبادرة بعقد هذه القمة المهمة.

وأضاف الرئيس السيسي، وقد استمعت إلى مداخلاتكم القيمة، التى تشكل أساسا لإصلاح الهيكل المالى العالمى، بما يراعى شواغل الدول النامية، ويلبى طموحات شعوبها فى تحقيق التنمية المنشودة.

وتابع الرئيس السيسي "لا تنمية بدون سلام.. ولا سلام بدون تنمية" وغير خفى عليكم؛ أن التوترات الجيوسياسية المتنامية، بما فيها فى الشرق الأوسط، يترتب عليها آثار تقوض استقرار سلاسل الإمداد الدولية، وتؤثر سلباً على أمن الطاقة والغذاء وبشكل أشد وطأة؛ على دولنا الإفريقية، التى تبذل مساعى مضنية، فى سبيل تحقيق أهداف التنمية لشعوبها فى الوقت الذى تسعى فيه أيضا، إلى الحفاظ على انضباطها المالى، وكبح جماح مستويات الدين بها. 

وقال إن اضطراب مشهد الاقتصاد العالمى، وتراجع تدفقات المساعدات الإنمائية وتزايد المشروطيات، فضلا عن تداعيات تغير المناخ يجعل من إصلاح النظام المالى الدولى، ضرورة حتمية لتحقيق السلام والتنمية، وتبنى رؤية شاملة تعالج معضلة تمويل التنمية، من خلال تعزيز فاعلية آليات التمويل، واستحداث آليات جديدة؛ مثل مبادلة الديون بمشروعات تنموية، والتوسع فى إصدار السندات الخضــراء؛ لتنفيذ مشروعات صديقـة للبيئة مع تطوير سياسات البنوك متعددة الأطراف، وحشد التمويل من المصادر العامة والخاصة.

وأوضح أن لا يفوتنى فى هذا السياق؛ أن أشير إلى ضرورة كسر الحلقة المفرغة لمعضلة الديون السيادية، خاصة فى الدول الإفريقية التى بات ينفق عدد كبير منها على خدمة الدين، أكثر مما ينفق على الصحة والتعليم معا.

وأشار إلى أنه فى مسار تحقيق الأهداف التنموية لدولنا، تبرز أهمية تشجيع صادرات الدول النامية إلى الأسواق الخارجية، ودعم فرص نمو الصناعات الوليدة فى القارة الإفريقية وكذا ضرورة التعاون؛ لدعم تفعيل اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية، من خلال دعم سلاسل الإمداد بين الدول الإفريقية، وبناء القدرات والمهارات للشباب الأفريقى.

ولفت إلى أنه برغم تعاقب الأزمات الإقليمية والدولية، استطاعت مصر أن تواصل برنامجها الطموح للإصلاح الاقتصادى، من خلال حزمة متكاملة من الإجراءات، لضبط السياسات المالية والنقدية، وتطوير البيئة التشريعية، وتقديم حوافز جاذبة للاستثمار بالتوازى مع تطوير بنيتها التحتية؛ فى مجالات الطرق والاتصالات والنقل واللوجستيات بما يجعل مصر بوابة للقارة الإفريقية، بكل ما تمتلكه هذه القارة الشابة، من فرص وإمكانيات واعدة للمستقبل ونتطلع إلى تعزيز التعاون مع فرنسا، وكافة الشركاء الدوليين والإقليميين، لمواصلة برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية فى مصر والدول الإفريقية.

  

ويتطلب التعامل مع المشهد الاقتصادى العالمى المضطرب، تكاتفنا لتعزيز حوكمة الاقتصاد العالمى، وإحداث نقلة نوعية فى تطوير مؤسساته، تمكننا من وضع حلول منصفة للإشكاليات القائمة، على نحو يلبى طموحات شعوبنا، لتحقيق التنمية المنشودة.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe